Al Jazirah NewsPaper Tuesday  14/11/2006G Issue 12465لقاءاتالثلاثاء 23 شوال 1427 هـ  14 نوفمبر2006 م   العدد  12465
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

الثقافية

دوليات

متابعة

لقاءات

منوعـات

القوى العاملة

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

زمان الجزيرة

الأخيــرة

600 مليون تكلفة المشروعات الجديدة.. مدير عام مركز الحبيب في حديث لـ(الجزيرة ):
إستراتيجيتنا 8 أبراج في مكان واحد من ضمنها مراكز متخصصة للعقم والعيون والجراحة التجميلية

* الرياض - الجزيرة - تصوير - عبدالرحيم نعيم:
أكد المدير العام لمركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي الأستاذ عبدالرحمن العييد أن المركز يعمل على خلق المزيد من الفرص الوظيفية لأبناء الوطن، مشيراً إلى أن هنالك سلسلة مشاريع طبية يجري تنفيذها داخل مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي ينتظر استكمالها في غضون الثلاثة أعوام المقبلة بتكلفة تتجاوز 600 مليون ريال. وشدد العبيد حرص مركز الحبيب الطبي على الاستفادة من المستجدات على الساحة الطبية في مجال التقنية وذلك من خلال قيام المركز بالاتفاق مع كبرى الشركات الرائدة في صناعة الأجهزة الطبية لتحديث أجهزته، كما تحدث العبيد في الحوار الذي أجريناه معه عن أهمية ثقة المريض بالطبيب المعالج.
جهود العاملين بالمركز
* كيف استطاع مركزكم الوصول إلى هذه المكانة العالمية؟
- منذ بدأت فكرة تأسيس مركز الحبيب الطبي كان الهدف الأول لنا أن نكون متميزين من خلال الخدمات الطبية التي نقدمها للمرضى وأن تتسع دائرة خدماتنا لتصل كافة أرجاء المملكة وخارجها، وعملنا الكثير من أجل الوصول لذلك فاعتمدنا دائماً سياسة مواكبة أحدث الأجهزة الطبية العالمية ولهذا قمنا بتزويد المركز بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الأجهزة والمعدات الطبية بالإضافة إلى الطاقم الطبي المتميز العامل في المركز الذي يتألف من نخبة من الأطباء الاستشاريين من خريجي أشهر الجامعات والمستشفيات العالمية والمتمتعين بخبرات متميزة وطويلة في مجال الرعاية الصحية، كما حرصنا على استقطاب الأطباء ذوي التخصصات الدقيقة التي أصبح لا يمكن إنكار أهميتها في ظل الثورة الطبية الحاصلة في عالمنا الحاضر وذلك لما توفره من دقة التشخيص الذي ينبني عليه العلاج بوقت وجهد أقل للطبيب والمريض، بالإضافة لجهود العاملين وأدائهم المتميز التي جعلت الجميع يلاحظ التطور والنمو الكبير والسمعة الطيبة التي يمتلكها مركز الحبيب الطبي منذ أن افتتح حتى يومنا الحاضر.
التنافس الطبي سبب في تميزنا
* مر على تأسيس مركز الحبيب الطبي أكثر من عقد والمركز في تقدم مستمر، كيف استطعتم أن تحافظوا على هذا التقدم الذي وصلتم إليه، رغم المنافسة القوية في مجال الخدمات الطبية؟
