بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نعت أسرة الوالد الشيخ ثنيان بن فهد الثنيان فقيدهم الغالي (عبدالعزيز)، ولما لعبدالعزيز -رحمه الله- من محبة في قلوب من عرفه، فقد شاركوا في مواساة أهله وأصدقائه في مصابهم، وعجزت أحياناً الكلمات عن التعبير عن أليم مصابهم في (عبدالعزيز)، إلا أنها اتفقت جميعها في الدعاء له بالرحمة، وأنا ممن أحبوا عبدالعزيز وأسرَهم بحسن خلقه وجميل صفاته فخطت أناملي هذه القصيدة التي تعبّر عما أكنه لعبدالعزيز -رحمه الله- من محبة وتقدير، وهذا هو إحساس كل من عرف الفقيد الغالي.
|
ما تفقد النفس الجبان ولا تحسف بالبخيل |
يا كاره الاثنين فقدانك هو اللي هدّها |
أذكرك يالغالي واشوف الصبح من فرقاك ليل |
واقول دنيا روحت بك جد هو من جدها؟ |
وأقول يا عبدالعزيز الراحل وليت الرحيل |
ما صار لكن قدره ويصعب نوقف ضدها |
في مبتدا عمرك دهانا فيك هالخطب الجليل |
الله يبرد تربتك ويعلها ويمدها |
أهج عن طاريك لكن وين أولي مستحيل |
مصيبتك تمشي معي تبكي وتلطم خدها |
واسترجع الذكرى وانا ما عاد لي حيله وحيل |
وأصد زفراتي ويتعبني مطاول صدها |
زين الشباب المستقيم مضمد جروح العليل |
اختاره الله للشهاده والشهاده شدها |
صغير سن وخير من مثل من الأجيال جيل |
دين وصغر نفس ومواقف نخوته من عدها؟ |
اسمه رضي الوالدين (الله يبيحه) والزميل |
اللي يدينه مثل جاهه مثل نفسه مدها |
أعزّي الوالد ثنيان الفهد زبن الدخيل |
الصابر الراضي وهو منصي العلوم وقدها |
اللي يعزينا ويوصينا على الصبر الجميل |
ويباشر العالم وبيبان العزا ما سدها |
وأعزّي الغالي رفيع الشأن والوجه الطويل |
محفي عيونه بالبكا يفداه حي ردها |
فهد الكريم الطيب المترفع الحر الأصيل |
راس النقا اللي واصل في كل غاية حدها |
هذي هي الدنيا وهذي قدرة الرب الجليل |
سبحان من ذي قدرته تمشي على ما ودها |
يا رب هوّنها على أهله طالبك عبد ذليل |
أرواحهم مفجوعة حرا تكرم هدها |
أدعو وثنوها عساه بروضة الجنة نزيل |
ويعوضه الله في الحياة اللي عطاه وردها |
|