ثمّن فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا سوسيلو بامبانج يودو يونو مواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- مع إندونيسيا حكومة وشعباً في مختلف المجالات الإنسانية، والإغاثية، مشيراً إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول المساندة لإندونيسيا عند حصول كارثة تسونامي، حيث قدمت المساعدات المالية، والمعونات الإغاثية المتنوعة.
جاء ذلك خلال استقبال فخامة الرئيس الإندونيسي أمس الثلاثاء بالقصر الرئاسي بجاكرتا لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ الذي يزور جاكرتا حالياً.
وأعرب الرئيس الإندونيسي عن اعتزازه بعمق العلاقات بين المملكة وإندونيسيا، مبرزاً أن المملكة العربية السعودية دولة مهمة بالنسبة لإندونيسيا، ونحن حريصون على تطوير العلاقات والصلات معها، ونثمّن رعايتها واهتمامها البالغين بالحجاج والمعتمرين الإندونيسيين، وتقديم كل سبل الدعم والرعاية لهم على أكمل وجه.
وقال فخامته: إن المملكة العربية السعودية تبذل جهوداً كبيرة تجاه بلادنا ونحن نتطلع إلى زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لإندونيسيا، حيث سبق أن وجهنا الدعوة إلى الملك المفدى لزيارة إندونيسيا، ونحن فخورون بعلاقاتنا المتميزة مع المملكة، وقد سرّنا وأفرحنا الجهود الكبيرة التي تحققت للإخوة الفلسطينيين جراء دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للفصائل الفلسطينية، وعقد المصالحة مع بعضهم بعضاً بمكة المكرمة، مما كان له الأثر في حل المشكلات والقضايا التي كانت عالقة بينهم، مؤملاً أن تستمر جهود الملك عبد الله بن عبد العزيز المباركة في حل مشكلات العالم الإسلامي، فالمملكة رائدة في أعمالها ومناشطها الإسلامية والاقتصادية والسياسية.
ووصف الرئيس الإندونيسي زيارة معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ إلى إندونيسيا بأنها زيارة مهمة للتباحث مع نظيره وزير الشؤون الدينية في تعزيز وتطوير العلاقات في مجال الشؤون الإسلامية، والتعليم والمنافع بين الجانبين، مطالباً بتدعيم العلاقات والمحافظة على الوسطية في الإسلام، وأن يستمر هذا التعاون، داعياً علماء المملكة العربية السعودية للالتقاء بعلماء إندونيسيا لنشر الفكر الوسطي، فالمملكة ذات منهج وسطي معتدل، ويجب أن نستفيد من برامجها وعلمائها في محاربة الإرهاب الذي عانينا منه، فنحن مستمرون في دعم مواجهة الإرهاب، والإسلام حارب الإرهاب والتطرف، كما أن الإسلام دين سلام وعدل وهو دين رحمة للجميع.
وأضاف فخامته: إننا نتطلع إلى سلام دائم في الشرق الأوسط، والمملكة العربية السعودية لها ثقل كبير ودور عظيم في الإسهام بحل المشكلات، مكرراً اعتزازه بعمق العلاقات، وأن يستثمر هذا التعاون في مجالات الثقافة، والتعليم، والاقتصاد، وقال: إننا ندعم العلم والتكنولوجيا والأفكار الإسلامية السمحة.
وكان معالي الوزير الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ قد نقل لفخامة الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج دويونو تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، مشيراً إلى أنه في مجال الشؤون الإسلامية هناك مباحثات ونقاشات تتم مع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية خاصة في مجال التعليم الديني، ومكافحة الإرهاب، حيث إن المملكة العربية السعودية وإندونيسيا عانتا من الإرهاب والغلو، ولذلك فإن من مهمات الوزارتين الدينية نشر الوسطية والفكر الإسلامي الصحيح.
وأشار معاليه إلى أن المملكة ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لها تجربة ثرية في كيفية محاربة الفكر من خلال المسجد عبر الأئمة والخطباء والدعاة، وعبر وسائل الإعلام المتنوعة، ومواقع (الإنترنت).
وزاد معاليه قائلاً: إننا نرى من واجبنا أن نكون مسهمين مع الحكومات في نشر الفكر الصحيح، وإبعاد العناصر الغالية المتطرفة سواء في المساجد أو غيرها، وقد عملنا برامج متخصصة لتدريب الأئمة والخطباء وسجلنا خلال السنوات الماضية تقدماً كبيراً في نشر الاعتدال والوسطية، ونحن نتطلع مع وزير الشؤون الدينية الإندونيسي إلى تبادل الخبرات وزيادة أطر التعاون في مجالات متنوعة.
وفي ختام المقابلة، قدم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ هدية لفخامة رئيس إندونيسيا سوسيلو بامبانج يودو يونو عبارة عن نسخة من المصحف الشريف إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وقطعة من كسوة الكعبة الشريفة.
وحضر المقابلة معالي وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا محمد بسيوني فتوح، وسفير خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا الأستاذ عبدالرحمن الخياط، وسعادة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المساعد للشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله بن فهد اللحيدان، والمدير العام للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة الأستاذ سلمان بن محمد العُمري، ومدير المكتب الخاص الأستاذ محمد الفارس.
وكان معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد قد بدأ زيارة رسمية لجمهورية إندونيسيا تستمر عدة أيام.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مطار جاكرتا الدولي معالي وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا الأستاذ محمد بسيوني فتوح، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا الأستاذ عبدالرحمن الخياط، وفضيلة الملحق الديني بالسفارة الشيخ إبراهيم بن سليمان النغيمشي، وعدد من أعضاء السفارة والمسؤولين في إندونيسيا.
ويرافق معالي الوزير كل من: وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله بن فهد اللحيدان، وسعادة المدير العام للعلاقات العامة والإعلام الأستاذ سلمان بن محمد العُمري، ومدير المكتب الخاص الأستاذ محمد بن عبد العزيز الفارس، وسكرتير معالي الوزير الأستاذ سليمان الحصين.
وكان معاليه قد غادر سلطنة بروناي دار السلام بعد زيارة رسمية لها استغرقت ثلاثة أيام.
ومن جهة أخرى، عبّر معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ عن سعادته بزيارة سلطنة بروناي دار السلام، وجمهورية إندونيسيا، تلبية للدعوتين الكريمتين اللتين تلقاهما معاليه من كل من معالي وزير الشؤون الدينية في سلطنة بروناي، ومعالي وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا.
وقال معاليه في تصريح له بعد ختام زيارته لبروناي، وبدء زيارته لإندونيسيا: إن الزيارتين تأتيان في إطار تعزيز العلاقات الودية بين المملكة العربية السعودية وكل من بروناي وإندونيسيا، كما تهدفان إلى تحقيق المزيد من التشاور والتنسيق بين وزارتي الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ووزارة الشؤون الدينية في البلدين الشقيقين لما فيه دعم وتوسيع أطر التعاون في جميع المجالات الإسلامية لخدمة الإسلام والمسلمين.
وأكد معاليه أن ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية يحرصون كل الحرص على دعم كل ما من شأنه تقوية أواصر التعاون، والتنسيق بين وزارات الشؤون الإسلامية في الدول العربية والإسلامية في مجالات العمل الإسلامي، والدعوة الإسلامية القائمة على الكتاب والسنّة وما عليه نهج السلف الصالح الذي يجمع بين معرفة الحق، ورحمة الخلق، والنظر في وسائل العناية بالوقف الإسلامي، وسبل تنميته واستثماره، كما يولون جلّ اهتمامهم بكل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين، واصفاً معاليه العلاقات القائمة بين المملكة العربية السعودية وكل من سلطنة بروناي وجمهورية إندونيسيا بأنها عميقة وقوية.
وقد أبدى عدد من المسؤولين، والأكاديميين في جمهورية إندونيسيا ترحيباً خاصاً بزيارة معالي الوزير الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ لإندونيسيا التي بدأت الاثنين الخامس عشر من شهر صفر الجاري وتستمر عدة أيام.. ووصفوها بأنها زيارة مهمة تؤكد على عمق العلاقات القائمة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا.. وستسهم - بإذن الله تعالى- في دعم هذه العلاقات وتطويرها لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين.
توثيق التعاون
ففي بداية تصريحات لهم بهذه المناسبة، رحب معالي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي الأستاذ محمد بسيوني فتوح بالزيارة مؤكداً أنه سيكون لها -بإذن الله- ثمار طيبة على العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى أن المحادثات مع معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ ستتناول وسائل تعزيز أطر التواصل، وتوثيق الصلات والتعاون في مختلف مجالات العمل الإسلامي.
