أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عدم وجود أي عائق للتعاون بين المملكة وروسيا في الجانبين التسليحي والنووي. وقال سموه خلال الإيجاز الصحافي الدوري بوزارة الخارجية في الرياض أمس: لا يوجد أي عائق للتعاون بين البلدين بشتى المجالات فيما يتعلق بالجانبين التسليحي من جهة والطاقة النووية من جهة أخرى، ففي الجانب التسليحي كانت هناك مباحثات بين البلدين أثناء زيارة الرئيس بوتين للرياض وذلك وفقما تتطلبه المملكة من التسليح ووفق ما يتوافر لدى روسيا مما تحتاجه المملكة.
أما بالجانب النووي فكان هناك قرار في القمة الأخيرة بأن تطور هذه الصناعة من قبل دول مجلس التعاون لتشكل معيارا لاستخدام الطاقة بالطرق التي تتماشى مع شروط وبروتوكولات منظمة منع انتشار الأسلحة النووية. وفي سؤال ل(الجزيرة) حول زيارة نائب الأمين العام لحلف الناتو السفير إلِساندرو مِنوتو ريزو للمملكة مؤخراً وهل هناك أي نية لانضمام المملكة إلى الحلف ولا سيما محاولة الحلف التوسع الدولي.. قال سموه: إن الناتو توسع عمله بمجالات مختلفة، حيث كان يختص بشؤون شمال الأطلنطي ولكن بالفترة الأخيرة وبعد انتهاء الاستقطاب الدولي توسعت أعماله لتشمل مجالات مختلفة بالبلقان وفي أماكن أخرى، فالسيد ريزو كان بالرياض ليشرح منظوره لدور الناتو وليحضر ندوة عملت بالمعهد الدبلوماسي، نافياً سموه أي مجال للانضمام إلى حلف شمال الأطلنطي. أما عن عدد المعتقلين السعوديين بالعراق وهل هناك تفاوض لتسليمهم للمملكة.. فأجاب سموه: أما عن السجناء السعوديين فنحن نعمل أينما وجدوا بأقصى إمكاناتنا لمساعدتهم وذويهم حتى يعودوا لبلادهم سالمين. وفي الشأن الفلسطيني أكد سموه أن الاتفاق الذي وصل إليه الإخوة الفلسطينيون كان بمحض إرادتهم ومما يثير التفاؤل هو الاحتفالات على الساحة الفلسطينية لعدة أيام ترحيباً بهذا الاتفاق بين أكبر منظمتين فلسطينيتين، مضيفاً: لذا ندعو بكل قوة العالم أن يراعي هذا الشعور العارم، آملين أن يرفع الحصار عنهم حتى يشعروا بتحسن أوضاعهم، فقد طالت فترة عناء الإنسان الفلسطيني وحان الوقت لينال ما يستحق من تطور وتقدم.