أما شاعرة البقوم وكانت جميلة وتحب التجمل بالملابس وأهلها مشهورون بالكرم ودايم عندهم ضيوف ومن كثرة طبخها وتغسيل القدور أثر على صوغ الذهب الذي تلبسه وقالت من قصيدة طويلة:
|
الايايدي ما أرضى عليك خلاف
|
يجي عيش والاجعلهم ما يذوقونه
|
دمرت الذهب ما عاد لاهل الهوى ينشاف
|
وانا ما لبسته غير أباهم يشوفونه
|
والنساء دائماً ينتقدن الرجل الذي يتخلف عن المغزى، فالشاعرة وضحى بنت عواد المصبح عندما شاهدت رجلا ينحت رحا الدقيق عندما مرت من أمامه وضحى قال راسي يعورني يبي قهوى قالت من أبيات لها:
|
انحت رحاك وخل عنك القهاوي
|
شبابها بايسر سنام رفناه
|
اللي لدقة نجرها ما يراوي
|
لحيث عكفان الشوارب تنصاه
|
اللي إلى جو مضرمين مقاوي
|
يلقونها قبل يجونه مسواه
|
ما هو على كيف النشاما غلاوي
|
يشريه لوهو بالثمن زاد مشراه
|
عساه بالجنه عشير الفداوي
|
عرضه وطوله كل ما حل طرياه
|
أما الشاعرة فتاة الوشم فهي تقول انه يضيق خلقي ويفور دمي عندما أشوف الجندي متخلف عن عمله أو شارد عن زملاه وقت الحرب تقول:
|
والله ان قلبي عليه الدم فاير
|
في سعه مير الرخوم يطفشونه
|
يوم أشوف اللاشي مذهوب الحضاير
|
طول عمره ما يحول الليل دونه
|
بنت شوفي يوم شوقك جاك ناير
|
شارد مذعور طايرةٍ عيونه
|
يوم شاف الجيش رابط بالذخاير
|
خايف يم الحرايب يدفعونه
|
جعل رجل اللاش تضمد بالجباير
|
خبروا فيه الحكومه يدبونه
|
لاخذ الراتب رجع للبيت ناير
|
لوتقفوه الخضر ما يلحقونه
|
وبعض من الناس يلوم على المرأة قول الشعر لكن الشاعرة سعداء بنت خالد بن الرمال من شمر تقول ان العيب ليس بقول الشعر انما العيب في ما يدنس العرض تقول من ضمن أبيات لها بهذا الموضوع عندما عابت عليها أحد بنات الحي بقول الشعر :
|
نطيت رجمٍ بغربي راف
|
يلعبي الهيف طايفها
|
قلبي كمادلة الهرجاف
|
لاصار أبو زبن حايفها
|
العيب ماهوب إبدع القاف
|
العيب يا بنت نعرفها
|
العيب في قضبة الملقاف
|
لاجا عشيره ايدغفها
|
ومن حرص النساء على الكرم والشهامة تقول الشاعرة فلجة الفهدية توصي ابنها على شبة النار والكرم تقول من ضمن أبيات لها بهذا الموضوع:
|
حافظ على شبتك لاتشب
|
لا ياخذونه هل الكاري
|
علي أنها هيلها والحب
|
لو كل حب بديناري
|
ترى الولد لا بغى ينصب
|
يتعب على شبة الناري
|
والا العفن ما لقوله طب
|
لو درة في كل الاقطاري
|
تلقاه لين الضحا منكب
|
والمرجله ماله الطاري
|
|
الطيب طيبه يجيك شمام
|
والمدح يوريك معروفه
|
العفن لو تمدحه ما قام
|
لو يسهج الطيب ما يشوفه
|
يرنق ويصير له سنام
|
ما بين علباه واكتوفه
|
|
ياهيه ياعيال بالطرقان
|
من هس كثرت عذاريبه
|
واللي ما يفسر عن الذرعان
|
ما تدري الناس عن طيبه
|
وحول الوطن وحب الوطن ليس مقتصرا على الرجال دون النساء فمن قول النساء بحب الوطن قول الشاعرة أم شيحان فلجه الفهدية من ضمن أبيات قالتها تطلب لديرة جبه السيل تقول:
|
عسى الحيايم اهل جبه
|
اللي على الكود صباره
|
ديرة هل الكيف والشبه
|
من جيت يعجبك مسياره
|
سلمه على السلم يهز به
|
ما حطو الهيل بتجاره
|
هني من نوبةٍ طبه
|
قبل يجي العمر سفاره
|
أما الشاعرة فتاة الوشم فهي قالت أبيات تحث الشباب على الالتحاق بالجيش تقول ان الوطن غالي ويجب اننا نفادي بالأعمار دونه تقول:
