لقد رحل الشيخ ناصر الشغار شيخ قبيلة الدماسين من عتيبة وأحد رجال الملك عبدالعزيز مخلفاً الألم لدى محبيه، لقد رحل فجأة بعد أن قضى مائة وعشرة أعوام في خدمة هذه البلاد، فقد شارك في معركة الرغامة ومعركة السبلة ومعركة نجران وعدد من المعارك الأخرى. لقد كان مخلصاً لا يخشى في الحق لومة لائم، وقد كان معجباً بالملك عبدالعزيز - رحمه الله- ثم كان مرافقاً لأبنائه من بعده فكسب ثقتهم فأصبح رئيساً لمركز عريفجان وأهداه الملك فهد بندقية مكتوباً عليها اسمه.لقد اشتهر الشيخ الشغار عند قبيلته والقبائل الأخرى بالشهامة والكرم وتشهد على ذلك تلك الجموع الغفيرة التي شهدت تشييع جنازته.لقد ترجم محبوه المشاعر عبر مواقع الإنترنت والقنوات الفضائية والصحف وعبر رسائل الجوال.
كما انهالت التعازي على أبناء الشغار من الأسرة الحاكمة ومشايخ القبائل ومسؤولي الدولة والمواطنين ليعبروا عن مواساتهم ووقوفهم بجوار أبنائه ومدى الألم الذي أحدثته وفاته.
رحم الله الشيخ الشغار أحد رجال الملك عبدالعزيز المخلصين وأسكنه فسيح جناته.
{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.