- كما ذكرت لك أن هدفنا الأول هو أن نكون متميزين بالخدمات الطبية التي نقدمها ومما لا شك فيه أن الحفاظ على الموقع المتميز أصعب بكثير من الوصول إليه، خصوصاً في ظل وجود تنافس كبير بين مختلف مقدمي الخدمات الصحية التي بالواقع يعتبر دافعاً قوياً لتميزنا هذا لكي نثبت وجودنا مع منافسينا، وبشكل عام يمكن القول إننا وللحفاظ على تقدم المركز ارتكزنا على السمعة الطيبة التي حققها خلال السنوات الماضية على مجموعة من المعايير الثابتة والقوية التي مكنتنا بحمد الله من إدارة المركز بالشكل الذي نرضى عنه ويرضى عنه زواره.
توفير فرص وظيفية
* تعتبر السعودة واجب وطني على كافة القطاعات الحكومية والخاصة، ما هو الدور الذي قام به مركز الحبيب الطبي للمشاركة بهذا الواجب الوطني؟
- نسعى دائماً للبحث عن الكوادر البشرية المتميزة وخاصة الوطنية منها في كافة التخصصات سواء الطبية منها أم غير الطبية واستطاع المركز أن يوفر الكثير من الفرص الوظيفية لكافة المهن الطبية والإدارية، ومركزنا لم يقتصر دوره على التوظيف فقط بل أيضاً على التدريب والتأهيل فنحن نستقبل سنوياً عدداً كبيراً من المتدربين والمتدربات في كافة التخصصات من جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، إضافة إلى معهد الإدارة العامة وفي إحدى السنوات حصل المركز على جائزة الأمير سلمان في دعم وتأهيل الكوادر الوطنية ونعتبر ذلك جزءاً من رسالة المركز.
نعمل على تجديد الأجهزة الطبية باستمرار
* أ. عبدالرحمن العييد ما مدى استفادة المركز من التقنيات الحديثة في المجال الطبي؟
- من أهم العوامل التي تساعد على تشخيص وعلاج العديد من الأمراض في مختلف التخصصات هي التقنيات الحديثة في المجال الطبي، إذ لا بد من أن تتميز التقنيات المستخدمة بدقتها وسرعتها وسهولة أدائها، لذلك نحن نسعى في المركز إلى الحصول على أفضل هذه التقنيات، وعلى الرغم من تعدد الأمراض والمشاكل الصحية التي قد تصيب الإنسان فإن هذه التقنيات أوجدت الحلول المناسبة التي يبحث عنها كل مريض بوجود الأطباء أصحاب التأهيل العالي، وكذلك التخصصات الطبية الأخرى التي تخدم هذا التخصص.
وانطلاقاً من حرص مركز الحبيب الطبي على الاستفادة من المستجدات على الساحة الطبية فقد قام بالاتفاق مع كبريات الشركات الرائدة في صناعة الأجهزة الطبية لتحديث أجهزته، ويحرص المركز دوماً على توفير واستخدام أحدث التقنيات والمعدات الطبية العالمية، حيث إن وجود هذه التقنيات يساعد الأطباء إلى حد كبير على دقة تشخيص حالة المريض ومن ثم إعطاء العلاج المناسب كما أن هذه الأجهزة تساعد بلا شك في راحة المريض أثناء الفحص. ومن خلال حرصنا على أن نكون سباقين في الحصول على أحدث هذه التقنيات كنا أول من توظيف بعض التقنيات المتطورة بالمجال الطبي مثل أول جهاز للرنين المغناطيسي المفتوح في المنطقة، وأول جهاز رباعي الأبعاد للأشعة الصوتية (4D)، وأول جهاز في المنطقة في مجال الإكزيمرليزر وغيره من العديد من الأجهزة والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى توفير عدد من الأجهزة الطبية الحديثة من بينها جهاز (Phaco) الخاص بعمليات الماء الأبيض بتقنية الموجات فوق الصوتية، كما أن المركز لديه أحدث التقنيات فيما يتعلق بالمناظير، ومن ضمن الأجهزة التي تم تزويد المركز بها حديثاً جهاز كوباس (Cobas 6000) من شركة روش للكواشف المخبرية والأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وبدأ توزيعه عالمياً منذ شهر فقط وهذا الجهاز المدمج من الجيل الجديد فهو جهاز أتوماتيكي كامل يقل فيه تدخل العامل البشري كثيراً فيتم فقط برمجته على الكمبيوتر من قبل المحضر وإدخال العينة ثم إعطاء الأمر بالتنفيذ، ويقوم الجهاز بعمل عدة أجهزة حيث يمكن عمل حتى 145 تحليلاً مختلفً اعتباراً من التحاليل البسيطة ومن الخصائص الهامة للجهاز أنه يمكن ربطه عن طريق الإنترنت ببلد المنشأ (ألمانيا) وذلك لعمل التحديث المباشر للبرنامج أو لطرق المعايرة، إضافة إلى إمكانية عمل تشخيص فوري وسريع لأي عطل يحدث بالجهاز، إلا أنه يتطلب خبرات المهندسين في الشركة الأم، وسوف يعلن عن تأمين جهاز هو الأول من نوعه في آسيا قريباً.
التخصص الدقيق للأطباء ساهم في علاج كثير من الحالات المرضية وهذا ما يميز مركزنا
* تتسابق المراكز الطبية بشكل عام على استقطاب الكفاءات الطبية العالمية، ما أهمية هذا الأمر بالنسبة لزوار المركز؟ وما هي الكفاءات الطبية الموجودة في مركز الحبيب؟
- تعتبر صحة الإنسان هي أغلى ما يملك فعندما يقوم أي شخص بزيارة للطبيب بسبب مرض أو عارض صحي لا قدر الله فإنه دائماً ما يقصد الطبيب الذي يثق به وبإمكاناته وبالتقنيات المتوفرة لديه، ونحن في مركز الحبيب نملك ولله الحمد الإمكانات البشرية والتقنية ذات الكفاءة العالمية حيث يشرف على رعاية ومعالجة زوار المركز طاقم من الأطباء الاستشاريين الحاصلين على أرقى الشهادات العالمية من جامعات عالمية يصل عددهم إلى أكثر من 150 طبيباً وطبيبةً من مختلف التخصصات الطبية العامة منها والدقيقة ويساندهم في ذلك طاقم من الممرضين والفنيين والإداريين ذوي الخبرة والكفاءة العالية وتوفر التخصصات الدقيقة من أهم ما يميز المركز حيث تم معالجة كثير من الحالات المرضية من خلال التشخيص الصحيح وتوفير الوقت والعلاج قبل استفحال المرض، كما أنه أصبح للمركز مكانة كبرى إثر نجاحه في نقل التقنية العالية في زراعة المفاصل (الركبة) و(الورك) وعمليات الرباط الصليبي بالتعاون مع أطباء من أمريكا وفرنسا وتجهيزه أيضاً بأجهزة طبية عالمية، فلدينا تخصصات دقيقة جداً مثل زراعة المفاصل الصناعية للركبة والحوض، وكذلك الرباط الصليبي، وأيضا العمود الفقري، وكذلك العقم والماء الأبيض وشبكية العين.
عقد مؤتمرات وندوات تثقيفية
* هنالك واجبات على عاتق القطاع الطبي الخاص تجاه مجتمعه من هذه الواجبات التوعية والتثقيف الصحي، ماذا عن دور المركز في توعية وتثقيف أفراد المجتمع؟
- نحرص في مركز الحبيب الطبي على توعية وتثقيف المجتمع صحياً من خلال عقدنا لعدد من المؤتمرات والندوات المتعلقة بالمجال الصحي، ومن هذه المؤتمرات اللقاء العالمي للعقم والمساعدة على الإنجاب الذي نظمه المركز بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي وقد دشنه نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، وأيضاً المؤتمر العالمي لأمراض الدم وكان تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وكذلك المؤتمر العالمي للتغذية والأمراض المزمنة بالتعاون مع المركز العربي للتغذية من مملكة البحرين وإدارة التغذية بوزارة الصحة، وأيضاً استضافة المركز للعديد من الندوات النسائية التي كانت تحت رعاية الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز عن سرطان الثدي وغيرها من الندوات الأخرى.
أكبر مركز متخصص للعقم في الشرق الأوسط
* سمعنا أن هناك توسعات طبية لبعض العيادات لديكم في المركز. هل لك أن توضح لنا أكثر حول تلك العيادات؟
- هناك عدة مشاريع توسعية لعيادات العقم والنساء والولادة وقسمي الجلدية والجراحة التجميلية والعيون. حيث يتألف مشروع الجلدية من الدور الأراضي الذي يضم صيدلية للمركز ودور الميزانين يضم قسم العناية بالبشرة ويتألف من 11 عيادة و3 غرف معالجة، ويحتوي كل دور على 12 عيادة وغرفة إجراءات واحدة، كما يضم مركزاً للجراحة التجميلية وسيضم 45 استشارياً، ومبنى للعيون ويتألف كل دور من 7 عيادات و6 غرف لمعالجة انكسار النظر و3 غرف إجراءات فالعدد الإجمالي للعيادات في هذا المشروع 61 عيادة.
كما أن هناك مستشفى للنساء والولادة تقدر تكلفتها بحوالي 70 مليون ريال ويتكون هذا المستشفى من 6 أدوار ويتسع حوالي 100 سرير على مساحة 2.062.00م2. وسيتم تجهيز المبنى بشكل كامل لتقديم أرقى الخدمات الطبية والخدمات المساندة للأم والمولود على حد سواء وعيادات لجميع أمراض النساء والولادة من أطباء استشاريين وذوي اختصاصات دقيقة في أمراض النساء والولادة ويقع هذا المشروع بجوار المركز الرئيسي بالعليا. بالإضافة لمركز متخصص في علاج العقم والمساعدة على الإنجاب أيضاً بجانب المقر الرئيسي وسيعمل فيه 30 استشارياً، وروعي في عملية إنشائه أن تتم حسب المواصفات العالمية لمثل هذه المراكز المتخصصة التي تتطلب شروطاً خاصة. ويتألف المركز من تسعة طوابق ويبلغ إجمالي العيادات فيه 48 عيادة تضم مختلف التخصصات الطبية وجهزت جميعها بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية التي روعي فيها كافة المواصفات الطبية العالمية الحديثة كما أنه يتم تجهيز المركز بأحدث الأجهزة في مجال حقن الأنابيب والأشعة والمختبرات.
وعموماً نؤكد أنه من ضمن استراتيجيتنا إنشاء 8 أبراج في مكان واحد من ضمنها العقم والعيون والجراحة التجميلية.
الخدمة الراقية سبب نجاحنا
* وبالنسبة لمختبر مركز الحبيب الطبي يعتبر من المختبرات ذات ثقة عالية، فما سبب هذه الثقة؟
- بكل تأكيد أن جهود الموظفين والاستشاريين العاملين بالمختبر له دور كبير في هذه الثقة لعملهم المميز بالإضافة للأجهزة الطبية والتقنية التي نعمل على تحديثها باستمرار لتقديم أرقى الخدمات الطبية من توفير تحاليل طبية دقيقة ومتقدمة وهذا كله أكسبنا ثقة المختبرات العالمية فمنذ العام 1998م والمختبر يحصل على شهادة الجودة على التوالي إثر اشتراكه في برنامج مراقبة الجودة الدولي الذي تنظمه مختبرات لاب كواليتي بفنلندا. كما أن ارتباطنا بمختبرات المايو كلينك بأمريكا منذ أكثر من 8 سنوات أوجد لنا تجربة ناجحة في الاستفادة ممن سبقونا في مجال جودة التحاليل الطبية.
العمل بروح الفريق الواحد أحد أهم أسباب نجاحنا
