مع الدفء الذي تشهده عنيزة منذ عدة أيام ووسط مناظر الاخضرار التي رسمها الخالق عز وجل في العديد من المناطق البرية في عنيزة وضواحيها ، بدأت بوادر ظهور نبات الكمأة ( الفقع ) متزامنة مع انطلاقة مهرجان الغضا ، وشهدت تلك المناطق حضوراً كثيفاً من المتنزهين الذين أجبرتهم تلك المناظر الربيعية على الخروج للبحث عن ( الفقع ) وتمكن عدد من المواطنين من العثور عليه بين الأعشاب التي حولت منظر المناطق البرية إلى لوحة خضراء غاية في الجمال وسحر الطبيعة وذكر للجزيرة المواطن علي العليان بأنه استطاع جمع كيلوين من الفقع بمساعدة أولاده في إحدى الفياض جنوب عنيزة ، كما توافق ظهور ( الفقع ) مع ظهور قرينه ( العرجون) الذي يعد وجبة مفضلة للعديد من محبي الرحلات البرية .