Monday 2nd October,200612422العددالأثنين 10 ,رمضان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

عذاريب عذاريب
طاش الإفلاس!
عبد الله العجلان

لم يخفق (طاش ما طاش) هذه المرة في أدائه الدرامي والفني فحسب وإنما وقع في أخطاء فادحة وخطيرة وغير لائقة في تطاوله على الدين وتجاوزه لحدود تمس الثوابت والأسس والمبادئ أكثر من أن تكون موجهة نحو الممارسات الفردية أو الجماعية الخاطئة.
المسلسل خرج عن النص ليس من أجل أن يبدع ويتألق ويتوسع بطريقة مهنية يتناول من خلالها القضايا والأفكار التي تخدم المسلسل وترتقي بمضمونه وأهدافه بما يتناسب مع شهرته ومتابعة الملايين له والتفاعل معه، بل ليحشر نفسه ويقيد أداءه في مسائل دينية صعبة وحساسة تسيء له وتثير الشكوك والاتهامات حول دوافعه ومبرراته..!
مناقشة الفكر الإرهابي لا تأتي عن طريق العبث بنصوص ومعتقدات دينية أكبر وأشرف من أن تكون مثاراً للإضحاك والسخرية، كما أن كارثة الأسهم من الممكن أن تقدَّم بقالب كوميدي بعيداً عن ارتكاب حماقة الاستهزاء ب(صلاة الاستخارة)، وكأن المسلسل لن ينجح ولن يكون مقنعاً وهادفاً إلا بهذا الأسلوب الغارق بالاستفزاز واللا مبالاة حد الاشمئزاز..!!
في بلدان عربية وإسلامية أكثر منا تجربة وانفتاحاً ولديها من الممارسات الخاطئة في هذا الشأن أسوأ مما لدينا ومع هذا لا تستطيع في برامجها ومسلسلاتها وأفلامها تناول الأمور الدينية بنفس حدة وتطاول (طاش ما طاش).
الواضح والأكيد أن المسلسل لم يلجأ لهذا الأسلوب ويبالغ في تكراره وترسيخه إلا لأنه يعاني من أزمة التداعي والتدهور والإفلاس..
كفاية مزايدة
تلقيت رسالة عنيفة عبر بريدي الإلكتروني تتهمني بالانحياز لقناة الجزيرة الرياضية مقابل محاربتي وعدائي لقناة ART، وذلك على أثر ما كتبته الأسبوع الماضي عن انسحاب الجزيرة الرياضية من باقة ARTوما ترتب على ذلك من ضياع لحقوق المشتركين في الباقة، ويرى صاحب الرسالة وجوب أن أقف وأدعم وأدافع عن قناة محسوبة على السعودية وليس عن قناة من خارج الوطن وتدار بأموال غير سعودية..!
هنا وفي هكذا تفكير يكمن الابتزاز وتكون المزايدة المزيفة باسم الوطن وبمفهوم (السعودة)، يريدون أن نكون مع وفي صف من ينتمي لهذا الوطن المبارك حتى وإن ضحك علينا وتلاعب بنا وأهدر حقوقنا الأدبية والمادية، وضد ما سواه حتى وإن احترم مشاعرنا وحقَّق رغباتنا.
ما الفائدة وأي انتماء للوطن حينما يفرض على المواطن دفع أكثر من ألف ريال كرسم اشتراك سنوي لمشاهدة دوري عدد من الدول المتأخرة كروياً، في الوقت الذي تحدّد فيه قناة مثل الجزيرة الرياضية رسماً سنوياً في القناة لا يتجاوز مائة ريال وذلك للاشتراك في باقة تنقل حصرياً أقوى وأشهر المنافسات الكروية العالمية (الدوري الإسباني والإيطالي)، إضافة إلى عدد آخر من البطولات والمناسبات الرياضية العربية والقارية والعالمية وفي مختلف الألعاب، وبطريقة فنية وتقنية عالية الجودة؟!
