يقول المثل كل فتاة بأبيها معجبة، وهذا حق لكل إنسان أن يفخر ويُعجب بكل ما يخصه لكن على أن يبقى بخصوصيته ولكن أن يتحول ذلك على الملأ وعبر وسائل الإعلام فهذا ما لا نقبله كإعلاميين ويسيء للخصوصية بوجه عام. ما دفعني لذلك هو محاولة الشاعرة ريمية المفاخرة بزوجها وهذا حق لها، ولكن أن تكون المفاخرة على حسابنا نحن الإعلام والقراء فهذا ما لا نقبله ولا يُستساغ أصلاً؛ فما ذكرته ريمية عن زوجها فاضل الغشم عندما قالت: (الناقد والشاعر فاضل الغشم هو من اكتشف الكسر في البيت الذي كان في الحلقة الأخيرة من شاعر المليون..) وبالطبع لا يخفى على كل ذي لب أن وراء هذا الكلام هو التلميع، وكأن المراد من ورائه القول للقائمين على شاعر المليون بأن هناك شاعراً وناقداً اسمه فاضل الغشم ليتكم تختارونه في النسخة القادمة أو الثانية من البرنامج فهو أفضل من لجنتكم الموقرة التي لم تكتشف الكسر، وهنا أجزم بأن لا أحد يستطيع أن يفهم من كلامها غير ذلك.
إن هذا الأسلوب غير اللائق باستغلال الإعلام، واستغلال صفحة أعطيت لها لتلعب على الوتر الحساس لتمرير هذا التلميع والزييف؛ فالأمانة يجب أن تكون في كل شيء وقبل كل شيء الأمانة الصحفية ولكنها لم تكترث بذلك بل فعلت كما يفعل أصحاب المجلات الدخيلة على الإعلام الهادف وصاحبة (ريميات)، وأنا أعتقد أن الشاعر سعود المتعب سبق وأن حذرها من الانزلاق بهذا الوحل حينما قال إن ريمية وفهد عافت يلعبون شدلي وأقطع لك..
وللحقيقة أقول إن ريمية لم تلعب هذه اللعبة في هذا الوقت فقط بل حاولت من خلال هذه الصفحة تلميع زوجها بإرسالها موضوعاً حوله لكن القائمين على (الجزيرة) وعلى هذه الصفحة يرفضون مثل هذا التزلف..
***
لإبداء الرأي حول هذا المقال، أرسل رسالة قصيرة SMS تبدأ برقم الكاتب«761» ثم أرسلها إلى الكود 82244