قصيدة للشاعر غالي بن شبَّاب الصوينع مرثية في المرحوم بإذن الله إبراهيم بن غزاي بن عضيب
|
أنا فكري وهجسي هادم اللذات شله شل
|
وأخذ له وقت في حيره وسلهامه وغيبوبه
|
وأنا عندي يقين بحكمة الرحمن عز وجل
|
وأعرف أن المصاب لو تصيب الخلق مكتوبه
|
عسى الله يرحم إبراهيم ما خيل خيال وهل
|
وعسى الله يسكنه جنات خلد ويغفر ذنوبه
|
وعسى قبره سوات الروض يفرض له حرير وزل
|
ويسقيه الحقوق اللي تزبِّر دايم تُصوبه
|
نشا في طاعة الله والكتاب وسنة المرسل
|
عسى ترجح موازينه ويدخل مدخل التوبه
|
عزيز النفس كساب الثنا من شبته مدهل
|
على المصراع بيبانه وناره دوم مشبوبه
|
جنابه ليّن ووجه بشوش لضيفه إلياحل
|
وأنا في ذمتي لأهل الوفاء لا جيب عذروبه
|
لضيفه ريف ابن غزاي ولربعه براد وظل
|
وفيه من الحمايا ما يجمِّل لا تعزووبه
|
إله فرجة كبيرة همها قلبي يتله تل
|
وعيال الحرب بإذن الله على نهجه ومسحوبه
|
عيون كلها تقدح شرار وشارب يفتل
|
مربيهم خطل يمنى وخلا الروس معصوبه
|
ومانع فيه دين ومرجله ما ظنتي يفشل
|
وفيه صفات تعجبني وله وقفات محسوبه
|
يعود الفضل لله ثم لإبراهيم في المنزل
|
نزل في المنزل العالي وجاب عيال منجوبه
|
حذاري ذكر أبو مانع يموت وسمعته تقتل
|
تراني شايف في هالزمان أهوال وأعجوبه
|
لون أن الموت ابه حيله فديناه وبردنا الغل
|
لكنا خابرين النفس عاريه ومجلوبه
|
وحنا مؤمنين بواحد يمهل ولا يهمل
|
ونؤمن بالقضاء والقدر لو في وقعه صعوبه
|
وأنا بعزِّي عياله واعزي في الفقيد الكل
|
وعوضنا في الله البادي من عيال تقدووبه
|
يبين هلال عقب هلال يا هلال المعزة طُل
|
وترى ما مات من يخِّر عيال تسد ما جوبه
|
وصلى الله على اللي سنته ما عقبها نجهل
|
تقدينا طريق الحق حتى نتجه صوبه
|
|