بين الفينة والفينة لابد للفنانين من القيام بحركة ما لجذب الأنظار إليهم، إما بافتعال مشكلة مع الشركة المنتجة أو مع أي من عنصر من فريق العمل، وبعد فترة تعود المياه إلى مجاريها بعدما يكون الإعلام قد تداولها ووجد الفنانين في الإعلام.
ولكن في المقابل البعض يحاول إخفاء مشكلة قد تصل إلى حدود الدموع تمهيداً لوفاق أو صلح محتمل، وهذا ما حصل مع الفنانة اللبنانية دينا حايك التي تحاول أن تخفي مشاكلها مع روتانا وترفض الحديث عن أي مشكلة، وليس هذا فحسب بل تنكر أي إشكال يقع بينهما, بينما في الواقع شوهدت دينا تخرج من مكاتب روتانا في بيروت وهي غاية من الحزن الظاهر على ملامحها، وإلى جانبها شقيقها ومدير أعمالها داني حايك مكفهّر الوجه، إلا أن دينا وشقيقها أنكرا أي خلاف بينهما وبين الشركة.
وهذا التصرف ينم عن قدرة عالية في محاولة لملمة أي مشكلة حاصلة مع الشركة لكي لا تندرج في خانة إستغلال البعض لأي سوء تفاهم قد يحصل. ويبقى الأمر خافياً إلى أن يظهر بعد أيام أو أسابيع وتعلن الأمور للملأ.