هزّت ثلاث قذائف هاون المنطقة القريبة من وزارة الخارجية العراقية حيث عقد المؤتمر الدولي حول الاستقرار والأمن أمس في بغداد، ما أسفر عن تحطم زجاج مبنى الوزارة.
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: إن (أرض العراق لن تكون قاعدة لشنّ هجوم على أي دولة). وأضاف المالكي: إن (العراق لا يقبل أن يتدخل في شؤون الآخرين، أو أن تكون أرضه قاعدة لشنّ هجوم على أحد، كما أننا في نفس الوقت ننتظر من الآخرين الموقف ذاته).
وتحضر 16 دولة، بينها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، المؤتمر الذي بدأ أعماله أمس وينتهي اليوم الأحد. كما يعتزم العراق توجيه الدعوة لوزراء خارجية دول إقليمية والدول الأعضاء بمجموعة الثماني لحضور اجتماع في إسطنبول في إبريل - نيسان لتعزيز جهود تحقيق الاستقرار في العراق. ويمكن أن يجمع مثل هذا الاجتماع بين وزراء خارجية إيران وسورية والولايات المتحدة. وفي بغداد انفجرت سيارة مفخخة قرب شارع فلسطين؛ حيث قتل عشرون شخصاً على الأقل وأصيب 45 آخرون. وقال مصدر أمني: إن (عشرين شخصاً قتلوا، وأصيب 45 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في ساحة مظفر قرب شارع فلسطين المؤدي إلى مدينة الصدر - شرق). ومن جانب آخر، قالت جماعة مسلحة عراقية تطلق على نفسها اسم (سهام الحق) أمس السبت إنها ستقتل رهينتين، وهما ألمانية وابنها، خلال عشرة أيام إذا لم تسحب برلين قواتها من أفغانستان. ونشرت الجماعة على موقع على الإنترنت شريط فيديو يوضح هانيلوره ماريان كراوزه (61 عاماً) وهي تبكي وتحثّ ألمانيا على تنفيذ مطالب المسلحين. وكانت كراوزه ترتدي غطاء رأس أزرق اللون وتجلس بالقرب من ابنها الملتحي الذي كان يمسك بذراعها.