نبذة عن الفارس مشاري بن ربيعان ذعار بن مشاري بن ربيعان من شيوخ الروقة له عدة قصائد وقد أصيب بمرض فعذلوه بسببه عن شرب الدخان، فذكر أنه يتسلى به مع القهوة عما يحس في نفسه وعندما رأى مضرته على جسمه تركه. ومن شعره في الدخان قوله:
|
|
|
لا ضاق صدري من هموم تولاه |
وزاد العماس وقام صدري يفوحي |
انا بلاي اللي على الرب مشكاه |
اللي محرولني وانا ازريت اروحي |
لولا شراب العظم يوم اني املاه |
اكويه بالجمره ويكوي جروحي |
مع دلة صفرا على النار مركاه |
ابصر بصبتها على كيف روحي |
فنجالها يشدي خضاب الخونداه |
اللي تخطى عند أهلها طموحي |
يا مكيف الفنجال خصص هل الجاه |
راعي الجمايل قبل قن قموحي |
صبه لمن هو تنثر الدم يمناه |
يثني جواده عند راعي اللدوحي |
والثاني اللي ما توني مطاياه |
يضوي إلى صكت عليه النبوحي |
وعده لمن عوص النجايب تنصاه |
ريف لهن لا جا الزمان اللحوحي |
دب الدهر يضحك حجاجه لمن جاه |
وقت المعاسر مارد ما يزوحي |
وباقي الرجال أفحول نسوان ورعاه |
ضباط مال وحافظين السروحي |
وراع الردى ما حد إلى مات ينعاه |
لا صار محروم جبان شحوحي |
|