|
ومن يجعل المعروف في غير أهله |
يلاقي كما لاقى مجير أم عامر |
ضمَّن الشاعر بيته هذا قصة أعرابي وجد (ضبعة) قد أوشكت على الهلاك فأنقذها وأراد أن يكمل جميله فأخذها إلى منزله وواصل تغذيتها وتربيتها وذات يوم وجدها قد أكلت أحد أبنائه فأصبحت قصته مثلاً سائراً - وأم عامر هي أنثى الضبع وفي بادية نجد يسمونها (الضبعة) ترى كم في ساحتنا الشعبية من (أبو عامر).
|
- حرفت الاسم حتى لا يؤخذ على المرأة- كم من شاعر أضاع الجميل ليسترزق ولو على حساب كرامته.. كم من شاعر سيأتي ليجدد (تمثيليات) من سبقوه من المرتزقه وكم..وكم.. كل هذا وأسوأ منه متوقع ما دام الشعر الشعبي في بلادنا بلا جهة رسمية ترعاه وتعمل على تنظيف ساحته من الدخلاء والادعياء والمرتزقة الذين فضحت بعضهم (مسابقة شاعر المليون) والكثير الكثير منهم لم يصله الدور بعد وأنا هنا لا أدري لمن أوجه خطابي هل أوجهه إلى وزراة الثقافة والإعلام أو إلى الهيئة العليا للسياحة أو إلى إدارة مهرجان الجنادرية؟ المهم أنني أقول لهؤلاء جميعهم ولكل غيور على سمعة وطنه لابد من وجود هيئة للشعر الشعبي على غرار ما هو موجود لسواه من الآداب والفنون لأنه الأخطر في ظل إقبال القنوات المختلفة عليه ليس لخدمته بل لأنه مُسوِّق وسيبحثون عن (المهبول) قيل الصاحي في ساحتنا الشعبية فهل من مجيب ؟!
|
|
ليت من يحاولون التهوين من خطأ الممثل (ياسر) ومن على شاكلته يعون خطورة تقليدهم ممن هم أصغر سناً وأقل وعياً، فالمثل يقول: من أمن العقوبة أساء الأدب!
|
|
للأمير الشاعر محمد بن أحمد السديري:
|
حي يوريك المذله وتغلبه |
أنا أشهد إنك ميت القلب عامي |
من لا يودك لا توده وترجيه |
ارفع مقامك يا عزيز المقامي |
|
|
لإبداء الرأي حول هذا المقال، أرسل رسالة قصيرة SMS تبدأ برقم الكاتب«902» ثم أرسلها إلى الكود 82244
|
|