Al Jazirah NewsPaper Monday  12/03/2007 G Issue 12583
متابعة
الأثنين 22 صفر 1428   العدد  12583
الاحتفاء بأول رئيس لأدبي جدة
انطلاقة ملتقى قراءة النص السابع

* جدة - صالح الخزمري:

تنطلق اليوم الاثنين فعاليات ملتقى قراءة النص السابع الذي ينظمه نادي جدة الأدبي وقد خصص ملتقى هذا العام عن الأديب الرائد محمد حسن عواد (رئيس النادي الأول). خطاب العواد الثقافي والإنساني سيكون المنطلق لهذا الملتقى وسط تجمع عدد كبير من الأكاديميين والمثقفين الذين سيثرون الملتقى بأوراقهم ودراساتهم. النادي عمل جاهداً على استقطاب عدد كبير من الأسماء الجديدة وتحديداً المواهب الشابة، وربما لم تكن مشاركة المرأة بالمستوى الذي كان يطمح له النادي.

رئيس النادي د. عبدالمحسن القحطاني أوضح ل(الجزيرة) أن الاحتفاء بالعواد كونه أول رئيس لنادي جدة الأدبي من باب أولى لما قدم للساحة، مشيداً في ذات الوقت بالاستجابة السريعة من الباحثين والكُتَّاب والأدباء، مضيفاً أن النادي في هذا العام وجَّه الدعوات للباحثين والأكاديميين الجُدد الذين كانت رسالاتهم في الأدب السعودي ومنهم د. أميرة الزهراني ود. إنصاف بخاري ود. عبدالله حامد ود. عبدالرحمن المحسني ود. صالح المحمود. وكانت الدعوة توجه للشباب.

الأستاذ محمد علي قدس أمين سر النادي السابق والقاص المعروف أوضح أن الملتقى قائم تحت مسمى خطاب العواد الثقافي والإنساني ويشارك فيه مجموعة من النقاد والأدباء الذين لهم بحوث ودراسات في شعر العواد في الجانب النقدي والثقافي والإنساني.

أما عن المشاركين فيوضح أنه لا يعرف عدد المشاركين ولكن أكثرهم يشارك لأول مرة، موضحاً أنه على الرغم من كونه ممن عاصروا الملتقى من دورته الأولى إلا أنه لم يتحمس لمثل هذا الملتقى في السابق حيث سبق له ورقة عمل بالإضافة إلى إصدار كتاب: (العواد رائد التجديد) جمع فيه القصائد والنثر التي لم تُنشر للعواد التي كانت مخطوطة أو عبر صحف سيارة وبين قصاصات في مكتبه من بينها مشروع كتاب لم يكمله وقصائده الأخيرة.

وقد خصص قدس فصلاً للأدباء الذين كتبوا عن العواد كِتاباتٍ كانت مفرقة في الصحف لكبار الأدباء الذين عاصروا العواد مثل عزيز ضياء ومحمد حسين زيدان وكبار النقاد مثل د. حسن الهويمل ود. سعيد السريحي ود. عبدالله الغذامي والأدباء الشباب.

وقد ضم الكتاب ما يقرب من أربعين توقيعاً من الأدباء والمفكرين وكلهم يعبرون عن جهد العواد، مضيفاً لها تواقيع الجيل الذين عاصروه.

د. سلطان القحطاني: عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود أشاد بنادي جدة الأدبي مؤكداً أنه إلى الآن لم يصل أي نادٍ إلى ما وصل إليه، متمنياً من الأندية الأخرى أن تحذو حذوه في النشاط والإصدارات، موضحاً أنه حاز على السبق منذ تأسيسه وحتى الآن وهو في تطور.

أما الملتقيات السابقة سواء التي حضرها د. سلطان أو التي لم يحضرها إنما قرأ عنها عبر الصحافة يؤكد أنها إنجاز عظيم ومنظم وأمر مدروس ومختار، مشيراً إلى إصدارات النادي حيث عرفت العالم بالأدب السعودي من خلال هذه المطبوعات، موضحاً أنه عرف من خلال (علامات) في خارج المملكة وهو إصدار يأخذ جهداً كبيراً.

أما عن الشخصية المحتفى بها (العواد) فيصفه د. سلطان بأنه رائد مثَّل جيلاً ومثَّّل مدرسة نقدية مثل مدرسة مكة النقدية الحديثة مقابل مدرسة المدينة بقيادة عبدالقدوس الأنصاري ومدرسة الأحساء، موضحاً أن مدرسته تميزت بأنها انطلقت من أصالة إلى حداثة وأصبح العواد في ذاكرة جيل النقد أما عن أمانيه في الملتقى فيتمنى أن تطرح الأوراق بما يليق بالعواد لينشروا العواد في ذاكرة الأجيال الجديدة فهو لا يقل عن طه حسين والعقاد وكثير من التنويريين فأتمنى أن تقدم إضاءات عنه للأجيال التي لا تعرف الكثير عنه.

الشاعر محمد صالح باخطمة، قال: عرفت العواد في الطفولة عندما كان يعمل مع والدي وفرقت بيننا الأيام ولقيته مع حمزة شحاتة بعدما تفرقا وكان اللقاء في القاهرة وصفت النفوس وقال حمزة إن العواد أستاذي وقال العواد أنت أستاذ الأساتذة.

وأضاف باخطمة أن العواد مُجدد في الشعر وفي الفكر والأدب وهو أول من أوجد شعر التفعيلة وكتب عن النوتة الموسيقية، مؤيداً فكرة الاحتفاء بالرواد، معتبراً أنها خطوة تُحسب للنادي في تكريم الشخصيات وإذا كان للنادي من عمل يخلد فهو تكريمه لهذه الشخصيات رواد التنوير، مؤكداً أن العواد رائد التنوير الأول.

أما الملتقى فهو جهد كبير يوثق من أساتذة وعلماء يحفظ لهم تاريخهم وللوطن تاريخه حيث لم يأخذ هذا الجيل حقه في زحم الطفرة، متمنياً الاهتمام بجيل الرواد فالذي ليس له ماضٍ ليس له حاضر ولا مستقبل،

موضحاً أن العواد لم يأخذ حقه في التوثيق وهذه خطوة جيدة للنادي في الاحتفاء والتوثيق.

د. يوسف العارف: مدير إدارة الثقافة بتعليم جدة وعضو مجلس إدارة نادي جدة الأدبي قال إن محمد حسن عواد يكرم كرائد وكرمز حجازي وأول رئيس لنادي جدة الأدبي وقد كانت من توصيات الملتقى السادس هو الاحتفاء بهذا الرائد، موضحاً أن النادي خاطب كثيراً من الباحثين والباحثات ولكن لم يستجبْ من الباحثات سوى ثلاث ونحن لسنا راضين عن ذلك، موضحاً أن النادي سيكرم أعضاء مجلس الإدارة السابقين في آخر يوم كان يفترض أن يكون ذلك أول يوم ولكن نظراً لحضور معالي الوزير في ختام الملتقى.

د. إنصاف بخاري، عضو هيئة التدريس بكلية التربية للبنات بمكة المكرمة، أوضحت أن الاحتفاء بجيل الرواد أمر يسر فهناك احتفاءات بهم في جامعة أم القرى ونادي المدينة الأدبي لتكريم هذه الكوكبة وخاصة هؤلاء الحجازيين الذين نقلوا الأدب إلى خارج الحدود واطَّلع الآخر على أدب المملكة بسبب جهودهم، مشيدةً بنادي جدة وريادته وفتح المجال لمشاركة المرأة والاحتفاء بحضورها، وكل الملتقيات الستة السابقة كانت جميلة ورائدة والأسماء لها ثقلها ولها حضورها.

د. حسين المناصرة، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض، قال إن نادي جدة يقدم من خلال الملتقى إشكاليات نقدية تستحق الاهتمام ويحرص دوماً أن يحتفي بكثير من الشخصيات الرائدة في الإبداع في المملكة فالملتقى السابق عن حمزة شحاتة كان قفزة نوعية خاصة أنه لم يحظَ بما حظي به العواد، مضيفاً أن العواد يستحق المزيد، أما عن المدعوين فيجب التنويع في كل عام ففي هذا العام هناك أسماء جديدة وبكل تأكيد ستضيْ الملتقى، متمنياً أن يوجه النادي الاهتمام إلى الرواية والنقد وإشكاليات النقد مستقبلاً.

د. حسن غزالة عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وأحدُ المشاركين في الملتقيات السابقة أكد أن الملتقيات السابقة كانت جيدة أما الملتقى المخصص عن مكة بوصفها نصاً فقد كانت الموضوعات محدودة وربما كان الملتقى الأول عن الأسلوبية هو الأقوى والمشاركات كانت واسعة وقد حضر عدد من المثقفين وعدد من الأساتذة الذين حضروا وناقشوا.

أما نادي جدة فيوضح د. غزالة أنه نادٍ نَشِطٌ متميزٌ وصاحبُ أولويات ويفسح المجال لموضوعات الجميع بشكل عام من خلال الملتقيات والندوات.

د. حسن الوراكلي، أستاذ الدراسات العليا الأسبق بجامعة أم القرى، أوضح أن نادي جدة يفسح المجال أمام جميع أصحاب التيارات الفكرية، مشيداً بالملتقيات الستة السابقة حيث كانت له مشاركات في الملتقى المخصص عن الشعر السعودي والملتقى المخصص عن حمزة شحاتة والمخصص عن الترجمة وكانت جميعها فعَّالة.

د. عبدالوهاب الحكمي، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وأحدُ المشاركين في الملتقيات السابقة، أوضح أن نادي جدة من خير إلى خير فقد كان رائداً في عهد عبدالفتاح أبومدين ثم واصل المسيرة في عهد د. عبدالمحسن القحطاني والملتقيات السابقة كانت جيدة وكان لي شرف المشاركة في الملتقى المخصص عن الترجمة فنادي جدة نادٍ نِشط وهو من أنشط الأندية بمطبوعاته والجميع يشهد له هذا البلوغ فمجلة (علامات) مجلة عالمية وكذلك جذور حيث أشرف عليها عدد من الأكاديميين.

د. عبدالله المعيقل، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض، قال إذا كان الموضوع جيداً واختيرت له محاور وكان هناك تنسيق مستقل للمنظمين بحيث لا تتكرر الأوراق وتتم تغطية جوانب مختلفة.

د. المعيقل أشاد بإدارة نادي جدة الجديدة حيث فيها الحماس والنشاط مما يجعلنا نتوقع منها الكثير فهناك المقهى الثقافي وجماعة الرد وجماعة الشعر وجماعة حوار وقد بدأ النادي في ظل الإدارة الجديدة بقوة في مختلف المجالات وهذا شيء مهم واستقطب معظم العاملين والمشاركين في الشأن الثقافي فهم معرفون ويتميزون بنشاطهم.

الشاعر د. حمزة الشريف، شاعر الملتقى أوضح أن الاحتفاء هذا العام بالعواد يأتي متشابهاً مع الاحتفاء بحمزة شحاتة، فالعواد هو أول رئيس لنادي جدة الأدبي وكان مستحقاً للاحتفاء منذ فترة طويلة وكلا الرجلين العواد وشحاتة يعتبران من رجالات الفكر والأدب على مستوى العالم العربي.

أما عن مشاركاته فيوضح الشريف أن مشاركاته كانت من خلال الشعر في الملتقيات السابقة في يوم الختام أما ورش العمل فكانت المتابعة عبر الصحف فقط وجميعها كانت جميلة ومليئة بالدراسات والأفكار التي تُطرح وتُنشر في مجلة (علامات).

أما النادي فأنا عضو فيه من 1401هـ أحضرُ الفعاليات وقد طبع النادي ديواني الأول (شواطئ) وأبومدين شهادتي فيه مجروحة ومعرفتي به تعود إلى أكثر من ثلاثين سنة أما نادي جدة فإنه الأول على مستوى المملكة فهو صاحب مبادرات وخصوصية في التجديد وأول نادٍ أتاح للمرأة أن تشارك وهاهنَّ يشاركن فأبومدين هو الذي أضفى على النادي روح الفكر والأدب والتطلعات وجاء من بعده د. عبدالمحسن القحطاني وهو ابن النادي وله جهود عظيمة والجميع يعمل كفريق واحد.

د. عوض الجميعي، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة أم القرى، قال إنَّ هذا الملتقى ولحسن الحظ يأتي امتداداً للنشاطات الأدبية التي كان ولا يزال لنادي جدة الباع الطويل في تفعيلها ودعمها مادياً ومعنوياً وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على الوعي في بلادنا وبالذات ما تتطلع إليه وزارة الثقافة والإعلام وما تتوخاه من نشاط ثقافي تدعمه الأندية الأدبية ويشارك فيه رجال الثقافة والأدب وأساتذة الجامعات.

د. الجميعي، أبان أن العواد جدير بأن تدور حوله دراسات وتنهض حوله البحوث وتوثق حوله الكتب، وما يدور من لقاءات ومن مناقشات ومن بحوث ذات صلة، متمنياً للمنتدين والمشاركين التوفيق والنجاح.

* د. محيي الدين محسب، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، أوضح أن الملتقى أصبح عاماً بعد عام يُكرِّس تقاليده ولا شك أن الموضوعات التي يتصدى لها بشكل متتابع تحقق نوعاً من التركيز المعرفي سواء أكانت حول قضية معينة أم شخصية مؤثرة، فالعام الماضي كان الملتقى عن حمزة شحاتة وبالفعل ووفق مشاركتي وما رأيته كانت هناك مجموعة من الأوراق البحثية الجيدة التي أضاءت منجز حمزة شحاتة المعرفي والأدبي، وهذا العام سيدور حول شخصية ثقافية مؤثرة وهو الكاتب الأديب محمد حسن عواد وأتوقع أن تكون أوراق هذا العام أكثر تنوعاً بسبب جملة القضايا التي أثارها العواد طوال حياته الأدبية والثقافية، بل أتصور أنَّ إثارة قضايا العواد ستلقى إضاءات مهمة بالنسبة لما تعايشه الآن فكثير من أسئلته ما زال مفتوحاً ينزف في ساحتنا الثقافية العربية فلقد اهتم بمواضيع مثل مفهوم التجديد والإصلاح والعلاقة بالآخر وحرية المبدع والقضايا اللغوية وعلى ضوء ذلك يمكن القول إن نادي جدة أصبح بالفعل مؤسسة ثقافية تعي دورها بامتياز.

د. أميرة كشغري الأدبية المعروفة أوضحت ريادة نادي جدة الأدبي في إقامة ملتقى قراءة النص باعتباره حدثاً ثقافياً بغض النظر عن الموضوع وقد أصبح حدثاً ثقافياً كبيراً وله بصمة في تحريك الواقع الثقافي عندنا واختيار شخصيات مثل شحاتة والعواد شخصيات ريادية في الساحة الفكرية والإنسانية يفرض علينا سؤالاً وهو: كيف نستطيع الاستفادة مما قدمه الرواد، ولماذا لا نستطيع تكملة ما بدأوه وإنْ لم يكن فلماذا؟؛ متمنيةً أن تكون فرصة لتحريك الساكن بشكل عام، أما ضعف مشاركة المرأة في الملتقى فنرى أن ذلك ليس ذنب النادي ولكن بسبب الواقع الثقافي والاجتماعي الذي تعيشه المرأة.

برنامج الملتقى

الاثنين 22-2-1428هـ

9.00 مساء الافتتاح

كلمة رئيس النادي.

كلمة جيل يلقيها صاحب المعالي الدكتور محمد عبده يماني.

كلمة المشاركين يلقيها الدكتور محيي الدين محسب.

قصيدة شعرية يلقيها الدكتور سعد عطية الغامدي.

عرض مصور عن المحتفى به.

كلمة سعادة وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل.

الثلاثاء 23-2-1428هـ

9.30 صباحاً الجلسة الأولى يرأسها أ. أحمد قران الزهراني

د. أحمد حيزم - العواد فن الشعار وشعر التجريب.

د. إنصاف بخاري - العواد والتجديد العروضي.

* د. عاطف بهجات - لغة العواد بين التصويرية والشعرية.

* د. محمد بن سالم الصفراني - ريادة العواد في الشعر.

11.30 صباحاً الجلسة الثانية يرأسها د. أحمد الطامي

* د. حسن بن فهد الهويمل - العواد في الدراسات النقدية.

* د. عبدالله المعيقل - العواد والدراسات النقدية.

* أ. علي الشدوي - ملامح الإنسان الحديث في كتاب خواطر مصرحة.

* د.علي محمد الرباعي الحس الإنساني في شعر العواد.

5.00 مساء الجلسة الثالثة

يرأسها د. عبدالله المعطاني

* د. حسين الواد - النقد ومحمد حسن عواد.

* د. سلطان سعد القحطاني - العواد في الدراسات النقدية.

* أ. محمد علي قدس - الظاهرة النقدية في ومضات العواد.

7.00 مساء الجلسة الرابعة

يرأسها أ. سحمي الهاجري

* د. محيي الدين محسب - جذب الهوية وجاذبية الإصلاح.

* د. أميرة علي الزهراني - منطق الانفعال في الخطاب التنويري للعواد.

* د. صالح بن عبدالعزيز المحمود - محمد حسن عواد حقيقة الريادة ووهم الفن.

* د. محمود إسماعيل عمار - العواد والعقاد - التوافق والتقاطع.

الأربعاء 24-2-1428هـ

9.30 صباحاً الجلسة الخامسة

يرأسها أ. عبدالرحمن الدرعان

* د. عالي سرحان القرشي - العواد وسؤال الحداثة.

* د. عبدالرحمن بن حسن المحسني - وهم الاستلاب الديواني والمواقف المختلفة.

* أ. سهام حسين القحطاني العواد المفكر.

* د. عبدالله أحمد حامد - العواد.. التجديد والتهديد.

11.30 صباحاً الجلسة السادسة يرأسها د. حسن النعمي

* د. أحمد عبدالعزيز - العواد وريادة الحداثة في الشعر العربي.

* د. معجب الزهراني -أحلام الشعر وخسارات الشاعر.

* د. صالح معيض الغامدي - الرسالة في أدب العواد.

* د. سعيد مصلح السريحي - ما قبل خواطر مصرحة.

5.00 مساء الجلسة السابع

ة يرأسها د. جريدي المنصوري

* د. مراد عبدالرحمن مبروك النص الشعري عند العواد بين التنظير والتطبيق.

* د. صالح زياد الغامدي - ذات العواد الفكرية وإبدالاتها.

* د. أحمد صبرة - النهضة عند العواد قراءة نقدية.

* د. محمد حافظ المغربي - مفاهيم العواد حول الشعر ونقده: رؤية نقدية.

الخميس 25-2-1428هـ

9.30 صباحاً الجلسة الثامنة يرأسها د. أبوبكر باقادر

* أ. عبدالفتاح أبومدين - العواد في ذاكرة الأجيال.

* أ. أحمد محمد باديب - العواد في ذاكرة الأجيال.

الواحدة ظهراً برعاية صاحب المعالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني يتم تكريم مجلس إدارة النادي السابق.

برنامج الحفل الختامي

* كلمة رئيس النادي

* كلمة المكرمين يلقيها الأستاذ عبدالفتاح أبومدين.

* كلمة المشاركين تلقيها الدكتورة إنصاف بخاري.

* كلمة صاحب المعالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني.

نبذة عن سيرة العواد

هو الأستاذ محمد حسن قاسم عواد شاعر وأديب وكاتب سعودي راحل.

* مولده كان في عام 1324هـ - 1902م بحارة اليمن بجدة.

* درس بمدرسة الفلاح بجدة وعرف أثناء دراسته بشعره وأدبه.

* انتخب عضواً بمجلس الشورى بمكة المكرمة.

* تقلب في عدد من الوظائف الحكمية والتربوية، فعمل مدرساً بمدارس الفلاح عام 1348هـ وتقلد عدداً من الوظائف الإدارية، ثم ساهم في تحرير وإدارة بعض الصحف وشارك في تأسيس مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر بجدة عام 1384هـ - 1964م.

* كتب المقالة الأدبية، وأصدر مؤلفات أدبية عديدة، كما كتب الشعر.. وانتاجه غزير في جميع هذه المجالات.

* أصبح رئيساً لنادي جدة الأدبي.. وظل في هذا المنصب حتى وفاته عام 1400هـ وهو أول رئيس للنادي.

* أصدرت الباحثة آمنة عقاد عام 1408هـ دراسة علمية عنه باعتباره من رواد الفكر بالمملكة والعالم العربي ورائداً في طروحاته وإبداعاته الشعرية والنثرية وجاءت الدراسة تحت عنوان (محمد حسن عواد شاعراً) كما كتب عنه العديد من أدباء المملكة والعالم العربي مقالات ودراسات تناولت أدبه وشعره وفكره، ونشرت هذه الكتابات في صحف المملكة والصحف العربية الأخرى من خلال ملاحق أدبية اقتصرت على أدبه وأعماله.

حياته الأدبية:

* ظهر نبوغه في الأدب والشعر منذ أن كان طالباً. فلقب بالخطيب الشاعر والأديب.

آثاره ومؤلفاته:

- خواطر مصرحة - نثر - جزآن.

- تأملات في الأدب والحياة - مقالات 1369هـ.

* آماس وأطلاس - شعر - 1372هـ.

* الساحر العظيم أويد الفني تحطم الأصنام - شعر - 1372هـ.

* البراعم أو بقايا آماس - شعر - 1373هـ.

* من وحي الحياة العامة - مقالات - 1373هـ.

* مؤتمر أدباء العرب في لبنان - مقالات - 1373هـ.

* في الأفق الملتهب - شعر - 1374هـ.

* رؤى أبولون - شعر - 1374هـ.

* نحو كيان جديد - شعر - 1375هـ.

التضامن الإسلامي في ظل دعوة القائد الزعيم فيصل عبدالعزيز 1396هـ.

* عكاظ الجديدة - شعر 1396هـ.

* قمم الأوليمب - شعر - 1396هـ.

* الطريقة إلى موسيقى الشعر الخارجية - 1396هـ. وغيرها من المؤلفات.

في الصحافة والنشر:

تولى العواد أعمالاً مختلفة في حقلي الصحافة والنشر، فكان أحد رؤساء التحرير لجريدة صوت الحجاز، التي أدت دوراً بارزاً في الحياة الأدبية والثقافية بالمملكة العربية السعودية، وقد شاركه في رئاسة التحرير الأستاذان، محمد حسن فقي، وعبدالوهاب آشي، وكانت الجريدة تصدر أسبوعية، وكان كل واحد من هؤلاء الرؤساء الثلاثة يكتب افتتاحية العدد بالتناوب.

كذلك، كان العواد، رحمه الله، أبرز كُتَّاب جريدة بريد الحجاز، التي كان يصدرها الراحل الشيخ محمد صالح نصيف في مدينة جدة، في عهد الملك علي بن الحسين إبان توليه عرش الحجاز.

وقد عمل العواد، أيضاً، مديراً لجريدة البلاد السعودية، فمديراً عاماً لمؤسسة الصحافة والطباعة والنشر بجدة، ثم ترك هذه الوظيفة منصرفاً إلى الكتابة.

ويبدو أن اشتغال العواد طويلاً في حقل الصحافة قد دفعه إلى أن يؤسس مع فريق من أصدقائه مؤسسة للعلاقات العامة، أطلقوا عليها اسم (مؤسسة فِكْفَن)، ولفظ (فكفن) هو اختصار لكلمتي (فكر - وفن)، ثم ما لبث العواد أن ترك هذا النشاط، ليعمل في مجال تجارة الكتب واستيرادها من الخارج.

وما من شك في أن اشتغال العواد في الصحافة، قد أتاح له فرصة الكتابة والنشر لمقالاته، التي كانت تتضمن آراءه الإصلاحية في الأدب والمجتمع، بالإضافة إلى أشعاره التي أضافت إلى الشعر العربي الحديث رصيداً حياً بما حفلت به من تجارب وتجديد.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد