في مكان ما يوجد اثنان يربط بينهما خيط دفء ونور يتغلغل في كيان الاثنين يتسرب حتى النخاع داخلهما، اثنان يعيش كل منهما داخل الآخر ويريد كل طرف أن يعبر للطرف الآخر عن مشاعره فكان هذا الحوار الدافئ:
قالت له: أحببتك نسمة رقيقة تحتضنني في هجير الحياة
أحببتك شمعة تضيء دربي الممتلئ بظلمات اليأس
أحببتك طوق نجاة ينقذني من هياج بحر الخوف
أحببتك زهرة أشم فيها عبير الحياة
أحببتك لحظة صدق في دنيا الخداع
أحببتك قلباً ينبض بين قلوب من أحجار
أحببتك عشاً يقيني من برد الشتاء
أحببتك قلباً يحتويني في زمن العناء
أحببتك أنامل من حب تمسح دمعتي في البكاء
أحببتك غداً يحارب ويناضل من أجل البقاء
حنان رزق أحمد