Al Jazirah NewsPaper Tuesday  07/01/2007 G Issue 12519
محليــات
الثلاثاء 20 ذو الحجة 1427   العدد  12519
افتتح مبنى برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب بالدمام.. وشرف حفل أهالي القطيف
ولي العهد: 72 طائرة عسكرية تستوردها المملكة من بريطانيا

* الدمام - طارق الغامدي:

* تصوير - محمد درويش:

أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عن إعجابه بما شاهده في برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب بالدمام.

وقال سموه في تصريح للصحفيين عقب افتتاحه مبنى البرنامج أمس: إن البرنامج سيؤدي دون شك دورا كبيرا في تنمية وصقل مهارات الشباب للاستفادة منها لمصلحة منسوبيه والمجتمع.

وحول إمكانية تعميم مثل هذا البرنامج في جميع مناطق المملكة واستفادة القوات المسلحة منه قال سمو ولي العهد: (لا نريد أن نأمر بشيء ينبع من إنسانية الإنسان فإذا رأى أمراء المناطق أن هذا الإجراء الذي عمل يكن الاستفادة منه فذلك يعود لهم لكن لا نريد أن نأمر على أية جهة أو شخص أو شركة أن تعمل شيئا معينا ولكن إذا أخذت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - كأساس سواء في القطاع الخاص أو العام فإن شاء الله يكون فيه خير).

أشار سموه إلى ما يخص الأمور العسكرية وقال في هذا الصدد: (نحن لدينا مدارسنا وكلياتنا لكن هذا لا يعني أننا لا نستفيد من الشباب الذين سيخرجون من البرنامج إن شاء الله).

وعن ميزانية الخير وتوجيه خادم الحرمين الشريفين بمتابعة تنفيذ المشاريع من قبل الوزارات وهل هناك آلية معينة للتنفيذ قال سموه: (أنا لا أعتقد أن هناك أكبر آلية من توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فإذا وجه - حفظه الله - بشيء يجب تنفيذه وإن شاء الله الوزراء عند حسن ظن الجميع).

وحول توجيه سموه بتشكيل لجنة لدراسة موجة تسرب المسافرين عبر مطار الملك فهد إلى مطارات دول أخرى مجاورة بين سمو ولي العهد أن اللجنة ستوجد حلولا لذلك وأن مطار الملك فهد بالدمام ومطار الملك عبدالعزيز بجدة سيشهدان توسعة كبيرة وهناك دراسة جادة بخصوص مطار الملك فهد لتنميته وتطويره وجعل شركات أكثر تزور هذا المطار.

وعن مواجهة البطالة قال سموه: (ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من توجيه لكل القطاعات يدل على أن تنمية الشباب وتنمية الاقتصاد وتنمية المجتمع سائرة في الطريق الصحيح بإذن الله وستؤتي نتائجها قريباً).

وحول سؤال عن تسلم المملكة طائرات عسكرية من بريطانيا قال سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز: (إن عددها اثنتان وسبعون طائرة وسيتم توريدها للمملكة قريبا جدا وفق مواعيد محددة ومتقاربة).

وكان قد افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ظهر أمس مبنى برنامج الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز لتنمية الشباب بالدمام.

وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مقر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز والمشرف العام على برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري.

وفور وصول سموه عزف السلام الملكي.

ثم قام سموه بالضغط على الزر إيذاناً بتدشين البرنامج وبدء نشاطاته المختلفة.

إثر ذلك قام سمو ولي العهد وسط ترحيب أعضاء المركز بجولة اطلع خلالها على مخططات وأهداف المركز.

وبعد أن أخذ سموه مكانه في الحفل بدئ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.

عقب ذلك ألقى المشرف العام على برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب كلمة قال فيها: (إن الاهتمام بالشباب يمثل جوهر استراتيجيات حكومة خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- نظراً لما للاهتمام بالشباب من آثار فاعلة في العمليات التنموية التي تشهدها بلادنا وبيّن أن فكرة إنشاء هذا البرنامج كانت بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، مشيراً إلى أنها وجدت الدعم من سموه حتى أضحت واقعاً ملموساً بعد أن كان حلماً يراود شباب المنطقة من الجنسين.

