تجمعت جنسيات مختلفة من متخلفي الحج والعمرة بأعداد كبيرة ضمن خطة جريئة ولافتة للانتباه أغلبهم من الجنسية الهندية والباكستانية وشرق آسيا يريدون لفت نظر الحكومة لهم وتسفيرهم مجاناً وتجمهروا في بعض أحياء مدينة جدة مثل حي المطار القديم والكندرة حيث يسكنون تحت الكوبري ويفترشون الشوارع مع ذويهم وأمتعتهم ويعملون على التسول في إشارات المرور إضافة إلى دورهم في اتساخ المنطقة ورمي نفاياتهم على الأرض مما يشوّه جمال البلد ويعكس منظراً غير حضاري للمملكة، ويكلف الدولة عناء ترحيلهم إلى بلدانهم حيث يتم نقلهم على دفعات متتالية تتجاوز 3 إلى 4 حافلات. والمفترض وضع نظام خاص لكل دولة لمتابعة رعاياها.
وقد وصل عدد المتخلفين عام 1426هـ من العمرة 452 ألف حاج حسب آخر إحصائية لوزارة الحج.