Al Jazirah NewsPaper Monday  20/11/2006G Issue 12471الطبيةالأثنين 29 شوال 1427 هـ  20 نوفمبر2006 م   العدد  12471
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

استراحة

الثقافية

دوليات

متابعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

شعر

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

تحقيقات

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

المتابعة المستمرة بين الطبيب والمريض تجنب أي آثار جانبية للعملية
د. البكري: العدسة الموجودة في طرف المنظار الخارجي تمكننا من الرؤية ونقل الصورة على شاشة تلفزيونية لتسهل مهمة الطبيب

لا يمكن لأحد منا أن ينكر الثورة التي أحدثتها المناظير في عصرنا الحالي خاصة وأنها حلت مكان الكثير من الأجهزة الطبية التقليدية التي كانت تعجز أحياناً عن إجراء بعض العمليات لكثير من الأشخاص وذلك لأسباب صحية يعانون منها، فمنذ ولادة عهد المناظير أصبح بإمكان الجميع الخضوع لعمليات كان بالسابق من الصعب أن تجرى لهم بسبب سمنة أو الإصابة بضغط أو سكر وغيرها من الأمراض التي ربما تكون عائقاً لإجراء العملية بالشكل التقليدي وحول المناظير وأهميتها في إجراء العمليات الجراحية وتشخيص بعض الأمراض التقينا كل من الدكتور عبدالكريم البكري استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير والدكتور محمد النعمي استشاري الجراحة والمناظير والأستاذ الدكتور أسعد العبدالله استشاري طب الأطفال (الجهاز الهضمي) في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي.
صورته عالية الجودة وتعطي رؤية مفصلة للطبيب عن أجزاء الجسم المعنية وفي بداية لقائنا هذا توجهنا بسؤال للدكتور البكري حول أهمية المنظار في إجراء العمليات ودوره في تقليل المضاعفات الناجمة عن العملية؟ قبل أن أجيب عن السؤال أود بالبداية أن أوضح للقراء بأن جهاز المنظار يتكون من أنبوب رفيع وطويل، قابل للثني، ينتهي طرفه بكاميرا تصويرية متناهية في الصغر.
وبضبط عوامل التحكم والتوجيه في المنظار يتمكن الطبيب من استخدام هذا الجهاز بأمان لفحص البطانة الداخلية والجزء العلوي من الجهاز الهضمي، وتتجلى صورة عالية الجودة لتعطي رؤية واضحة ومفصلة للطبيب عن أجزاء الجسم المعنية على شاشة المنظار التلفزيونية.
ولا شك أنه مع مرور الوقت وتقدم التقنيات العلمية في هذا العصر واستخدام تطبيقاتها في مجال الطب فقد ازدادت الكفاءة في علاج الكثير من الأمراض وفي نفس الوقت تقليل الخطورة والمضاعفات على المريض.
وهذا ما يسعى إليه الأطباء والباحثون في هذا المجال، وسيأتي اليوم الذي يتم فيه العلاج الجراحي بأقل أو حتى دون أي تدخل جراحي بمشيئة الله إذا استمرت التطورات العلمية والتقنية الطبية بهذه السرعة المتلاحقة وسيظل المستقبل يحمل الكثير من الآمال المفرحة في كل ما هو جديد للمرضى، وفي وقتنا الراهن بدأ التسابق بين مختلف القطاعات الطبية في أنحاء العالم بالتركيز والإهتمام بإدخال جراحات المناظير في مختلف التخصصات الطبية, وخاصة الجراحات العامة ومختلف الجراحات الأخرى لما تحققه هذه المناظير من نتائج طبية وممتازة، وقد كانت الجراحة على مر العصور إحدى ركائز العلاج والتداوي، وقد شهدت نهاية القرن التاسع عشر الميلادي تطوراً هائلاً في إجراء العمليات الجراحية وذلك باستخدام وسائل التخدير المختلفة.