وأوضح الدكتور الأنصاري أن البرنامج بدأ مسيرته في العام 1420هـ مهتماً بالشباب من جانب واحد وهو التأهيل من أجل التوظيف ونظراً لما تفرضه العولمة وثورة المعلومات والاتصالات من متغيرات فإن البرنامج انتقل من محيط التأهيل للتوظيف إلى محيط أوسع يعنى بالتنمية الشاملة للشباب في كافة الجوانب.

بعد ذلك ألقيت كلمة الشباب عبّروا فيها عن سعادتهم بتشريف سمو ولي العهد لحفل افتتاح المبنى ولقائه بأبنائه الشباب، مؤكدين أن افتتاح المبنى يعدّ دليلاً ملموساً لما يوليه سمو أمير المنطقة الشرقية من اهتمام كبير بالشباب وحرصه على توفير كل الدعم والمساندة لهم.

إثر ذلك ألقت إحدى الفتيات عبر الدائرة الإذاعية المغلقة كلمة نيابة عن زميلاتها أكدت فيها أن افتتاح سمو ولي العهد لمبنى برنامج الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز لتنمية الشباب حدث يحمل في طياته الكثير من المعاني السامية وتعبيراً صادقاً لاهتمام القيادة الرشيدة بفئة الشباب من الذكور والإناث ودعمهم.

وثمنت مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز لإنشاء هذا البرنامج ليصبح ملاذاً للشباب من الجنسين يجدون عنده ما يساعدهم على امتلاك المهارات التي تمكنهم من ممارسة الحياة بإيجابية وفعالية.

عقب ذلك ألقى النقيب مشعل الحارثي قصيدة شعرية بهذه المناسبة نالت استحسان الجميع.

عقب ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز كلمة عبّر فيها باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة الشرقية عن الشكر والتقدير على رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز حفل افتتاح مبنى برنامج تنمية الشباب والنادي الشبابي بالمنطقة الشرقية لافتاً سمو النظر إلى أنه بالأمس القريب تم الاحتفال بتدشين البرنامج برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- واليوم يتم الاحتفال وبرعاية سمو ولي العهد -رعاه الله - بافتتاح المبنى والبدء بفعالياته ومناشطه.

وأكّد سموه أن هذه الرعاية تجسد الاهتمام الذي يلقاه الشباب من الجنسين في هذه البلاد من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الكريم -حفظها الله- مبيناً أن هذا الإنجاز يضاف إلى الإنجازات الأخرى ذات الدلالة على الدعم الذي يقدمه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية للمبادرات الإبداعية على مستوى المناطق وتشجيعها لتعمل جميعاً في نهاية المطاف على تحقيق الأهداف التي تسعى إليها الدولة في تأهيل وتنمية الشباب، مفيداً أن ميزانية هذا العام الجديد تدل دلالة واضحة على الاهتمام بالشباب من الجنسين عندما تم تخصيص ثلث الميزانية للتعليم والتدريب.

واستعرض سموه إنجازات البرنامج وتجسيده مفهوم العمل المشترك بين كافة الأجهزة الحكومية مع مؤسسات المجتمع بالمنطقة موضحاً أن البرنامج استطاع أن يوظف أكثر من 20 ألف شاب وفتاة من خلال التدريب والتوظيف المباشر إضافة إلى تدريب أكثر من 33 ألف شاب وفتاة خلال الإجازة الصيفية للأربع سنوات الماضية، مشيراً سموه إلى أن البرنامج نفذ عدداً من اللقاءات الحوارية الفكرية مع الشباب إلى جانب أنشطة شبابية متعددة في كافة المجالات.

وعدّ سموه افتتاح المبنى الجديد للبرنامج إنجازاً لصالح الشباب ليكون نادياً لهم يقضون فيه أوقات فراغهم فيما ينفعهم ويعملون على تنمية وعيهم الفكري ليكونوا مواطنين صالحين لخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم.

وأبان سموه أن إنجازات البرنامج لقيت التقدير من سمو ولي العهد وإشادة سمو وزير الداخلية الذي وجّه بتعميم فكرة البرنامج على مناطق المملكة، حيث تم تطبيقها في بعض المناطق إلى جانب تقدير جهات عالمية عندما أصدر اللقاء الثالث لمراكز التدريب بدول الخليج العربية توصياته للاستفادة من البرنامج على مستوى دول الخليج العربية وعلى المستوى العالمي تم تقييم البرنامج بكافة أدبياته وإنجازاته من قبل لجنة تحكيم عالمية محايدة نتج عنها حصول البرنامج على شهادة أفضل الممارسات العالمية من جائزة دبي التي تنظمها حكومة دبي مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأكّد سموه أن كل هذه الإنجازات لم تكن لتتوفر لولا الدعم السخي الذي يلقاه البرنامج من الحكومة الرشيدة.

