استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه مؤخراً سعادة سفير جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية لدى المملكة العربية السعودية السيد يوسف عبد الله سكر. وحضر اللقاء من جانب شركة المملكة القابضة الأستاذ أحمد بن فهد الطبيشي المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذتان منال الشمري ورنيم الحيدري من قسم البروتوكول.
وفي بداية اللقاء شكر السفير سموه لإتاحة الفرصة لزيارته؛ حيث تعد الزيارة الأولى لسعادة السفير بعد تولّيه منصبه الجديد كسفير لبلاده بالسعودية. ومن ثم نقل السفير لسمو الأمير الوليد تحيات شعب وحكومة جمهورية إثيوبيا الذي يكنّ له الحب والتقدير وما يسجله الشعب في ذاكرة أجياله المتعاقبة من بصمات سموه الإنسانية التي تمثلت في العديد من المساهمة خفّفت معاناتهم.
ودار خلال اللقاء نقاش حول العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إثيوبيا، واستعرض سعادة السفير مع سموه عدداً من الموضوعات في مجال الاستثمار، وبخاصة في مجال القطاع الفندقي. كما تطرّق سعادة السفير إلى المشروعات المتاح الاستثمار بها في جمهورية إثيوبيا، وما تقوم به الحكومة من جهود لتوفير كافة التسهيلات للمستثمرين على حدّ سواء؛ لتشجيع الاستثمار الأجنبي الذي سيساهم بدوره في دعم عجلة النمو الاقتصادي. وبدوره أعرب الأمير الوليد عن استعداده لدراسة الفرص الاستثمارية المتاحة في جمهورية إثيوبيا، مؤكداً حرصه على تنمية العلاقات بين البلدين، وحمّل سموه سعادة السفير تحياته لرئيس مجلس الوزراء ووعد بزيارة قريبة لجمهورية إثيوبيا.
هذا، وأثنى السفير على ما يقوم به الأمير الوليد من مساهمات عدة في دعم الاقتصاد الدولي والجوانب الإنسانية في شتى بقاع العالم؛ حيث إن سموه سبّاق في مدّ يد العون للمحتاجين والدول المنكوبة؛ ففي عام 2003م وجّه الأمير الوليد بن طلال بالعمل على إقامة جسر جوي من طائرات خاصة لنقل تبرع من المواد الغذائية لنجدة الشعب الإثيوبي تمثّل في 105 أطنان من المواد الغذائية قسّمت على 5.250 صندوقاً يحتوي كل منها على مواد غذائية أساسية؛ كالسكر، والأرز، وزيت الطعام، وحليب البودرة، والقمح. وتم شحن المؤن إلى مطار أديس أبابا في جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية بإقامة جسر جوي بين مدينة جدة والعاصمة الإثيوبية؛ حيث قامت ثلاث طائرات شحن خاصة بنقل المؤن، وكان في استقبالها على أرض مطار أديس أبابا الدولي سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إثيوبيا.