* يقدم مركز الحبيب خدمة الرأي الآخر. فما سر نجاح هذه الخدمة؟
- في البداية يجب أن أوضح أن نجاح توفير خدمة الرأي الطبي الآخر كامن وراء وجود مكتب التنسيق في المركز الذي يعمل بروح الفريق الواحد، حيث تهدف إلى تقديم المشورات الطبية والعلاجية للمرضى الراغبين بالعلاج في الخارج. فيتم التنسيق مع المراكز العالمية لأخذ الرأي الطبي الآخر للاطمئنان على صحة المريض لتلافي المشاكل التي يواجهها المرضى الراغبين بالعلاج خارج الملكة. كما يتم استقبالهم من المطار والمتابعة معه أثناء الإقامة في المستشفى إلى أن ينهي علاجه بإذن الله، وتتجلى خدمات هذا المكتب بتقديم جميع الأمور التي يحتاجها المريض ابتداءً بتقديم المعلومات التفصيلية الاستشارية الشخصية بالإضافة إلى تقديم البرنامج العلاجي باللغة العربية تحت إشراف أطباء عالميين وإدارة طبية واعية، كما يقوم المكتب بتنظيم جميع مستلزمات الرحلة بما فيها النقل واختيار السكن وترتيب لوازم السفر من تأشيرات للمريض والمرافقين له، ويقوم المركز بتوفير مترجم خاص للمريض يكون مرافقاً له طوال فترة العلاج بالخارج وبهذا لن يجد المريض أي صعوبة أو مشاكل لأنه قد تم اتخاذ جميع التدابير التي توفر للمريض التشخيص والعلاج المناسب ومن ثم الشفاء بإذن الله.
هدفنا تسهيل العلاج للمرضى
* ما الهدف من تقديم هذه الخدمة؟
- كما تعلم أن المركز يسعى دائماً لتقديم خدمة طبية متكاملة وتقديم أرقى العلاجات الطبية والأفضل لمرضاه، وهذه الخدمة ما هي إلا استمراراً لما يقدمه من خدمات لمرضاه وانطلاقاً من حرصه على تسهيله لتلقي المريض للعلاج في الخارج وحرصاً منا على راحة المرضى والوقوف إلى جانبهم وتسهيلاً لرحلتهم العلاجية في خارج المملكة واختياره المراكز العالية المتميزة لعلاجهم، والسعي لعرض حالة المريض وتقاريره من خلال جميع قنوات الاتصال بالمراكز بمختلف دول العالم قبل سفر المريض والتنسيق فيما بينهم والمراكز العالمية المتميزة في الخارج وإجراء التشخيص المسبق مثل مستشفى هامبورغ بألمانيا. حيث يتم في البداية مقابلة المريض من قبل استشاريين المركز ويؤخذ منه كل التفاصيل وما لديه من تقارير طبية وفحوصات مخبرية وصور أشعة، ويتم اختيار أفضل الكفاءات ليتم تحويل ملف المريض إليهم للحصول على استشاراتهم الطبية ومن ثم يتم اختيار أدق التخصصات التي تناسب حالة المريض الصحية. وبعد ذلك يتم إرسال التشخيص الطبي النهائي والتوصيات التي وضعها الاستشاريون إلى المركز حيث يتم تسليمها للمريض. كما يمكن للمريض مناقشتها بشكل مفصل مع الفريق الطبي الموجود في المركز.
القطاع الطبي الخاص والعام يستفيدان من التأمين الطبي
* القطاع الطبي الخاص والقطاع الطبي العام كلاهما يسعى إلى تقاسم كعكة التأمين الطبي، ما هي استعداداتكم لذلك؟
- لا شك أن القطاع الطبي الخاص مكمل للعام وكلاهما يؤديان رسالة جليلة لكافة طبقات المجتمع، من هذا المنطلق نعتقد أن الاستفادة ستكون مشتركة ولكن يبقى القطاع الطبي الخاص هو الأقدر على تنفيذ هذه المهمة نظراً لخبرته في هذا المجال ولديه تجربة طويلة وناجحة.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved