سلام إجلال يا رجل المواقف والشعر مسبوك
|
ويأكم هامه لك تنحني بالشكر والعرفان
|
ولا يستغرب إن قافي يا حاكم نجد بك محبوك
|
ياشيال الحمول الكايده والنايبه والشان
|
ترى ربي يحبك والعرب منذ القدم حبوك
|
يابو نجد وبو النخوه وبونايف وأبو الإنسان
|
ترز البيض لك وتلوح فوق العارض المنبوك
|
نبكه الله شموخٍ من سباء وامتد لليونان
|
شبيهك عارضٍ منقاد تسما به وبه سموك
|
نعم فرقك من الحكام فرق طويق في الضلعان
|
ولك البيضاء على مكحول ضلعٍ غاطي كركوك
|
وعلى قمة شواهق قاسيون وهضبة الجولان
|
يا مير يربك الخصم اللدود ويمن المربوك
|
سندها يا سعدها لاحبس وجه الزمان وشان
|
ذراء من صكته قشر الليالي يوم صاكت صوك
|
حجى من يصفعه كف الزمان وتقضعه نيبان
|
الا يا معتق رقابٍ قصصها مثبت بصكوك
|
تحراء فالقفص علم القصص ويقودها السجان
|
مثل عبد المجيد اللي عليه مدبل مصكوك
|
غريرٍ غارة الدنيا رمت به من وراء البيبان
|
تصوم أمه من الحزن الكبير وصدرها مضنوك
|
بعد كان ابنها في حضنها يمسي وراء القضبان
|
تنوح وتجذب الونه وكن فوق المخده شوك
|
تسامر صورته وتهل دمع الخوف والحرمان
|
تشم ثيابه وتبكي لمنه دكها داكوك
|
لمنه دكها الهم العميق وقلبت الأحزان
|
وبعد وصل الخبر حاكم وريث الملك وأخ ملوك
|
تعزوا عزوة تخضع لها الحكام والفرسان
|
وتلفت يم نايف وأصدر التعميد فوق البوك
|
بتوقيعٍ ينفذه البشر ويفر منه الجان
|
وقال إن جيتوا أمه بشروها وأردفوا مبروك
|
يوقف دمعها لا تذرف الدمعه وأنا سلمان
|
يا سلمان أسمع لشعبك إذا بالمعتصم نادوك
|
ومن ناداك باسم المعتصم نذرٍ ماهو غلطان
|
عايض بن محمد بن زاهرة الفهادي |
|