في مثل هذه المواقف وما ينتج عنها من تناقضات تتعلّق بالرغبة الخاصة والمزاج الشخصي للإنسان العادي عندما يملك قراره وحرية اختياره، أقول في هذه الحالة لا مجال لإقحام (الوطنية) واستخدامها قولاً وليس فعلاً كوسيلة دعائية لتسويق التلاعب والضحك على ذقون وعقول وجيوب البشر..!!
هل تفعلها إدارة نواف؟!
قد يرى البعض بأن ما طرحه الزميل عبد الواحد المشيقح حول إمكانية أن يحرز الطائي كأس الدوري ضرب من الخيال والمبالغة واللا معقول، أو أنه نابع من باب التعاطف والمجاملة أو ربما الثقة الزائدة لا غير، وهذه مجتمعة تبدو واردة قياساً بما يقدّمه الطائي في نهاية كل موسم حتى بات الطرف الثابت موسمياً في معادلة الهبوط، فكيف أصبح اليوم أحد المؤهلين والمرشحين لنيل البطولة؟!
شخصياً ولأسباب أفهمها جيداً على قناعة تامة بأن ما ذكره الزميل عبد الواحد ممكن وصحيح، وكنت في مواسم سابقة وما زلت أرى أن الطائي قادر على أن ينافس بقوة، بل يحقق إحدى البطولات المحلية، متى ما استبدل فكرة البقاء بطموح الوصول إلى القمة وإحراز البطولة، فهو يملك مقومات وأدوات ومكونات اجتماعية وبيئية وسلوكية وأيضاً ثقافية إنسانية قد لا تتوفر عند غيره المسكون في الضجيج والرفاهية والماديات.
الطائي هذا الموسم وأكثر من أي وقت مضى، مرشح للدخول في مرحلة مختلفة ومتقدّمة انطلاقاً مما لديه من مواصفات وسمات ينفرد بها عن غيره مثل كفاحه وطموحه وقبل ذلك استقلاليته وعدم ارتمائه بأحضان وحسابات أحد، وتمشياً مع ما وصل إليه حالياً، حيث الإدارة الشابة والمتحمسة والقادرة على صياغة الطائي الجديد، وكذلك عدد غير قليل من المواهب والنجوم من سعوديين وغير سعوديين ومدرب ماهر وجماهير مخلصة وأعضاء شرف أوفياء وداعمين، زد على ذلك البداية القوية المقرونة بالمستويات الجميلة والانتصارات اللافتة، لكن رغم هذا كلّه يبقى العنصر الأهم وهم أن يتوفر التخطيط الجاد والعمل المنهجي لبناء وإنجاز مشروع (البطولة) بدلاً من الاستسلام للعقدة الموسمية والنظرية المحبطة والقاصرة (البقاء هدفنا).
غرغرة
* مناقشة إخفاق الأندية خارجياً من المفترض ألا تتجاهل غلطة حرمان الهلال من لاعبيه الدوليين في التصفيات الآسيوية الأولية..!
* الطائي والاتفاق هما الأجمل والأكثر تميزاً وإمتاعاً..
* على الرغم من أن المطالبة الجماهيرية بإبعاده تتكرر موسمياً إلا أن المدرب يوسف خميس لم يستوعب حتى الآن الحكاية ولم يفهم بأنه غير مرغوب فيه..!!
* ثلاثي الطائي غير السعودي قوة ضاربة للفريق واختيار موفّق من الإدارة..
* الحملة الموجهة ضد محمد نور هي حرب استباقية للحد من آثار وإفرازات صراع الداخل الاتحادي..
* أسوأ حكم هو الذي يتغاضى عن الألعاب العنيفة والانبراشات الدموية..!
* مغالطاتهم المتواصلة وتعليقاتهم اليومية المتوترة تدل على أن رسالتي وصلت إليهم بالشكل الذي كنت أريده وأبحث عنه.. وهذا هو المهم ومصدر سعادتي وارتياحي..
abajlan@hotmail.com

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved