القصيدة التالية تمثل رأي كثير من القراء، كتبها أحد الشعراء الشباب وأتقن وصف حالة بعض أهل ساحتنا الشعبية؛ حيث يقول: |
لا بغيت تصير شاعر معتبر فالساحه
|
شف لك استديو يحكر الصورة الشخصية
|
ما عليك من القصيد وسبكة ونقاحة
|
ولا عليك من البحر والوزن والقافية
|
تالي الايام كلٍ جاء يشيل اسلاحة
|
واختلط عج الرمك فالساحة الشعبية
|
وقام كلٍ فالمحافل يومي بمسباحة
|
ولا يشوف من السماء والارض غير بلية
|
يحسب انه طب غبات البحر واجتاحة
|
ويحسب انه شاعرٍ ما فا لاوادم زية
|
مرةٍ يجيبها صدفة بدون سباحة
|
ومرةٍ يجيبها شاميةٍ عامية
|
وصفقوله شلةٍ سراقةٍ مزاحة
|
ذوقهم ما ينعرف وافكارهم سطحية
|
ولانتها كلٍ على الدبكة يجر صياحة
|
هذا كانه ما رمى الغترة مع الطاقية
|
والتبس شين الحلايا مجنده ووشاحة
|
ويوم في جدة وعشر ايام فالشرقية
|
ولو جمع ها الاجودي خسايرة وارباحة
|
يطلع المكسب صفر يعني خسر بالمية
|
والنهاية مؤلمة وايامنا فضاحة
|
والمجامل والمدح نتايجة سلبية
|
وشق شقٍ ما رفاه ولا سعى باصلاحه
|
والسبب هرج البشر واحلامة الوهمية
|
ما درى ان صفق البحور يتعب السباحة
|
ويظهر اهل العرف واهل الوقفة المعنية
|
ولا درى ان افكارنا وصدورنا فواحة
|
مير نسكت لا تجي نتايجة عكسية
|
ولا درى ان الشعر سيف وسلته ذباحة
|
وكان مانت بماسك القبضة ما هي جبرية
|
ولا درى ان الشعر صندوق وغداء مفتاحة
|
والقفل ما احد يعرف ارقامة السرية
|
غير فرسانٍ كبار زنودهم قداحة
|
ياكلون الناجحة ما ياكلون النية
|
وبعدهم شعار لا شقيا ولا مرتاحة
|
شعرهم طيب لكن افكارهم عادية
|
وبعدهم شعر الغثاء واهل العقول براحة
|
وامسيات الواسطة والربع والجاهية
|
ما دروا وش قال ابن شفلوت ضمن ايضاحة
|
يوم قالوا كيف وضع الساحة الشعبية
|
قال ساحة بس بعض احيان ما هي ساحة
|
واشهد انه صادقٍ في كلمتة هذية
|
محمد سرحان البقمي |
|