Al Jazirah NewsPaper Sunday  29/10/2006G Issue 12449منوعـاتالأحد 07 شوال 1427 هـ  29 أكتوبر2006 م   العدد  12449
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

استراحة

مزاين الإبل

دوليات

متابعة

لقاءات

منوعـات

نوافذ تسويقية

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

تحقيقات

مدارات شعبية

وَرّاق الجزيرة

زمان الجزيرة

الأخيــرة

نوافذ
الحلم القديم
أميمة الخميس

عبر التاريخ كانت هناك غيوم وضباب يخيم على الخليج العربي نتيجة للهوية الملتبسة التي تتنازع هذا الخليج مع جاره الفارسي!
حتى ان أي خريطة تكتب اسم (الخليج العربي) عليه ستعتبر خيانة عظمى في بلاد فارس التي تصر على تسميته بالخليج الفارسي، ذلك الخليج الذي تعتبره إيران العمق الاستراتيجي لها وموطناً لتكدس ثروات العالم النفطية.
بالطبع على المستوى الواقعي لا بد أن يتخذ هذا الصراع غطاءً ايدلوجياً يختفي خلفه ويرتدي مسوحه ليروج من خلاله شعاراته وأهدافه، فكان الغطاء المذهبي هو أفضل من يقدم هذه الواجهة التي تفرق سكان شرق الخليج عن غربهم، وبالتالي يستطيع أن يمرر ويروج لأحلامه وطموحاته في شواطئ الخليج من خلالها.
ومع الخرائط المضللة لما بعد الاستعمار الأوروبي للمنطقة بات من السهل اختراع الكثير من الإشكاليات والقضايا التي تتعلق بالحدود والمواقع، والكثير من بؤر التوتر التي قادت المنطقة إلى الكثير من الصراعات بل الحروب الكبرى أبرزها حرب الخليج الأولى والثانية وتوابعها.
تاريخياً لا ننسى في هذا المجال أن أحد أبرز نقاط أجندة الخميني السياسية هي تصدير الثورة الخمينية إلى المناطق المجاورة، تلك الأجندة التي أُعيد نبشها الآن في عهد الرئيس نجادي، وها نحن نرى بعض ملامحها عبر حرب الحزب الفارسي في لبنان (حزب الله) وعبر التقسيم المذهبي الذي يسير نحوه العراق وعبر ما يتم في سوريا من تحركات سرية في هذا الاتجاه.
بالطبع هذا المسار الذي يعلن الهوية المذهبية كواجهة أولى له، ويخفي الأطماع السياسية والاستراتيجية خلفها، من شأنه أن يقابل بتشنج مذهبي على الجانب الآخر كردة فعل عنيفة ورافضة للشعارات المذهبية في المنطقة.
لذا أي نعيب شرق الخليج لا بد أن يرد عليه بنعيق أشد ارتفاعاً ويتبادل القوم رسل الموت فيما بينهم، ويأخذون المنطقة إلى مناخ من التشنج الطائفي الذي لا تحمد عواقبه ولا نتائجه.
وها نحن نسمع أصوات التشنج المذهبي الذي باتت تصم آذاننا في كل منبر ومن خلال كل موقع بصورة مستفزة، هذا التيار الغوغائي لا بد أن يواجه ويلجم بأصوات التعقل والوعي والتسامح والاستيعاب والتعايش والاحترام الذي لا يقصي الآخر أو يلغيه، وهذا وحده هو طوق النجاة الوحيد الذي يلقى للمنطقة.
الأصوات النبيلة الواعية والمستوعبة للمخاطر التي تحدق بالمنطقة ومقدراتها وخططها الانمائية تلك التي ترجح العقل والتعايش والانفتاح على الآخر (من الطرفين) هي وحدها القناديل التي ستكشف غمة مذهبية بشعة تترصد بالمنطقة.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved