الشعر (أدب).. وكل (النصوص) المنظومة على وزن وقافية تسمى شعر!!
وعلى هذا (النحو) فإن من يكتب وفق هذا (الخط) يسمى شاعر.. وهذا مطلب تمهيدي وشرط (ابتدائي) يخول له الدخول إلى (رياض) الشعر ويجعله يقف في (طابور) المنسوبين إلى الشعر..
لأنه حافظ على (القواعد) الأساسية لبنائه..
خصوصاً إذا نجح في (التعبير) بمنتهى (البلاغة) عن لواعجه..
واستطاع (احياء) المشاعر والأحاسيس والشجن لدى متابعيه!!
عندها لا نمل (المطالعة) لما يطرح.. وتصبح (القراءة) لطرحه ضرباً من المتعة.. وينجح في (إنشاء) قاعدة جماهيرية ضخمة يزداد معها عدد (طلاب) إبداعه.. ويفوز ب(حصة) كبيرة من (حصص) المتابعة.. وهذه هي قاعدة الشعر الجميل الذي يأخذ له مكانة (متوسطة) بين الكمية والكيفيه وتجمعهم على هم واحد.. يستطيع شاعرها (رسم) الدهشة في أذهان متابعيه حتى لو كان بقصيدة (هجاء) لأنه يقدم طرحه بكامل أبعاده (الفنية).. متجاوزاً مزلق (الصف) المكرر فيكتب ب(إملاء) قريحته المتقدة ذوقاً.. لأن الذوق (مدير) ذكي لها يستطيع (الفصل) بها بين الشعر (الجيد) والرديء.
وتصبح هذه القريحة هي (الوكيل) المعتمد وصاحب (امتياز) بثه.. ويصبح معها الشاعر (أستاذاً) في فنه و(مدرسة) يتعلم منها الشعراء الجدد لأنه لا يقدم أدواراً (ثانوية) في (منهجه) الشعري وكون الشعر أعذب من ماء (الجدول) و(رياضة) ليست (بدنية) لكنها (معنوية) فإن الشاعر يجد فيه (فسحة) من ضيق معاناته.. لذا فالشعر بوح واسع من مكان ضيق!!
وهذا هو (منهج) الشاعر الحقيقي.
على جناح السرعة
* الإرادة.. إدارة ذكية لتوظيف ما تملك في تحقيق ما تحتاج!!
* فاقد الشيء يعطيه (قيمة) أعلى!!
* في زمن التقنية (الطير) الحر يصيد ب(مخ.. لاب) توب!!
* المآذن حناجر لا تنطق إلا بالحق!!
|