* كيف تتم الجراحة في علاج الحول؟
إن جراحة الحول لا تتطلب إخراج كرة العين من محجرها، ويتم خلال جراحة إصلاح الحول عمل شق صغير في الأنسجة التي تغطي العين، حيث يسمح ذلك للجراح بالوصول إلى عضلات العين الموجود تحت هذه الأنسجة، ويعتمد اختيار العضلات التي يتم تعديل وضعها على الاتجاه الذي تنحرف إليه العين، وقد يكون من الضروري إجراء الجراحة في إحدى العينين أو كلتيهما، وإجراء جراحة الحول للأطفال تتطلب استخدام التخدير الكامل، أما لدى المرضى الكبار فيمكن استخدام التخدير الموضعي، وتستمر الحاجة إلى ارتداء النظارات أو العدسات الموشورية بعد الجراحة، وقد يحدث تصحيح زائد أو ناقص للحول، الأمر الذي قد يستلزم إجراء جراحة أخرى، وينصح بالتدخل الجراحي المبكر لتصحيح الحول عند الأطفال الرضع، حيث إن إمكانية نمو البصر بصورة طبيعية في كلتا العينين قد تتحقق بمجرد استقامة العينين، ومع تقدم الطفل في العمر تتناقص فرصة نمو الرؤية بكلتا العينين معاً على الرغم من إمكانية تحسن الرؤية الجانبية.
وعلى هذا يتم توقيت إجراء الجراحة من قبل طبيب العيون بدقة وحسب كل حالة على حدة، فمثلاً ينبغي عادة علاج كسل العين الوظيفي قبل إجراء جراحة تصحيح الحول، وجراحة الحول تعتبر كأي جراحة أخرى، حيث يمكن حدوث بعض المضاعفات مثل الالتهابات أو حدوث نزيف أو ندوب كثيرة وبعض المضاعفات النادرة الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى فقد البصر إلخ.. إلا أنه بشكل عام تعتبر جراحات الحول من الجراحات الآمنة وتعتبر علاجاً فعَّالاً لحالات عدم استقامة العينين، وينبغي مع ذلك ملاحظة أنها ليست بديلاً لاستخدام النظارات الطبية أو الوسائل العلاجية لحالات كسل العين.
الدكتور عبد الرزاق الجزازي استشاري طب وجراحة العيون بالمركز
***
* ما طرق علاج الشخير؟
- هناك عدة طرق لعلاج الشخير، منها ما هو جراحي ومنها ما هو حديث غير جراحي: فالبنسبة للعلاج الجراحي للشخير نقوم بقطع اللهاة في حال تضخمها وارتخائها (Uvula) والحافة السفلى من سقف الحلق المرن، إما بالمشرط أو بالليزر أو بالكوي مع رفع اللوزتين إذا كانتا كبيرتين وتسمى هذه العملية (Uvulopalatopharanyngoplasty) وهذه الطريقة تحتاج إلى تخدير عام ويصاحبها بعض الألم وتقضي على الشخير بنسبة 80%.
أما الطرق التي تزيد من نسبة نجاح العملية في علاج الشخير فقد تركَّزت في السنوات العشرة الأخيرة على الانتباه على الأمور الصحية أولاً كتقليل الوزن والامتناع عن السجائر والأدوية والمنومات الطبية أو الغذائية، والتعديل في طريقة التغذية.
أما العلاج الجديد غير الجراحي Radiofrequency,Coblation في عشرة دقائق فقط، حيث تجرى تحت التخدير الموضعي لمدة خمسة دقائق ثم تجرى عملية متطورة وبجهاز حديث لمعالجة سقف الفم واللهاة ولمدة خمسة دقائق أخرى وتجرى على كرسي الفحص ويستطيع بعدها المريض أن يذهب إلى عمله أو بيته وليس هناك أي جرح ولا نزف، ويتم استعمال الترددات الراديوية البسيطة لعلاج منطقة سبق تحديدها في الجزء الصغير المترهل غير المتضخم من اللهاة، وقد يشعر المريض في الأيام الأولى قليل من الألم في المنطقة عند البلع.
