Al Jazirah NewsPaper Wednesday  22/11/2006G Issue 12473الاقتصاديةالاربعاء 01 ذو القعدة 1427 هـ  22 نوفمبر2006 م   العدد  12473
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

استراحة

كود البناء

دوليات

متابعة

محاضرة

منوعـات

نوافذ تسويقية

عزيزتـي الجزيرة

تحقيقات

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

بحلول عام 2012
المملكة تعتزم إنتاج ثلث الطاقة البترولية المكررة المخطط لزيادتها عالمياً

* الرياض - فهد الشملاني:
تعتزم المملكة زيادة طاقتها التكريرية من البترول إذ تخطط لإضافة نحو مليوني برميل في اليوم إلى طاقة التكرير العالمية بحلول عام 2012، وهو ما يمثل نحو ثلث الزيادات المخطط لها في طاقة التكرير العالمية. وشرعت في تنفيذ برامجها عن طريق توسعة وتحسين مصافي أرامكو السعودية المحلية في الرياض ورأس تنورة ورابغ وينبع وجدة. بإلاضافة إلى مصفاتي التكرير المحليتين المشتركتين، مع إكسون موبيل في ينبع وشل في الجبيل يجعل إلى جانب الاستثمارات المقررة مع شركائها لتوسعة وتحسين مصافي المشاريع المشتركة القائمة في آسيا والولايات المتحدة. وأكد دراسة للدكتور خالد العقيل محافظ المملكة لدى الأوابيك صناعة تكرير البترول والبتروكيماويات السعودية تبوأت مركزاً عالمياً مرموقاً من حيث توسعة طاقات التكرير وتحديث المصافي الموجهة للاستهلاك المحلي أو التصدير بالإضافة إلى مشاركة المملكة في امتلاك مصافٍ بالدول المستهلكة الرئيسة محققة بذلك خطوات هامة في اتجاه التكامل الرأسي لصناعة النفط السعودية في مجال تكرير البترول والبتروكيماويات.
وقد بلغ حجم امتلاك ومشاركة أرامكو السعودية في المصافي المحلية والعالمية وبطاقة تكرير إجمالية مقدارها (4097 ألف ب - ي) ما يمثل تكرير (39%) من إنتاج الزيت الخام السعودي لعام 2004 البالغ حوالي (9.5) ملايين برميل يومياً، مما حقق للمملكة بعداً اقتصادياً واستراتيجياً هاماً في تسويق الزيت الخام السعودي في الأسواق الرئيسة لمواجهة كافة تقلبات الطلب على الزيت الخام في السوق العالمية خاصة عندما تصل الطاقة الانتاجية التكريرية في حدود (5.3 ملايين ب - ي) بحلول عام 2015، إلى جانب إرساء قاعدة صناعية أساسية ضمن حلقات التكامل الرأسي لصناعة النفط السعودية وتوقع د. العقيل أن يستمر قطاع الخدمات في احتلال المركز الأول ليصل حجم استهلاكه إلى (1589) ألف ب - ي مكافئ من الزيت الخام في عام 2014 مع توقع تجاوز حجم استهلاك القطاع الصناعي والتجاري من الطاقة لقطاع النقل حتى يصل القطاع الصناعي والتجاري استهلاكه إلى (1088) ألف ب - ي من الزيت الخام في عام 2014، وهو مؤشر هام يبرز توقع تحول اقتصادي جوهري في المملكة العربية السعودية من خلال تصاعد استهلاك الطاقة في القطاع الصناعي والتجاري للفترة 2004 - 2014 بنسبة تصل إلى 111% وبالتالي توقع حركة تنموية صناعية وتجارية واسعة تتطلب كميات متزايدة من الطاقة ويتوقع زيادة استهلاك المنتجات المكررة بنسبة سنوية متوسطة مقدارها (3.77%) سنوياً خلال الفترة 2004 - 2014 ليصل الاستهلاك إلى (628) مليون برميل من الزيت الخام المكافئ (1720 ألف ب - ي) بحلول عام 2014م. وفي مجال الطلب على الغاز فستحتاج المملكة إلى نحو (11.3) بليون قدم مكعبة في اليوم بحلول عام 2010، ولمقابلة هذا الطلب المتنامي اتخذت المملكة عدة قرارات تم بموجبها وضع برنامج لرفع مستوى طاقة شبكة الغاز من خلال مشروعين عملاقين الأول توسعة معمل الغاز في الحوية بحجم (800) مليون قدم مكعبة في اليوم بحلول عام 2007م والثاني معمل الغاز في الخرسانية بحجم (940) مليون قدم مكعبة في اليوم مع بداية العام 2008 حتى تصل الطاقة الإنتاجية للغاز إلى (11.3) بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم .



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved