قصيدة مرثية في أولاد الشاعر الأستاذ راضي الشعيلي..عضو جمعية الثقافة والفنون، وأحد المشرفين على ديوانية روائع الشعر بحائل.. في أولاده الثلاثة الذين وافتهم المنية إثر حادث مروري أليم (رحمهم الله).
|
الأرض ثبتها الولي بالراسيات من الجبالي |
أوتادها من شان فينا ما تمور ولا تميلي |
وبالصبر ثبّت ربنا أهل العقول من الرجالي |
عند المصايب ترتجع لا صابها الخطب الجليلي |
مصايب الدنيا على الإنسان ما فيها جدالي |
ياكم دهت ناسٍ وناسٍ قبل جيلي أو بجيلي |
الموت ينزل ما يشاور لاحتمالك واحتمالي |
ياكم سعيدٍ بالصباح.. أمسى من الفرقاء عليلي |
يتّم ورمّل.. وعكّر مشربٍ صافي وحالي |
وكسر قلوب الوالدين.. وحدّر الدمعه تسيلي |
الموت ياخذ يوم عم.. ويوم جار.. ويوم خالي |
وفي غفلة الأيام تدهانا المنايا بالرحيلي |
يالله ترحم من توفّى.. وأنت للأرواح والي |
وتشمل جميع المسلمين رحمتك وأنت الكفيلي |
الموت سهمه للخلايق دايم الدوم متوالي |
كلٍ يموت إلا الذي بأمره نشا برق المخيلي |
صحيح نفرق بالأجور وبالعواقب والتوالي |
والموت يفرق لا خذا واحد أو ازداد المكيلي |
ويالله يا مالك زمام الموت يارب الجلالي |
تلهم (أبو تركي) من السلوان والصبر الجميلي |
توفوا (عياله ثلاثه) والضنا بالقلب غالي |
ماجور (ياراضي) ترى تفداك روحي (يالشعيلي) |
وعساك (ياتركي) مع (أخوانك) بجنات وظلالي |
يعوضكم الله بالجنان وظلٍ بفضله ظليلي |
والمؤمن اللي صبره بقلبه مثل عال الجبالي |
يجزاه ربٍ يجزي الصابر من المد الجزيلي |
فالح الناهي |
|