وقدم سمو أمير المنطقة الشرقية الشكر والعرفان لسمو ولي العهد على ما يقدمه من دعم وتشجيع لكافة المبادرات الهادفة لخدمة الشباب وقضاياه سائلاً المولى العزيز القدير أن يحفظ هذه البلاد وأن يتم عليها الأمن والاستقرار. ثم أعلن مقدم الحفل عن تبرع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز بمبلغ عشرة ملايين ريال دعماً من سموه لأنشطة وفعاليات البرنامج المختلفة.

إثر ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام كلمة فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم..

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

أيها الاخوة الكرام والأبناء الأعزاء أحييكم بتحية الإسلام..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد الله سبحانه وتعالى على ما منّ به علينا من نعم وخيرات في هذه البلاد المباركة وشرّفنا بخدمة ضيوف الرحمن وزوار مسجد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم وتيسير السبل لهم لأداء مناسكهم في أمن وسكينة وأشكره سبحانه على ما تحقق من نجاح منقطع النظير في حج هذا العام بعد متابعة وتوجيه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله-. وابتهل إلى الله العلي القدير أن يوفقنا في توظيف خبراتنا المتراكمة ودراساتنا الاستشرافية وتخطيطنا المستمر لخدمة الحجيج في الأعوام المقبلة إن شاء الله.

أيها الاخوة الكرام..

إن من أبرز وجوه توظيف خبراتنا في المملكة العربية السعودية بناء هذا الوطن وتأهيل شبابه وإسعاد مواطنيه ولذلك يأتي تأهيل الشباب وتدريبه في صدارة اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وفقه الله وما اشتملت عليه ميزانية هذا العام من مشاريع وبرامج لهو تأكيد على هذا النهج والاهتمام بالشباب وتعليمهم وتأهيلهم.

إن التنمية الحقيقية هي في بناء الإنسان وتسليحه بالمعرفة الشرعية والعلوم المدنية وبالأخص المعارف في مجالات تقنية المعلومات التي أصبحت جزءاً أساساً في الحياة المدنية المعاصرة لذلك فإن تنمية قدرات الشباب السعودي وتأهيلهم للمنافسة المحلية والعالمية هي مسؤولية جماعية بين مؤسسات المجتمع المختلفة ولكن تقع على الأسرة السعودية مسؤولية العناية بالأبناء وتربيتهم ومتابعة سلوكياتهم، فالأسرة هي صمام الأمان في مسيرة الشباب ومرتكز التعاون مع مؤسسات الوطن الأخرى في تعزيز مكتسبات الأبناء من القيم والمعارف والعلوم.

أيها الاخوة الكرام..

إن جهود التنمية في هذه البلاد لا تقتصر على ما تقوم به الدولة فقط وإنما تتكاتف معها جهود القطاع الخاص وعطاءات المخلصين من أبنائه وما برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب الذي ندشن مبناه هذا اليوم إلا أحد النماذج المشرفة لتكاتف الجهود ليس للاستجابة لمتطلبات سوق العمل فقط وإنما المساهمة في برامج بناء الشخصية الشبابية السعودية لكي تصبح أكثر استجابة لتحديات العصر لذا أرجو أن نستمر في بناء المراكز الذي تخدم احتياجات المجتمع المحلي وتدعم مسيرة التنمية المتوازنة التي نسعى لتحقيقها في كافة أرجاء الوطن وللجميع شيباً وشباناً ذكوراً وإناثاً فعلى بركة الله تعالى نفتتح مبنى هذا الصرح التنموي ليصبح رافداً من روافد الخير في مملكة الإنسانية.

وختاماً أدعو الله أن يوفقنا ويسدد خطانا لما فيه خير الدارين الدنيا والآخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك دشّن سمو ولي العهد كتاب الأمير سلطان بن عبدالعزيز..

أمير الإنسانية. ثم تسلم سمو ولي العهد هدية تذكارية من سمو أمير المنطقة الشرقية بهذه المناسبة.

