Al Jazirah NewsPaper Wednesday  24/01/2007 G Issue 12536
محليــات
الاربعاء 05 محرم 1428   العدد  12536
بجمعية الأطفال المعوقين
الأميرة الجوهرة بنت فهد رعت حفل مرور خمس سنوات على برنامج دمج المعوقين في التعليم العام

* الرياض - وسيلة الحلبي:

تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة الدكتور الجوهرة بنت فهد بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود الوكيل المساعد للشؤون التعليمية لكليات البنات احتفلت جمعية الأطفال المعوقين بمناسبة مرور خمس سنوات على تطبيق برنامج دمج الأطفال المعوقين في مدارس التعليم العام في قاعة تركي السديري بالجمعية أمس الثلاثاء وقد بدئ الحفل بآي من الذكر الحكيم، ثم رحبت أمل العمار مشرفة برنامج الدمج بسمو الأميرة الجوهرة بنت فهد وبالحاضرات، ثم تقدمت الأستاذة عاتكة الغصن رئيسة وحدة تنمية الموارد البشرية بالجمعية بإلقاء كلمتها، وقالت فيها: يطيب لي في البداية أن أعبر بالإنابة عن كافة مسؤولي جمعية الأطفال المعوقين ومنسوبيها، عن شكرنا وتقديرنا لصاحبة السمو الأميرة الجوهرة بنت فهد بن محمد لتفضلها برعاية هذه المناسبة الطيبة.

وأشارت إلى أن جمعية الأطفال المعوقين تقوم بدور فعال منذ أكثر من خمس وعشرين عاماً في التصدي لقضية الإغاثة وقاية وعلاجاً، حيث نجحت مراكز الجمعية في دمج ما يزيد على 700 طفل وطفلة معوقين بمدارس التعليم، الأمر الذي يدعونا للفخر والاعتزاز بهذه الإنجازات الضخمة..

ثم كانت كلمة لصاحبة السمو الأميرة الدكتور فهدة قالت فيها: يسعدني أن أشارك اليوم في هذه الجمعية المحببة إلى نفوسنا والقريبة من قلوبنا والمعطاءة بشكل كبير، حيث شرفت اليوم بدعوتي لحضور هذا الحفل التكريمي الذي أتمنى أن يجعله الله في ميزان حسناتهم وأخص بذلك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان على كل ما يقدمه من مجهود وأعمال جليلة لهذه الجمعية ومنسوبيها وللأطفال المعاقين. كذلك للأخوات فريدة الخيال، وعاتكة الغصن، ولكل من ساهم وعمل في هذه الجمعية التي تهم كل مجتمعنا وتهم كل أم وزوجة وأخت حريصة أن تنجح هذه الجمعية في خدمة أبنائنا المعاقين.

أخواتي إن عملية الدمج هذه تشرح النفوس ودمجهم في المدارس العامة والفكرية لهو خطوة فعالة نتمنى لها الدوام والتقدم وبدوري أشكر جميع المدارس التي ساهمت بعملية الدمج وليوفق الله الجميع وأتمنى أن يتم دمجهم أيضاً في المراحل الثانوية وما بعد الثانوية في كليات تربوية وغير تربوية تساهم بدمجهم في ميدان العلم والعمل معاً وليوفق الله الجميع لخدمة هذه الفئة الغالية من أبنائنا وبناتنا المعوقين.

ثم تقدمت الدكتورة فوزية أخضر مدير التربية الخاصة سابقاً عضو لجنة الدمج وعضو الجمعية بإلقاء كلمة رحبت فيها بالأميرة الجوهرة بنت فهد والحاضرات، مؤكدة أن هذه المناسبة غالية وأن عملية الدمج رائعة، موضحة أن الدين الإسلامي لا يفرق بين المعاق والإنسان السوي، بل يساوي بينهم في كل مناحي الحياة.. ويعدل ويوازن بين الحقوق والواجبات، مؤكدة على الدور الكبير والعظيم الذي تقوم به جمعية الأطفال المعوقين في دمج الأطفال بالتعليم العام.

وبعد ذلك تفضلت سمو الأميرة الجوهرة بنت فهد بتوزيع الدروع والشهادات على تطبيق الدمج خمس سنوات لكل من:

د. فوزية أخضر مدير عام التربية الخاصة للبنات سابقاً، وفريدة الخيال مساعدة الأمين العام للشؤون التربوية بالجمعية، وسحر الحشاني مديرة القسم التعليمي، وسعاد عبدالرحمن عبدالرحيم من وحدة التنسيق، والأستاذة موضي محمد العذل، والأستاذة نوف العبيكان، والأستاذة ندى صالح الرميح، والأستاذة ابتسام الأحمد.

