* القضية ليست في أن يحقق الأهلي بطولة فذلك أمر شبه مفروغ منه لأسباب لها صلة بالكؤوس اسم على مسمى. |
* لكن القضية كيف تستوعب فرح الأهلاويين عندما يداعبون الذهب أو بلغة عصرنا الراهن يلامسونه؟! |
* سفسطة غير مقبولة تلك التي قيلت عن أن فوز الأهلي جاء عبر البوابة الأسهل. |
* في هذا تهكم على بطل وسخرية من إنجاز لم تنزل أفراحه كتواصل حتى اللحظة. |
* الخاسر بطل والفائز بطل والنزال بكل ما فيها من اشتقاقات لغوية كان نزال توضيح الحقيقة أو كشفها. |
* فخسر بطل وفاز بطل وغنت جدة في ليلة فرح قال الهوية.. قلت أهلاوية! |
* استمتع عندما يكون الزمان شاهدا والمكان طاولة عرض لمنجز أخضر. |
* أشعر أن كل ما هو أخضر يحدد ملامح شخصيتي ويقتحم قلبي ولا أملك أمامه إلا الضعف والاستسلام متسلحاً بمقولة (ما على العاشق ملامة). |
* هنا أخضر وهناك أبيض وبينهما قلب ممتلئ بالنشوة. |
* لا أجيد حياكة سيناريو (اخفاء الحب) إلى آخر حلقة من مسلسل طويل ينتهي بنصرة البطل، لأن في ذلك كبت سأدفع ثمنه من صحتي. |
* يؤخذ علي أنني أجاهر بميولي وحبي ولم يسجل لي أنني كنت يوما وما زلت منحازا لقلمي أكثر من قلبي! |
* سأترك لكم مسألة فك شفرة هذا الانحياز وان لم تستطيعوا فما عليكم إلا العودة لكتاب (أهلاوي والحب اهلاوي) عندها قد تعرفوا المعنى. |
* فاز الأهلي بكأس الأمير فيصل ولم أسمع من قال يستاهلون من جانب المعسكر الآخر بل قرأت شتما للحكم واستحضارا للمؤامرة، ولم أضحك لأنه لم يكن هناك ما يبهج! |
* فاز الأهلي بثلاثية ارحموا عزيز قوم ذل ولم يكن يبحث عن غيرها، لأنه لو بحث كانت (فضيحة). |
* والحكم الإسباني طبق جزءاً من القانون وطرد لاعبين ولو طبق بعضه لطرد أربعة ثم خامس وعندها سينهي المباراة لعدم قانونيتها. |
* وهذا ما كان يرفضه الأهلي ونرفضه نحن لأن الاتحاد عميد وبطل ولا يليق به ما كان يبحث عنه ليلة النهائي. |
* لم أقرأ من ليلة الخسارة الاتحادية حتى الآن ما يكشف خبايا الهزيمة ولن أقرأ لأن إعلام الاتحاد انقسم إلى قسمين! |
* قسم يدافع وقسم يهاجم وثالث ضاع بين الله يخارجنا. |
* إلى قبل مباراة الاتحاد ونحن نهاجم وننتقد الأهلي ليس لمجرد ان نحضر ولكن ليعدل اعوجاج. |
* وبعد المباراة شعرنا بأننا شركاء في الإنجاز لأننا قلنا الحقيقة. |
* فمع قلبك لا تكذب ولا تتجمل إلا إذا كان هذا القلب ضعيفا، رهيفا، وقتها لا بأس أن تقول (ما قدرت القا لهذا القلب حل). |
* تجلى الأهلي في الوقت المناسب فطارت أحلام الاتحاد مع أول هدف لمالك معاذ ثم توالت الضربات الموجعة إلى ان قالت المدرجات (حرام.. كفاية)! |
* أصعب شيء أن تتحدى الرجال وحسن جمجوم على غير العادة كان ورقة التحدي المعلنة والمتمثلة سنهزم الأهلي.. الكأس لنا.. والجمهور حقنا.. |
* واليوم سمعت ان الجمجوم اعتذر ولكن بعد إيه.. بعدما طارت الطيور بأرزاقها! |
* عافية عليك يا أهلي الكأس.. عافية عليك يا قلبي الراحة.. وكل بطولة والأخضر حاضر. |
* وأقول حاضر.. لأن في حضور الأهلي للوسط الرياضي أكثر من فائدة. |
* وأقول أكثر من فائدة لإدراكي التام أنه لا يصح إلا الصحيح. |
* وصحيح الكرة السعودية هو الأهلي ومن لا يعجبه هذا القول فليذهب إلى البحر فكثيرون يمدحون الماء هناك.. يقولون حلو كتير! |
* كاتب أصغر من أن أذكر اسمه وأقل من أن أشير إلى مفرداته قال دونما حياء إن بطولة الأهلي صغيرة أو للصغار! |
* في وقت أرى أن الصغير هو من لا يقدر أعمال الرجال أما البطولة فهي كبيرة باسم فيصل وكبيرة بتقدير الأهلي لها. |
* وعاش الأهلي.. عاشت البطولات وتباً لمن لا يعترف بإنجازات الكبار. |
|
إنذار.. إنذار لكل النوادي
|
انذار.. من أهلي بلادي
|
|