بدأ سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير منظم وممول مهرجان (نوفا) لمزايين الإبل الذي أقيم هذا العام في الصياهد منذ يوم الاثنين 25-12-1427هـ وينتهي يوم الخميس القادم 6-1-1428هـ وفي ذلك اليوم يتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز للفائزين من أقسام المسابقة الأربعة التي بلغت قيمة جوائزها النقدية والعينية (11) مليون ريال. كما أوضح سموه في رده على سؤال لأحد الإعلاميين في المؤتمر الصحفي الذي عقده عصر أمس الأحد 2-1-1428هـ وبدأه بحمد الله والصلاة على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.. ثم شكر القيادة الحكيمة التي تشجع كل أمر فيه خير للوطن والمواطن ثم ابتدأت أسئلة الإعلاميين وكانت إجاباته تحمل الكثير من البساطة والشفافية والثقة في ما طرحه من معلومات عن مسابقة (نوفا) التي بدأت عام 1415هـ في أم رقيبة واستمرت إلى الآن حيث تعقد دورتها الرابعة في الصياهد.
وتحدث في معرض رد له على أحد الأسئلة عن بداية اهتمامه بالإبل قائلاً: كان والدي رحمه الله وأخي عبدالله رحمه الله من المهتمين بالإبل ويأخذونني معهما كلما خرجا لها وكنت أرافقهما مجاملة وليس حباً في الإبل أو معرفة لها وهما يدركان ذلك وقد أهداني والدي ذوداً من الإبل، وقال رحمه الله: هذه الإبل لك واخرج لها متى شئت. وقد اشتريت ذوداً آخر.
لكنني لم أستطع التأقلم مع وضعي الجديد كمالك إبل واستأذنت والدي - رحمه الله - بإعادة الإبل له مع الإبل التي اشتريتها فأذن لي وبعد ثلاث سنوات من ذلك الموقف وبعد أن عرفت الإبل جيداً وعايشت أهلها تحولت برغبتي إلى مالك إبل ومازلت، وهذا التحول كان السبب في إقامة أول مسابقة للإبل عام 1415هـ في أم رقيبة. وفي إجابة عن سؤال حول معنى اختيار اسم المسابقة، قال وهو يبتسم: هذا الاسم أحبه فهو اسم صغرى بناتي - نوف - وقد اخترته للمسابقة على هذا الأساس منذ أن بدأت الفكرة وإلى الآن وسيبقى اسماً لهذه المسابقة.
وعن التنظيم لهذه المسابقة، قال في إجابة عن سؤال لأحد الإعلاميين:
لقد حرصنا على أن يظهر هذا المهرجان بالمظهر اللائق، وكرَّسنا كل الجهود لذلك حيث شكلنا (18) ثماني عشرة لجنة تم اختيار أعضائها بعناية فائقة ومازالوا يؤدون عملهم على الوجه المطلوب بإشراف مباشر من الأميرين سلطان بن سعود وفواز بن ناصر بن فهد الفيصل. وأضاف سموه: ولأننا نؤمن بالنقد البناء بل ونطالب فيه نأمل من كل صاحب رأي أن يطرحه بعد نهاية المهرجان لنتمكن من مناقشته والاستفادة منه في المهرجانات القادمة.
وعن الموقع قال: إن الصياهد هي الموقع المناسب للمهرجانات القادمة بعد أخذ موافقة ولاة الأمر حفظهم الله.. لأن الصياهد متوسطة بين مواقع ملاك الإبل ويسهل الوصول إليها من كل مناطق المملكة ومن دول الخليج التي سعدنا بمشاركات ملاك الإبل فيها ونرحب بالمزيد في المهرجانات القادمة.
وفي معرض المؤتمر شكر سموه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على اهتمامه بالمهرجان ومشاركة جميع الدوائر التي لها علاقة في مثل هذا الموضوع من النواحي الأمنية وغيرها.. كما شكر سمو أمين مدينة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس هيئة السياحة وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الهلال الأحمر السعودي، وأضاف: أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان من لجان وأفراد أمن ورجال الدفاع المدني.. وغيرهم.
كما شكر سمو الأمير سلطان بن سعود بن محمد وسمو الأمير فواز بن ناصر بن فهد الفيصل حيث قدما جهداً كبيراً في الإشراف على اللجان ومتابعة كل صغيرة وكبيرة من الأمور التنظيمية.
مضاعفة الجوائز
ونحن نعدُّ هذه المتابعة بلغنا خبر هام جداً لعشاق الإبل قبل ملاكها وهو أن سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير قد أمر بمضاعفة جوائز المهرجان لهذا العام لتكون (400 جائزة).. وارتفعت بذلك قيمتها لتكون 14مليوناً بدلاً من 11 مليوناً.
وهذا كرم من سموه نقدره جميعاً وقد تعود منه أهل الخيل والهجن والإبل كل دعم مميز وغير مسبوق.
نقاط سريعة
- تحدث سموه عن أثر المسابقات بالاهتمام في الإبل ورفع مستوى سلالاتها وأسعارها.
- أوضح أن المسابقة بدأت في مزايين الفحول ثم النياق.. ثم البكار والقعدان.
وجاء المهرجان الرابع ليجمع كل هذه الأنواع في مسابقة واحدة.
- حضر عدد كبير من الإعلاميين من الصحافة والتلفزة وفي مقدمتهم التلفزيون السعودي، ومن القنوات الفضائية قناة الواحة وقناة الساحة.. وقناة فواصل وقناة الدانة. أما الجرائد ف(الجزيرة) والرياض هما الأبرز وكذلك مجلة الإبل ومجلة فواصل ومجلات أخرى متخصصة في التراث الشعبي.