ثم وزعت سموها خطابات شكر لمراكز التشخيص والتدخل المستمر شملت:

معهد التربية الفكرية شرق وغرب، ومدرسة عمار بن ياسر بالحرس الوطني، سلمة بن قيس، أم كلثوم، أم سليم وكلها بالحرس الوطني، ثم الابتدائية 232، الابتدائية 91، الابتدائية 304، الابتدائية 246، الابتدائية 385، مدرسة 113، مدرسة 250، مدرسة 337، مدرسة 353، مدرسة 205، مدرسة 273، مدرسة 332، مدرسة 92، مدرسة 382، مدرسة 127، روضة 23، روضة 65، وروضة 34.

وبعد ذلك كرمت المدارس الأهلية التي طبقت الدمج وهي التربية النموذجية، الوطن، السنابل، الشروق، هجر، اليمامة، النورس، المعالي، الرقي، منارات الرياض، دار الذكر، وبعد ذلك قدمت للمشرفتين أمل العمار وناهد السيد شهادات تقدير على أعمالهما العظيمة في دمج المعاقين ومتابعتهم.

ثم تفضلت الأستاذة فريدة الخيال بتقديم درع تذكاري لسمو الأميرة الجوهرة بنت فهد على رعايتها لهذا الحفل، هذا وقد صرحت سمو الأميرة الدكتور الجوهرة بنت فهد ل(الجزيرة) حول الجمعية وعملية دمج المعاقين بالتعليم العام فقالت: سعيدة جداً لأنني شرفت اليوم بتكريم المتطوعات في الدمج والمدارس التي ساهمت في الدمج وبعض الأخوات في الجمعية وأتمنى أن تنشر ثقافة التطوع وبخاصة في الكليات التابعة للبنات لنشر ثقافة الوعي للعمل التطوعي لأنه مهم جداً فهو مكسب دنيوي وأخروي. وإن عملية الدمج مهمة جداً وبإذن الله آمل من الكليات إعداد مؤهلات لتدريس الفئات الخاصة، وفتح مجالات أخرى غير كليات التربية. وفتح كليات ثانية لهم بإذن الله لكي ينمو عقلهم الدراسي. وأنا سعيدة بهذه الأعداد التي اندمجت في التعليم في وزارة التربية والتعليم وفي التربية الخاصة وأتمنى لهم كل توفيق وثبات.

كذلك صرحت الدكتورة فوزية أخضر بأن الذي يهمنا الآن هو هذه الفئات وأخذ حقوقهم، فالتعليم حقهم ولا بد أن ينالوه كغيرهم من أبناء الوطن.وقد التقينا بمشرفة الدمج في جمعية الأطفال المعاقين أمل العمار حيث قالت: أعمل على تهيئة الأطفال وتأهيلهم أكاديمياً بدمجهم في مدارس التعليم العام أو المعاهد الفكرية وقبل أن يكون هناك دمج نقوم بالتخطيط المسبق لعملية الدمج حتى يكون البرنامج ناجحاً حيث نقوم بتأهيل الطفل أكاديمياً ونفسياً وتأهيل أسرته.

من جانبها قالت ناهد السيد مسؤولة برنامج التدخل المبكر بعد تقييم الطفل وتقديم البرامج المنزلية له والتأكد من التطور والتقدم الذي ظهر عليه أتأكد من أن الطفل لا يحتاج إلى علاجات مكثفة داخل الجمعية، فهنا يتم مقابلة الأسرة ويتم تحويله إلى مشرفة الدمج.

من جانبها قال وضحة الغاطي والجوهرة الشريم من مكتب الشمال هل استعدت المدارس للمعاقين وهل فكرة الدمج قبلها المجتمع المدرسي.نورة الشبيلي من الابتدائية (92) قالت عن تجربة الدمج في مدرستها: إن عملية الدمج لدينا أكثر من رائعة.

من جانبها أشادت الدكتورة فاطمة الخريجي بأن الدمج حق مشروع لكل طفل قادر على الاندماج داخل التعليم العام أو المجتمع بشكل أوسع، ولإنجاح الدمج لابد من إعداد البيئة المناسبة لاستقبال الأطفال أو البالغين بالطريقة التي تمكنهم من أداء أعمالهم الدراسية والوظيفية بالإضافة إلى توعية المجتمع بأهمية كسر الحاجز الذي وضع للفصل بين الإنسان العادي والإنسان الذي يعاني من إعاقات.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد