قد قام المؤلف بتقسيم هذا البحث إلى خمسة فصول كانت على النحو الآتي:
يتضمن الفصل الأول نظام الإقطاع في العصر الجاهلي مع دراسة تعريف الإقطاع والقبيلة والحمى والوضع الاجتماعي والاقتصادي، وتناولت نموذجاً لمملكة الحيرة كمثل للإقطاع الجاهلي لمقارنته مع الإقطاع النبوي.
ويتناول الفصل الثاني الحالة الاقتصادية في بلاد الحجاز قبل البعثة النبوية، مع دراسة لمدينتي الرسول صلى عليه وسلم مكة المكرمة، ويثرب (المدينة المنورة) لمعرفة الوضع الاقتصادي والاجتماعي فيهما، وأتم الفصل بدراسة الأسس التي وضعها النبي - صلى الله عليه وسلم - لبناء الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، أما الفصل الثالث فقد تم الحديث فيه عن العوامل التي دفعت بالرسول - صلى الله عليه وسلم - لتشريع نظام الإقطاع، وتضمن نماذج للإقطاعات النبوية كالأراضي (البور والعامر) والمساكن والمياه وخلافها، وأتمه بتسجيل الأهداف التي حققها الإقطاع النبوي للفرد والقبيلة والدولة، ويتناول الفصل الرابع الإقطاع الأوروبي في العصور الوسطى من حيث نشأته، وأركانه وخصائصه، والعوامل التي أدت إلى انهياره؛ لمقارنته بالإقطاع النبوي وتوضيح الفروق بينهما، والفصل الخامس والأخير بمثابة المقارنة بين الإقطاع النبوي وكل من الإقطاعين الجاهلي والأوروبي مع مقارنة محاسن الإقطاع النبوي ومساوئ الإقطاعين الآخرين.
***
الكتاب: الإقطاع الإسلامي في العصر النبوي
دراسة مقارنة مع كل من الإقطاعين الجاهلي والأوروبي في العصور الوسطى
تأليف: د. مسعود يحيى الآغا
الناشر: الجمعية التاريخية السعودية