جادت المزن بغدقها وودقها وسالت الأودية في ربوع المملكة وبدأت بشائر الخير تعم روضة التنهاة مع اعتدال الجو وإخضرار الصحاري، وفي غضون ذلك بدأت وفود المتنزهين يقيمون مخيماتهم قرب المكان، حيث ظهر الفقع (الكمأة) غرب التنهاة على بُعد 2 كيلو متر بالصياهد ولاسيما الزبيدي الأبيض الذي يستحوذ على الجميع.
وكثيراً ما يلفت نظر السائر على الطريق خروج المتنزهين بعد صلاة العصر لالتقاط هذا الخير والاستمتاع بالأجواء الربيعية في الروضة.