* ربما يرى بعض النصراويين أن استقالة عضو مجلس الإدارة حسام الصالح فيها خسارة للنادي، لكن الواقع يؤكِّد أن هذه الاستقالة في صالح النادي في ظل عدم التوافق بين الصالح ورئاسة النادي وكثرة المشاحنات التي ألقت بظلالها على مسيرة النادي وتسبّبت في إرباك خططه وبرامجه والتأثير على نجومه، وربما يكون للصالح فرصة مستقبلية يخدم فيها النصر بشكل أفضل.
* المعلِّق الكروي المتميِّز نبيل نقشبندي أنصف المدافع الهلالي العملاق تفاريس أثناء تعليقه على مباراة الهلال والحزم، حيث أشاد بكفاءته وقدراته الفنية ووصفه بأنه من النجوم غير السعوديين المتميّزين في الملاعب السعودية. هذه الأمانة في النقد والموضوعية في الرأي لم تعجب أقلام التعصب الذين يقودون حملات منظمة بهدف إسقاط الصخرة الدفاعية الزرقاء الصلدة.
* من الواضح أن قضية فقدان (كارنيه) اللاعب حمد المنتشري قبل مباراة النصر والاتحاد مفتعلة ضد مدير الكرة حمد الصنيع وتم تصعيدها من أطراف اتحادية لها مصلحة في الإضرار بالصنيع وإبعاده عن موقعه!!
* مدافع النصر محسن الحارثي اتخذ القرار العقلاني والمنطقي بمواصلة ممارسته الكرة عن طريق فريق الفيحاء بعد أن هدَّد بالاعتزال إثر تنسيقه من النصر. فحتماً سيجد الحارثي أن قدراته متوافقة مع الفريق الفيحاوي مما يجعله يعطي بشكل أفضل ربما يحقّق ذاته كلاعب.
* بعد كل خسارة نصراوية يعود المدرب يوسف خميس للحديث عن معسكر إسبانيا والتأكيد بأنه فاشل وأن الفريق يعاني منه حتى الآن. ولكن عندما يفوز لا يأتي خميس بأي ذكر لمعسكر إسبانيا الذي يبدو أنه وجد فيه عذراً جاهزاً لأي هزيمة.
* يجب على سعود كريري النجم الدولي الكبير أن يعيد حساباته في اشتراكاته وانزلاقاته على لاعبي الفرق الأخرى والتي نال بسببها الطرد مرتين متتاليتين وخصوصاً أن هذا الأسلوب الخشن والعنيف لم يكن يمارسه عندما كان لاعباً في فريقه السابق القادسية.
* السلوك المشين الذي بدر من جمهور النصر بعد مباراة فريقه أمام الاتحاد تجاه حكم المباراة ورجال الأمن يجب أن يلقى جزاءً رادعاً. فليست الخسارة مدعاة لقذف الحكم ورجال الأمن بزجاجات المياه والعلب الفارغة والأحذية.
|