|
شباب ياللي عليك السود منشوره
|
ارفع مقام الرجوله لا تخربها
|
ترى الشجاعه لجيش صف طابوره
|
نقالة البندقية مع مقاضبها
|
جيش بهم دارهم تفخر ومنصوره
|
دونه عمار على الاخطار يجلبها
|
عاشوا حماة الوطن في عهد خو نوره
|
درع الجزيرة إلى شبت حرايبها
|
ومن قول النساء بالسيارات ما صار للشاعرة جزعاء بنت راجح من العجمان تصف السيارة وتصف سرعتها على سرعة الريح العاتية من ضمن قولها:
|
راكب من فوق ما يقطع الفرجه شفر
|
وارد السبعين والا بعد زيد وراه
|
يسرع الممشا ليا من نوينا بالسفر
|
يا شبيه الريح ويودي الطارش مداه
|
كن ونداقه مع القاع لامن استمر
|
وندقة سيل قوي حقوق صب ماه
|
غاية المطلوب ممتاز مأمون الخطر
|
ما يبرد للاديتر إلى منه عطاه
|
|
حن قلبي حنة الماك مع طلعة نفود
|
عشقوا له بالدبل والحموله زايده
|
زوع قلبي زوع طير على الجول مهدود
|
يطرد امقفي وطرد المقافي كايده
|
مهبلك ياللي تبي العصر الاول لك يعود
|
ما يعيده كود محيي العضام البايده
|
|
انا حن قلبي حنة الماك يابن عقير
|
متى ما عطا تغريز ودريوله قصاه
|
عطاه الثنين ورك في نقضته للقير
|
ثم ثكه بواحد لين زاع الاديتر ماه
|
|
حن قلبي حن ماك على سمر العجل
|
عشق السواق والدرب ممسوك وراه
|
ان عطا مع طلعة عشقواله بالدبل
|
وان تسهل ريحه لين ياصل منتهاه
|
وتقول أيضاً انه يوم حل العيد وهم بالبر طلبت من والدها يسمح لها تروح مع نساء الفريق لاقرب مدينة لشراء الملابس والاطياب والحنا فرفض والدها ونساء الحي راحن وهي بقيت عند الابل بدون شراء ادوات التجميل قالت:
|
عيدوبي بالخلا والفريق معيدين
|
كل عذرا نقشة بالخضاب اكفوفها
|
ولعود لاش رحمه ولاقلب يلين
|
عل ذودك في نحا قوم وانت تشوفها
|
ما يقرب دارهم كود صنع الذهابين
|
كود مرا عزمها من صفاة ابلوفها
|
كن في قلبي لهب نار ربع نازلين
|
أشعلوها بالخلا والهبوب اتلوفها
|
وتقول أم شيحان فلجة تاصف السيارة تقول طعامها البنزين ومخها الزيت وخشمها مافيه نفس تقول:
|
راكب اللي لاشرود ولاعزوم
|
عليه اللي لاركبها ما ينام
|
خشمها مابه نفس غير الرقوم
|
زاهيات مثل دقات الوشام
|
حلو زوله مع رهاريه الحزوم
|
مخها زيت ولاخلق به عضام
|
|
راكب اللي جازله زين ممشاها
|
ماركبها واحد قبل راعيه
|
يوم دق السلف والنار يا طاها
|
يوم شد القير رزت بواجيه
|
ما يفيض الزيت من ضوق مجرها
|
حمرانن توه أبو ياه مشريه
|
وتقول أيضاً مرسلة إلى ابنها شيحان عندما كان بالكويت بوقت الشيخ عبد الله السالم الصباح رحمه الله:
|
راكب اللي كنها لون السفينه
|
يوم حط اشراعها الغربي حداها
|
هاف ادهم من حفيزه جايبينه
|
شلع القرطاس وزود مشتراها
|
عابي له زيتها مع بانزينه
|
والصنايع والسبيرات بقفاها
|
ما خرب من عدته عنده ضمينه
|
آخذ رقمه وعنده ماكفاها
|
يوم دق السلف والقير بيمينه
|
يوم ثارت عند أبو سالم عشاها
|
وتقول أيضاً عندما باع ابنها الابل واشترى بقيمتها سيارة مستعملة وتعبانه ومتفككه من كثرة الاستعمال كما ذكرت بالابيات أنها تحتمي إذا مشت:
|
دزقه مع القير والحذاف
|
كله تقارش صواميله
|
خرب الدبل والتروس خلاف
|
وخرب رمن بل وكويله
|
لاجت مع طلعة الميهاف
|
فره ولقا الهوى ذيله
|
إبراهيم بن عبد الله اليوسف |
|