ترعى صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية بنت عبدالله بن عبدالعزيز، رئيسة برامج خدمة المجتمع بجمعية الأطفال المعاقين يوم الاثنين الثامن من صفر المقبل الندوة التثقيفية التي ينظمها قسم الأورام بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة تحت شعار (معاً ضد الأورام) في فندق الانتركونتننتال. وتأتي هذه الندوة في إطار الجهود المتواصلة للتوعية بكيفية الوقاية وسبل العلاج من الأورام وآخر المستجدات في علاج هذه الأمراض مع تسليط الضوء على أهمية التوعية والكشف المبكر لهذه الأمراض. ويشارك في الندوة كل من الشيخ توفيق الصائغ، والدكتورة سامية العمودي، والدكتور صداح عشقي.
وتناقش الندوة محوراً أساسياً من مرض الأورام هو سرطان الثدي، حيث يتطرق الشيخ توفيق الصائغ إلى مشروعية علاج الأورام من الناحية الدينية وحرص الدين على التداوي والأخذ بأسباب العلاج، فيما يحاضر الدكتور صداح عشقي رئيس قسم التغذية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة - عن (التغذية والسرطان) حيث يلقي الضوء على العلاقة بين الغذاء والسرطان والنصائح الواجب اتباعها لتحجيم خطر الإصابة بالسرطان مع التنوية بالأدلة العلمية التي من أهمها ما أكدته جمعية السرطان العالمية من خلال دراستها في هذا الصدد والتي تشير إلى أن 35% على الأقل من أمراض السرطان لها علاقة وثيقة بالتغذية.
من جانبها ستحاضر الدكتورة سامية العمودي، استشارية النساء والتوليد والعقم وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز عن (الرجل وسرطان الثدي) وفيها سيسلط الضوء على دور الرجل خلال إصابة زوجته بسرطان الثدي، مع التركيز على أثر المعاناة الزوجية في بروز هذا المرض من خلال ما تحدثه من أثر نفسي وضغوط عصبية تتضافر على المرأة لتصيبها في النهاية بهذا المرض.
وتأتي ندوة معاً ضد الأورام على هامش حفل افتتاح المؤتمر العالمي لمستجدات طب الأورام 2007م والذي يقيمه مستشفى التخصصي بجدة في الفترة من 9-10 صفر 1428هـ الموافق 27- 28 فبراير 2007م بفندق الانتركونتننتال.
الجدير ذكره أن سرطان الثدي هو أكثر السرطانات شيوعاً في الإناث (حيث تصاب من 8 إلى 9 في المائة من الإناث في أحد مراحل عمرهن)، ويتم تشخيص أكثر من مليون حالة جديدة مصابة بسرطان الثدي سنوياً على مستوى العالم، مع معدل وفيات يقدر بحوالي 400 ألف حالة وفاة سنوياً.