من جهته، قال الرئيس العام للمجلس الأعلى الإندونيسي للدعوة الإسلامية حسين عمر الهاجري: إن الزيارة تأتي توثيقاً للمحبة والأخوة، وتعميقاً لجذور العلاقات الحميمة والعريقة بين البلدين الشقيقين، حكومة وشعباً عبر تاريخهما المجيد، فقد انتقلت -ولله الحمد- آثار العهد والتعاون بين المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، والإمام محمد بن سعود -رحمهما الله- وانتشرت دعوة التوحيد في ربوع إندونيسيا، عبر الحجاج والطلاب الإندونيسيين الدارسين في الحرم المكي الشريف، الذين رجعوا من أطهر البقاع في الدنيا قاطبة مكة المكرمة.
علاقات متميزة
ومن ناحيته قال الرئيس العام لمجلس العلماء الإندونيسي الشيخ الدكتور الحاج محمد أحمد سهل محفوظ: إن زيارة معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ لإندونيسيا هي دليل ملموس على عمق العلاقة المتميزة بين البلدين الشقيقين والتي تمتد إلى ما قبل استقلال إندونيسيا، حيث إن حكومة المملكة العربية السعودية تحرص دائماً على دعم ومساندة إخوانها في إندونيسيا في جميع الظروف، لافتاً إلى أن هذه الزيارة ستزيد -إن شاء الله- من متانة العلاقات القائمة بين الجانبين للتباحث فيما يخدم الأمة الإسلامية، وهموم الدعوة وتبادل الخبرات بين وزارتي الشؤون الإسلامية في البلدين.
هموم الدعوة
من جهته، قال مدير الجامعة الإسلامية الحكومية بمدينة مالانق الدكتور إمام سوفو إبوغو: إن زيارة معالي الشيخ صالح آل الشيخ إلى بلده الثاني إندونيسيا هي دليل ملموس على عمق العلاقة المتميزة بين البلدين الشقيقين والتي تمتد إلى ما قبل استقلال إندونيسيا، منوهاً بمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة تجاه إخوانها المسلمين في إندونيسيا بصفة خاصة، وفي مختلف أرجاء العالم بصفة عامة، إلى جانب أعمالها الجليلة في خدمة الإسلام والمسلمين.
متانة العلاقات
ومن جهته، رأى مسؤول جامعة مالانق محمد فاتح عثمان أن زيارة معالي الشيخ صالح آل الشيخ إلى إندونيسيا هي أصدق دليل على متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، مؤكداً أن مثل هذه الزيارة تزيد العلاقات قوة، ورسوخاً بين الجانبين، كما تخدم الأمة الإسلامية، والدعوة إلى الله، ونشر الدين الإسلامي، وتبادل الخبرات لما فيه خدمة العمل الإسلامي بعمومه.
شرف وفرحة
أما مدير جامعة المسلمين بمدينة مكاسر في إندونيسيا الدكتور محمد ناصر حمزة فقد عبّر - في تصريح مماثل - عن فرحته ومنسوبي الجامعة بزيارة معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ لإندونيسيا - وقال: إننا نتشرف ونفرح بهذه الزيارة، وهذا دليل بارز على اهتمام معاليه بزيارة بلده الثاني جمهورية إندونيسيا، وإخوته المسلمين فيها، متمنياً أن يكون ضمن برنامج زيارة معاليه لإندونيسيا زيارة مدينة مكاسر حيث يرغب منسوبو الجامعة، والمسلمون فيها الالتقاء بمعاليه، والاستماع إلى وجهة نظره تجاه عدد من القضايا الإسلامية.
الجدير بالذكر ان زيارة معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ لجمهورية إندونيسيا تستمر عدة أيام تأتي ضمن جولة آسيوية والتي شملت كذلك سلطنة بروناي دار السلام تستهدف وسائل تعزيز العلاقات الثنائية، وتحقيق المزيد من التشاور والتنسيق بين المملكة وكل من بروناي، وإندونيسيا وتوسيع أطر التعاون في جميع المجالات لخدمة الإسلام والمسلمين.
كما رحب فضيلة مدير مكتب الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين بإندونيسيا الشيخ إبراهيم بن سليمان النغيمشي بزيارة معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ لجمهورية إندونيسيا التي بدأت يوم الاثنين الخامس عشر من شهر صفر الجاري.