إلا أنه رغم كل التطورات بقي التدخل الجراحي يشكل قلقاً للمرضى وأطبائهم لما قد يصاحبه من مضاعفات وآلام، وعلى مدى العقود الماضية تطورت جراحة المناظير تدريجياً وخاصة في وجود فتحات طبيعية كالفم ومجرى البول وفتحة الشرج.
وأصبحت هذه العمليات تُجرى بأمان وكفاءة حتى استبدلت الكثير من العمليات الجراحية التي كانت تتم عن طريق الفتح (البضع) الجراحي في جدار البطن أو الصدر.
إجراء العمليات بالمنظار لا تترك آثاراً جراحية هل صحيح أن من يجري عملية بالمنظار لا يحتاج للكثير من المضادات الحيوية؟.. هذا صحيح لأن احتياج المريض للأدوية والمسكنات والمضادات الحيوية عند إجراء العملية بالمنظار يعتبر أقل مما لو أجرى المريض جراحة تقليدية بدون استخدام المنظار، لعدة أسباب أهمها أن الجراحة التقليدية تتطلب إجراء فتحات كبيرة جداً في البطن لاستكشاف المرارة وإجراء استئصالها مما يترتب على ذلك وجوب مضاعفة الجهود الإجرائية خوفاً من تلوث الجروح أو إنتانها، أما إذا كانت العملية أجريت بالمنظار فإنها لن تترك بإذن الله أي آثار جراحية أو ندوب أو تشوهات مقارنة بما قد تخلفه العمليات الجراحية التقليدية، لذلك فإن التوسع في إدخال المناظير يأتي بهدف تطوير الخدمات الصحية والرقي بها انتهاجاً لمبدأ ضمان الجودة والتميز في الأداء.
يمكن التشخيص دون
اللجوء للعمليات التقليدية
ما هي الأماكن التي يكثر فيها استخدام المنظار؟
كما هو متعارف عليه طبياً فإن الأمراض الباطنية تحتل نسبة كبيرة من الأمراض التي يعاني منها الكثيرون، ولكن بفضل الله ثم بفضل التطور في الوسائل التي تستخدم في تشخيص مثل هذه الأمراض والتي من أهمها المناظير باختلاف أنواعها فقد أمكن السيطرة على العديد من الأمراض، وأصبح بالإمكان إجراء العديد من العمليات بواسطة المنظار خصوصاً في الأجزاء الباطنية للمرضى، حيث يوجد في المنظار قنوات يمكن من خلالها إدخال المعدات المختلفة مثل جفت (ملقاط) أخذ العينات وجفت الكي الكهربائي وإبرة الحقن وجفت التقاط المعادن والأشياء التي تبلع على سبيل الخطأ كما يحدث مع الأطفال ومصيدة الزوائد اللحمية وسلة التقاط الحصوات المرارية، وكذلك استئصال المرارة، كما يمكن من خلال المنظار الرؤية خلال العدسة الموجودة في طرفه الخارجي لنقل الصورة على شاشة تلفزيونية وهذا يسهل على الطبيب مهمته ويمكن أيضاً تسجيل الصورة على أشرطة والاحتفاظ به لدى المريض أو لدى الطبيب كعمل توثيقي، وهناك مزايا عديدة للمنظار فهو يساعد على التشخيص دون اللجوء للعملية التقليدية التي قد يصاحبها مضاعفات خطيرة قد تودي - لا سمح الله - بحياة المريض ليس نتيجة عدم نجاحها بل بسبب ما قد يترتب عليها من مضاعفات عقب إجرائها حتى ولو كانت ناجحة 100%.
* تساعد المناظير بتشخيص الحالات التي يصعب تشخيصها إلا بالجراحة.. ما هي الحالات التي يمكن تشخيصها بالمنظار، وهل يستخدم للتشخيص أم للعلاج أم بهما معاً؟
هناك العديد من الحالات التي يمكن تشخيصها من خلال المنظار التي تعجز الوسائل التقليدية عن معرفة أسبابها، والمنظار يساعد على تشخيص الحالات التي يصعب تشخيصها إلا بجراحة استكشافية وهو ما يؤكد أن استخدام المناظير في العديد من الجراحات ساهم بقدر كبير في سرعة اكتشاف أمراضها والقضاء عليها، كما أن أهم مميزات الطريقة المنظارية أنها لا تؤدي لمضاعفات ولا تسبب حدوث وفيات بإذن الله مثل ما كان يحدث قبل استحداث المنظار.
وهذا مثال على المنظار المرن والمستخدم عادة لتنظير الجهاز الهضمي العلوي أو السفلي وهناك ما هو أصغر منه حجماً لتنظير القصبات الهوائية.
والمنظار أينما استخدم فإنه يخدم في مجاله ويستخدم للتشخيص وللعلاج أو كلاهما معاً.. وتقسم المناظير بشكل عام كالتالي: مناظير الجهاز الهضمي، مناظير الجهاز التنفسي، مناظير الجهاز البولي، مناظير الجهاز التناسلي الأنثوي، مناظير جراحية.
* أما حول عملية بالون المعدة وعلاقة المناظير بها التقينا د. النعمي وسألناه ما المقصود بعملية بالون المعدة؟ وكيف يتم إجراؤها؟
فأوضح لنا: أن بالون المعدة ليس جديداً بل يعتبر من الوسائل الأولى التي استخدمت في إنقاص الوزن ولكن النوعية وقدرته على تحمل أنزيمات المعدة في السابق كانت ضعيفة لذا لم يلق النجاح المرجو، أم الآن وفي السنوات الأخيرة الماضية فقد صمم البالون من مادة السيليكون التي تتناسب مع حجم المعدة ومقاوم بشكل كبير وجيد لعصارة المعدة الشديدة الحموضة، فعملية بالون المعدة عبارة عن بالون صغير يوضع في المعدة عن طريق المنظار.
ويتم إجراؤها بالتأكد أولاً من أنها تلائم المريض وهذا شيء مهم جداً يغفل عنه الكثير من الأطباء والمرضى، ويتم ذلك بالتأكد من طريقة أكل المريض وطبيعته وهل أجرى عمليات سابقة للمعدة أم لا، وأثناء وضع البالون يتم أولاً التأكد من أن المعدة خالية من الأمراض وإذا تم التأكد من سلامتها وأسفل المريء يتم بلع البالون من قبل المريض وبالتالي يتم التأكد من صحة موقعه داخل المعدة ثم يملأ بمحلول الصوديوم المعقم مع إضافة مادة ملونه تساعد على التعرف في حالة تسرب هذه السوائل خارج البالون، ثم تفصل الأنابيب الموصلة له ويتم استخراجه كذلك عن طريق منظار الفم بعد سحب السوائل كاملة بواسطة ملاقط خاصة.
* يمكن للمريض مغادرة المستشفى خلال نصف ساعة من إدخال البالون هل تعتبر عملية بالون المعدة من العمليات التي تحتاج للبقاء في المستشفى لفترة طويلة؟
تتم عملية بالون المعدة عن طريق التخدير الموضعي وبعض المراكز تجريها عن طريق التخدير الكامل إذا رغب المريض بذلك ولكن معظم الحالات تتم عن طريق التخدير الموضعي في وحدة المناظير، وبعدها يغادر المريض المستشفى خلال نصف ساعة من إدخال البالون وبإمكانه العودة إلى الحياة الطبيعية في الحال إذا لم يكن هناك ألم أو غثيان ولكن عادة ما يكون هناك ألم وشعور بالغثيان والترجيع خلال الأيام الثلاثة الأولى ثم تهدأ هذه الحالة، وهناك القليل من المرضى تستمر معهم هذه الحالة أكثر من أسبوع.
* يجب فحص المريض من أخصائي التغذية لمعرفة نوعية الطعام وهل هناك إجراءات يتم اتباعها قبل موعد العملية أم لا داعي لذلك؟
هناك إجراءات يجب أخذها وهي أن يكون البالون مناسب للمريض وأن يكون لديه العلم والدراية الكاملة كيف يعمل البالون داخل المعدة، بالإضافة إلى أن يكون المريض صائما لفترة لا تقل عن 6ساعات وأن يكون المريض قد تم فحصه من قبل إخصائي أو إخصائية التغذية وأصبح لديه إلمام كبير بالسعرات الحرارية ونوعية الغذاء لأن هذا سوف يساعده في كيفية التعامل مع البالون.
تقييم الطبيب
* هل يمكن إجراء العملية لجميع البدناء؟
لا يصح إجراء عملية البالون لكل البدناء فهناك حالات يتم الاستفادة من البالون وهي الوزن الخفيف الزائد وكتلة الجسم فيه تتراوح من 25 إلى 35 أو الوزن الزائد المفرط كتلة الجسم 50 فما فوق والمصاحب بأمراض أخرى مثل إزدياد الضغط ومرض السكري والاختناق عند النوم وآلام المفاصل ويرجع أيضا إلى تقييم الطبيب الصحيح للحالة ثم إرادة المريض الجادة في تخفيف الوزن وقدرته على التعامل بشكل جيد مع البالون، ويتم حساب كتلة الجسم بتقسيم الوزن بالكيلوغرام على الطول بالمتر المربع.