وفي ختام الحفل عزف السلام الملكي ثم غادر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز مقر الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

حضر الحفل أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

ولي العهد شرف

حفل أهالي القطيف

شرف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عصر أمس الحفل الذي اقامه اهالي محافظة القطيف احتفاء بزيارة سمو ولي العهد للمحافظة وذلك بقاعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للاحتفالات في القطيف.

ولدى وصول سمو ولي العهد للقاعة يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز امير المنطقة الشرقية كان في استقبال سموه صاحب السمو الأمير جلوى بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية ومحافظ القطيف عبدالله بن سعد العثمان.

اثر ذلك عزف السلام الملكي، ثم قدم طفل وطفلة باقات من الزهور لسمو ولي العهد، بعد ذلك صافح اهالي واعيان محافظة القطيف سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز، واثناء توجه سموه الى مقر الحفل قامت مجموعة من الاطفال بتأدية اناشيد ترحيبية ونثر الورود في طريق سمو ولي العهد.

وبعد ان اخذ صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز مكانه في المنصة بدئ الحفل الخطابي الذي اقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى محافظ القطيف عبدالله بن سعد العثمان كلمة قال فيها:

(إن محافظة القطيف في هذا اليوم تسعد بزيارتكم الميمونة وقد توشحت برداء الفخر والسعادة بهذا المقدم المبارك وان محافظة القطيف تبوح لكم بحبها وتجدد لولي الأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولسموكم الكريم حفظكما الله الطاعة والولاء).

وأبرز اهمية الزيارة لأبناء المنطقة شاكرا لسموه حرصه عليها وقال:

(إن حبكم الكبير لوطنكم ولأبناء شعبكم هو ما يدفعكم الى زيارتهم وتفقد احتياجاتهم واحوالهم والوقوف على متطلباتهم وتدشين مشاريع الخير وما وجودكم اليوم في منطقة الخير المنطقة الشرقية الا امتداد لما اعتدناه من زيارتكم الميمونة التي تبني جسور التواصل والمحبة بين القيادة والشعب).

واضاف محافظ القطيف يقول: (إننا نعيش العهد الزاهر في ظل القيادة الحكيمة لملك البلاد ولسموكم الكريم ونجني ثمار جهودكم تقدما وأمنا وسؤددا، فهذه محافظة القطيف تسابق اخوتها في مشاريع الخير والنماء تحت امرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز امير المنطقة الشرقية الذي يعمل بجهد متواصل ومتابعة مستمرة منه ومن نائبه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد).

إثر ذلك ألقى عضو مجلس الشورى محمد رضا نصر الله كلمة نيابة عن اهالي محافظة القطيف قال فيها: (بقلوب نابضة بالمحبة والولاء للقيادة الرشيدة تستقبل القطيف في هذا اليوم الأغر الساعد الأيمن لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين وتستقبل فيه تاريخا متحركا في ادارة الدولة منذ عهد والده المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه).

وأشار إلى ان محافظة القطيف كانت على امتداد عهود الدولة السعودية عمقا استراتيجيا لحاضرتها ومن هناك كان الملك عبدالعزيز - رحمه الله - يوليها اهتمامه.

وقال: (إن ما نراه حولنا مدعاة للالتفاف القوي نحو قيادتنا الرشيدة فالتفاف المواطنين حولكم - حفظكم الله - هو صمام أمننا الوطني وعلينا جميعا مسؤولين ومواطنين صيانته من أي انحراف وارهاب كما نصون بؤبؤ العين ونياط القلب فاتحادنا قوة وتفرقنا لا سمح الله ضعف، فبوحدة الهدف والمصير حول القيادة نستقوي ونواصل مسيرة التنمية للجميع في كل مناطق المملكة بلا استثناء لكي ينعم الكل باليسر والرخاء في دولة اليسر والرخاء)، ثم ألقى الشاعر محمد الشماسي قصيدة شعرية بهذه المناسبة.

بعد ذلك اعلن تبرع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بإنشاء مركز الأمير سلطان الحضاري في محافظة القطيف بمبلغ عشرة ملايين ريال. وفي ختام الحفل تسلم سمو ولي العهد الأمين هدية تذكارية من اهالي المحافظة.

ثم عزف السلام الملكي، عقب ذلك غادر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مقر الحفل مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

حضر الحفل اصحاب السمو الملكي الأمراء واصحاب الفضيلة وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد