وقعت الندوة العالمية للشباب الإسلامي والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا اتفاقية تفاهم بينهما بغرض توفير المنح الدراسية للشباب المسلم، وتشجيع قدراتهم الإبداعية والعناية بالمواهب الشابة، بالإضافة إلى دعم برامج الثقافة الإسلامية، وبسط الدعوة والتعريف بالعقيدة الإسلامية وترسيخها في المجتمع.
وقد وقع الاتفاقية عن الندوة الأمين العام د. صالح بن سليمان الوهيبي وعن الجامعة الإسلامية بماليزيا معالي مديرها أ.د. سيد عرابي عيديد.
ونصت الاتفاقية على تعاون الطرفين في جوانب النشاط العلمي والثقافي وذلك بتوفير فرص لقبول الطلاب والطالبات في التخصصات المختلفة، وتنظيم برامج ثقافية ودورات متخصصة للطلاب بغرض خدمة المجتمعات الإسلامية وتأهيل الشباب، وتنظيم ندوات ومناشط وبرامج مشتركة في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وإنجاز المشروعات والدراسات والبحوث ذات العلاقة.
وفي مجال التبادل الإعلامي اتفق الطرفان على التبادل بصفة دورية لما يصدر عن كل منهما من مطبوعات وأن يخصص كل طرف جانباً من جهده للتعريف بنشاط الآخر، خصوصاً في مراكزه العلمية، ومنتدياته الثقافية، ومواقعه على شبكة الإنترنت، ووسائل الإعلام ومنابر البلاغ المتوفرة لديه.
وعقب توقيع الاتفاقية أعرب معالي رئيس الجامعة الإسلامية د. سيد عرابي عن تقديره للدور الذي تضطلع به الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مساعدة الطلاب داخل المملكة وخارجها، وتوفير بيئة تعليمية مساعدة تهيئ الجو المناسب للتحصيل العلمي وتساعد الطالب على التغلب على مشكلاته الاجتماعية والمعيشية.
ومن جهته أعرب الدكتور الوهيبي عن شكره وتقديره لمعالي رئيس الجامعة الماليزية على هذه الزيارة لمقر الندوة وللحكومة الماليزية التي قدمت المنح الدراسية للعديد من الطلاب في العالم الإسلامي، وأوضح الوهيبي أن الجهود التي تقوم بها الندوة هي جزء من رسالتها وأداء واجبها وأن دعم مجال الدعوة إلى الله والتربية والتعليم من أهم المجالات التي تغطيها الندوة على اتساع العالم الإسلامي.