* يمكن لمرضى الضغط أو السكر إجراء العملية وماذا عن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كالضغط أو أي أمراض بالمعدة، هل يمكنهم إجراء العملية؟
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الضغط أو السكر أو المفاصل يتم تركيب بالون المعدة لهم وليس له أي أضرار بل له فوائد تحسن هذه الأمراض المزمنة وإزالتها بمعظم الأحيان، أما الأشخاص الذين لديهم أمراض بالمعدة يتم أولاً معرفة مرض المعدة المصاب به وعلاجه وإذا تم الشفاء الكامل بإمكانهم تركيب بالون المعدة لهم، أما إذا كان هناك عملية سابقة في المعدة فإن الطبيب الذي لديه دراية كاملة بجراحات المعدة وكيف يتم تشبيك الأمعاء لها فإن درايته مهمة وأنا لا أنصح تركيب بالون المعدة بعد أي تدخل جراحي.
على المريض تغيير
النمط الخاطئ في الحياة
* هل يعود المريض لحالة السمنة إذا لم يتبع حمية معينة؟ وهل يحظر عليه تناول أنواع معينة من الطعام؟
يعود المريض إلى السمنة خاصة إذا لم يكن حريصاً ولم يكن لديه الفهم الكامل بأن السمنة مرض ليس سهل التعامل معه وأن الإرادة القوية وتغير النمط الخاطئ في الحياة هي الأسباب الحقيقية لتخفيف الوزن وأن البالون ليس إلا عامل مساعد يساعد في جعل رجيم الغذائي والتمارين أكثر سهولة وتقبل وهذا ينطبق أيضاً على كل عمليات تصغير المعدة ولا يوجد طعام معين لمن يجري عملية البالون، ويبدأ تخفيف الوزن ونزوله من الأسبوع الأول وقد يصل إلى 25% من الوزن الزائد خلال ستة أشهر.
* المتابعة المستمرة بين الطبيب والمريض تجنب أي آثار جانبية للعملية هل هناك أي آثار جانبية على جسم المريض بعد إجراء العملية؟
لا يوجد أي آثار جانبية لبالون المعدة إذا كان هناك متابعة مستمرة بين المريض والطبيب وكذلك إذا كان المريض مواظب على أخذ العلاجات المناسبة، وهناك بعض المضاعفات التي قد تحدث من البالون مثل تسرب السوائل من خارج البالون وهذه السوائل غير ضارة حيث أنها من السوائل التي تعطى عن طريق الوريد، ولكن حالات تسرب السوائل خارج البالون قليلة جداً وهي أقل من 1%.
ليس هناك ضرر لوجود
البالون داخل المعدة
* ما هي الآلام التي ربما يشعر بها المريض بعد إجراء العملية؟
أكثر الصعوبات في بالون المعدة هي في الأسبوع الأول حيث يكون هناك ألم ناتج عن رفض المعدة لهذا الجسم الغريب ويتم تقبله خلال ثلاثة أيام إلى أسبوع وهناك بعض الترجيع (القيء) وكل هذه الأعراض تختفي في الأسبوع الأول مع العلاجات المساعدة للتخفيف من القيء والغثيان وليس هناك ضرر من وجود البالون داخل المعدة.
روعي في تصميم
البالون كافة المحاذير الطبية
ومن هنا يمكننا تلخيص مميزات بالون المعدة بأنه مصمم بطريقة مناسبة للمعدة وروعي في تصميمه كافة المحاذير الطبية.
نعم هذا صحيح بالإضافة إلى أن البالون يعتبر إحدى الطرق الجديدة والمأمونة لإنقاص الوزن، كما يخضع مستخدم البالون لبرنامج متابعة صحي للاطمئنان على صحته لمدة ستة أشهر، كي يحقق النجاح المرجو منه ومن ثم يزال البالون بعد هذه الفترة.
* هل يعود الوزن الزائد بعد إزالة البالون؟
إذا تعود المريض على نمط معين وصحي من الأكل فإنه سيستمر على الوزن المرجو بعد عملية وضع البالون، أما إذا عاد إلى النمط السيء في الأكل فإن الوزن الزائد قد يعود مرة أخرى.
قرحة المعدة الأولية تكون مصحوبة بألم في البطن