ورأى - في تصريح له بهذه المناسبة - أن هذه الزيارة سيكون لها (بإذن الله) إسهام مباشر في دعم التعاون الثنائي وتوثيقه خصوصا في المجالات الإسلامية، ونشر الدعوة إلى الله، وخدمة العمل الإسلامي في جميع جوانبه، لافتاً إلى أن الدعاة وطلبة العلم في إندونيسيا يتطلعون إلى زيارة معاليه للالتقاء به، والاستماع إلى آرائه حول عدد من المسائل والقضايا الإسلامية المعاصرة.
هذا ومن جهة أخرى فقد استقبل جلالة السلطان حسن بلقيه سلطان بروناي يوم الاثنين الخامس عشر من شهر صفر الجاري معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ الذي نقل لجلالته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظهما الله-.
وقد حمّل جلالة سلطان بروناي معالي الشيخ صالح آل الشيخ خلال المقابلة تحياته وتقديره للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا بقيادة خادم الحرمين الشريفين، كما عبّر جلالته عن محبته وتقديره وشكره الدائم للمملكة لعنايتها بالإسلام والمسلمين، وريادتها بهذا العمل الإسلامي في جميع المجالات، وقال: نحن نلمس ذلك حينما نؤدي مناسك العمرة والحج والمتمثل في حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وكذا العناية بالحجاج البروناويين.
وأكد جلالته -خلال المقابلة- أهمية قيام جميع الدول الاسلامية بتعليم كل من يرغب في أداء مناسك العمرة والحج كيفية أدائها وفق المنهج الإسلامي الصحيح، شاكراً ومهنئاً جلالته ما بذلته وأنجزته حكومة المملكة العربية السعودية من توسعات عظيمة خلال موسم الحج في المشاعر المقدسة، وبالذات إنشائها جسر الجمرات الذي عالج بشكل جذري مشكلة الازدحام عند رمي الجمرات.
وشكر جلالة السلطان حسن بلقيه لمعالي الوزير الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ على زيارته للسلطنة، وقال جلالته: نحن حريصون على الرفع من مستوى العلاقات الثنائية القائمة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة بروناي وبالخصوص في الشؤون الدينية، مطالباً بتوثيق الصلات فيما بين الوزارتين في البلدين، وزيادة أطر التعاون، والتنسيق الدائم لخدمة الإسلام والمسلمين.
وقدم معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ هدية لجلالة سلطان بروناي عبارة عن نسخة من المصحف الشريف إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وقطعة من كسوة الكعبة.
وحضر الاستقبال معالي وزير الشؤون الدينية بسلطنة بروناي الدكتور محمد زين سري الدين، ووكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المساعد للشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله بن فهد اللحيدان وسعادة المدير العام للعلاقات العامة بالوزارة الأستاذ سلمان بن محمد العُمري، والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في بروناي يحيى بن حسن القحطاني.
وكان معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ قد قام صباح يوم الاثنين الخامس عشر من شهر صفر الجاري بزيارة لمعهد تحفيظ القرآن الكريم للسلطان الحاج حسن البلقيه في بروناي حيث كان في استقباله مدير المعهد، د. أشرف محمد فؤاد أمين، الذي قدم شرحاً موجزاً عن أعمال المعهد ومناشطه وطريقة الدراسة فيه حيث يضم المعهد (200) طالب وطالبة، كما زار الوزير آل الشيخ حلقات التحفيظ في المصلى وقاعة المحاضرات وبعض الفصول الدراسية.
كما قام معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بزيارة لدار الإفتاء ببرناوي، حيث استمع إلى شرح موجز عن أعمال ومناشط دار الإفتاء وتجول في اركان المبنى.
وقد رافق معالي الوزير في زياراته كل من: وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله بن فهد اللحيدان، وسعادة المدير العام للعلاقات العامة والإعلام الأستاذ سلمان بن محمد العُمري، ومدير المكتب الخاص محمد بن عبد العزيز الفارس، والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في بروناي يحيى بن حسن القحطاني، وعدد من المسؤولين.
ومن ناحية ثانية، أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في بروناي حفل غداء تكريماً لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ والوفد المرافق له حضره عدد من أصحاب المعالي والسعادة البروناويين وأعضاء السفارة السعودية.