بعد بضعة أسابيع 4-6 تبدأ الأنسجة في موقع العملية بالانكماش والشد مما يقلِّل حجم الأنسجة المسؤولة عن الشخير وتبدأ النتائج واضحة بالتدريج وأحياناً قد يحتاج قسم قليل من المرضى لإعادة العملية بعد مدة حسب درجة حالة الشخير عنده، ولكن معظم المرضى يحتاجون إلى جلسة واحدة فقط، والمضاعفات من هذه العملية قليلة جداً ومعظمها بسيطة ودرجة الألم بعد العملية قليل جداً بالمقارنة بالعمليات السابقة.
الدكتور محمد رامز استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة بالمركز
***
* ما هو تحليل بروتئين الـhs-CRP؟
-بروتئين ال hs-CRP وهو مؤشر مهم للتنبؤ بإمكانية حدوث إصابات مستقبلية قلبية ووعائية، حيث تعدّدت التحاليل المخبرية للإصابات القلبية وهي تتفاوت في أهميتها حسب نوع الإصابة، ولكن كلها تعتبر مؤشرات للإصابات الحادة (BNP,Troponine,Myoglobin,CPKMB,CPK) أما فيما يتعلق ببروتئين الCRP فهو تحليل مهم ترتفع نسبته بشكل ملحوظ عند الالتهابات (خصوصاً الجرثومية منها)، حيث يمكن أن تصل لأكثر من 500مغ/ل (الطبيعي أقل من 5 مغ/ ل).
وقد لوحظ في دراسات طبية عديدة وحديثة أن نسبة الCRP تحت 5 مغ/ل (وهو ما يعرف ب hs-CRP ذو الدقة العالية) أهميته في تحديد مدى إمكانية الإصابة بالأمراض الوعائية.
وبذلك لا بد من طرق تحليل حساسة ودقيقة جداً لعمل هذا التحليل مما يسمح بمعايرة نسبة تصل ل0.17 مغ/ ل. وقد تبيّن أيضاً أن نسبة هذا التحليل على علاقة مباشرة بحدوث الإصابات القلبية والوعائية، حيث يمكن تقييم مدى إمكانية وقوع هذه الإصابات وخصوصاً عند الأشخاص الذين عندهم عوامل خطورة مرافقة (ارتفاع الكوليسترول - ارتفاع الكوليسترول الضار - التدخين - ارتفاع الضغط - البدانة - مرض السكري...) بل حتى عند الأشخاص السليمين ظاهرياً والذين ليس عندهم عوامل خطورة فإن نسبة الhs-CRP تظل مؤشراً مهماً لإمكانية حدوث الإصابات القلبية والوعائية، كما يمكن أن يفيد عند الأشخاص الذين يعانون من ذبحات قلبية غير منتظمة (Unstable Angina) .
وقد تبيَّن أن الرجال الذين عندهم نسبة الhs-CRP في الدم فوق 2.11 مغ/ ل هم أكثر عرضة للأزمات القلبية ب 3 مرات مقارنة بالرجال الذين عندهم معيار ال hs-CRP أقل من 0.55 مغ/ ل.
ونظراً لأهمية دقة النتائج فإن اختيار طريقة التحليل مهم جداً ، بصورة أنه عندما يتم إعادة التحليل على نفس العينة يجب أن تكون النتائج متقاربة جداً.
وحسب توصيات الهيئة الأمريكية لأمراض القلب (ACC) والجمعية الأمريكية لأمراض القلب (AHA) وذلك اعتماداً على نتائج مجموعات عمل طبية، فإن أهمية نسبة ال hs-CRP حددت كما يلي:
- أقل من 1.0 مغ/ ل عامل الخطورة ضعيف.
- من 1.0 وحتى 3.0 مغ/ ل عامل الخطورة متوسط.
- أكثر من 3.0 مغ/ ل عامل الخطورة مرتفع.
ينصح عادة بعمل التحليل مرتين على فترة أسبوع أو أسبوعين.
وأخيراً فإن التوصيات الطبية الحديثة تنصح بعمل تحاليل الhs-CRP والكوليسترول الكلي إضافة إلى نسبة الكوليسترول الحميد HDL وذلك لتقييم إمكانية حدوث إصابات وعائية محيطية مستقبلية.
د. عماد حكواتي استشاري مختبراتو مدير المختبر بالمركز |