وانتقلنا خلال هذا الحوار إلى الأستاذ الدكتور العبدالله ليحدثنا عن دخول المنظار في تشخيص قرحة المعدة عند الأطفال والذي أوضح لنا بالبداية أن قرحة المعدة لدى الأطفال تعتبر إما أولية أو ثانوية، فالقرحة الأولية تحصل في الأثني عشر ولها علاقة بإصابة المعدة بميكروب بكتيريا الهليكوبكتر المصحوب بالتهاب المعدة.
أما القرحة الثانوية فتوجد في الغالب بالمعدة وتكون تقرحات حادة على شكل تقرحات متعددة، وقرحة المعدة الأولية تكون مصحوبة بألم في البطن وقيء وأحيانا تقيء دم أو دم أسود بالبراز وأحياناً تكون متواجدة في العائلة لدى 25 - 50 % من الأطفال.
وتقرحات المعدة الثانوية تكون ناتجة أحياناً من صدمة حادة أو إلتهاب جرثومي بالدم أو مرض شديد بالقلب أو بالجهاز التنفسي أو استخدام بعض الأدوية كالكورتيزون أو أدوية الروماتيزم كالاسبرين وتكون أحياناً بدون شكوى لدى المريض وتؤدي أحياناً إلى نزيف شديد أو ثقب في جدار المعدة، ويتم تقيم حالات القرحة لدى الأطفال بتشخيص الحالة عن طريق المنظار ثم تقيم الحالة عامة مع التركيز على علاج الحموضة وعلاج الهليكوبكتر إن وجدت في العينة المأخوذة من المعدة ولا يعتمد على فحص الدم المناعي للبكتيريا لاستخدام العلاج.
تكتشف القرحة
باستخدام المنظار
* ما هو تعريف قرحة المعدة وما النوع الأكثر اشتهاراً؟
تعريف قرحة المعدة بوجه عام هي عبارة عن كشط جزء من الغشاء المخاطي للمعدة، أما أكثر أنواعها شهرة فهي قرحات الاثني عشر التي تحدث في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة وهناك القرحات المعدية التي تحدث في المعدة، ويمكن اكتشاف القرحة باستخدام المنظار، حيث إنه يمكن الطبيب من رؤية جدار المعدة والاثني عشر واكتشاف القروح، والمناظير المستخدمة لدينا متطورة حيث تتميز بكاميرا ثلاثية الألوان تعطي صورة واضحة ودقيقة لمساعدة الطبيب على أداء عمله بكل يسر وسهولة، كما أن الفحص السريري مهم جداً للتشخيص ليتم على ضوئه تحديد نوعية العلاج.
اكتشاف القرحة
* هل التشخيص الصحيح مهم لاكتشاف القرحة وماهي خطوات التشخيص؟
التشخيص الصحيح للقرحة في غاية الأهمية، نظراً لتشابه أعراضها مع أمراض مختلفة أخرى، وتتمثل خطوات التشخيص في إجراء فحصين رئيسين: أولهما أشعة الباريوم إذ يقوم المريض بشرب كمية معينة من سائل الباريوم الذي يقوم بتغليف البطانة المخاطية للمريء والمعدة و(الاثنا عشر) وبما أن الأشعة السينية لا تتمكن من اختراق طبقة الباريوم فإنها تظهر بيضاء اللون مع خلفية سوداء على الفيلم الإشعاعي، وإذا كانت هناك قرحة فإن مادة الباريوم تملأ هذه الفجوة وتؤدي إلى نتوء في الشكل الأملس المعهود للمعدة و(الاثنا عشر) وتعتبر هذه الوسيلة قديمة آمنة وغير دقيقة للتشخيص لكنها لا تعطي معلومات كافية، مما يستوجب الحصول على مزيد من المعلومات فيلجأ الأطباء إلى وسيلة أخرى تسمى بالتنظير الباطني (منظار الجهاز الهضمي العلوي) ويتم إجراء هذه الطريقة عن طريق تمرير أنبوبة طويلة مرنة تحتوي في نهايتها على مصدر للضوء وعدسة كاميرا منظار عبر الفم إلى المريء ثم إلى المعدة ومنها إلى (الاثنا عشر) ويستطيع الطبيب فحص الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي فحصاً مباشراً دقيقاً بناء على ما يلاحظه من التغيرات في الغشاء المخاطي للمعدة، وإذا تم اكتشاف وجود قرحة يقوم الطبيب بواسطة الأنبوب بأخذ عينات صغيرة من النسيج الحي من أجل فحصها تحت المجهر، للتأكد من عدم وجود سرطان أو أورام خبيثة.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved