وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بتكريم مستشفى الجدعاني الجديد لحصوله على شهادة اجتياز برنامج الجودة الشاملة في الخدمات الطبية ضمن 12 مستشفى من مستشفيات مدينة جدة ومنطقة مكة المكرمة.
وجاء هذا التكريم في إطار اهتمامه ودعمه للقطاعات الصحية من خلال مجلس تطوير الخدمات الصحية وتطبيق برامج الجودة الشاملة في الخدمات الطبية للارتقاء بالمستوى الطبي والصحي في منطقة مكة المكرمة.. ونيابة عن سموه الكريم سلم وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة شهادة الجودة الشاملة لإدارة مستشفى الجدعاني الجديد.
وعبر رئيس مجلس الإدارة والمدير العام شالي بن عطية الجدعاني عن شكره وتقديره لسمو الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز على هذه الثقة الكريمة في أداء المستشفى والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية في المنطقة. وقال إن سموه كان ولا يزال حريص على تحقيق التميز والتفرد في تقديم خدمة طبية وعلاجية متقدمة وعلى أعلى مستوى للمواطن والمقيم من أجل الارتقاء بالمستوى الطبي في منظومة المستشفيات الموجودة في مدينة جدة.
ونوّه الجدعاني بالتطور الكبير الذي حققته المملكة العربية السعودية في المجالات الطبية والعلاجية، مشيراً إلى أن المملكة أصبحت من أبرز الدول المتقدمة في هذا المجال ويقصدها الكثير من المرضى في الدول المجاورة لإجراء عملياتهم الجراحية.
وأشار في هذا الصدد إلى ما حققته المملكة من مكانة طبية عالمية خاصة في عمليات فصل التوائم السيامين بنجاح من خلال كفاءات طبية سعودية كانت محال تقدير وثناء الأوساط الطبية في العالم.
وبيّن أن المستشفيات الخاصة والعامة في المملكة تعد من أفضل المستشفيات في تقديم الخدمة الطبية والعلاجية وكذلك على مستوى التقنيات المتقدمة التي تستخدمها هذه المستشفيات والكوادر الطبية والفنية العاملة.
وقال إن اجتياز برامج الجودة الشاملة في الخدمات الطبية للمستشفيات شجع السياحة العلاجية في المملكة من قبل الكثير من المرضى في الدول المجاورة نظراً لتطبيقها لبرامج الجودة الشاملة واختيارهم للمستشفيات السعودية للعلاج إلى جانب أن تطبيق برامج الجودة يعمل على خلق المنافسة بين المستشفيات من أجل تقديم الخدمة الأفضل في المجال الصحي والعلاجي.
وقال إن تكريم المستشفيات يمنحها حافز جديد من أجل الارتقاء بخدماتها في هذا الجانب الحيوي والهام.
ونوه الجدعاني بالاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين من خلال دعم القطاع الصحي بشقيه العام والخاص.