منطقة الحدود الشمالية وقاعدتها مدينة (عرعر) الغالية جزء غالٍ من الوطن. ومثلما أنبتت أطيب أنواع الكلأ فقد أنجبت أيضاً أخيار الرجال الذين جابوا هذه الصحراء فوق ظهور الإبل وعلى صهوات الخيول، وكانت هذه الصحاري الشمالية مراتعاً لمواشي قبائل عربية أصيلة امتدت جذورها من قلب الأم (نجد). |
وهناك شعراء عاشوا قديماً في هذه المنطقة أمثال الشاعر أبو زويد السنجاري المعروف بإجادة وصف الهجن الأصيلة وكذلك شاعر الحماسة الشاعر غانم اللميع والشعراء معيوف المطيري ومشرف الذرب ومغثي الجلعودي وفرحان الشحمي والشحذة الرويلي. |
وهناك شعراء معاصرون أمثال الشاعر والراوي المعروف رضا بن طارف الشمري والشاعر بشير بن حجر العنزي والشاعر فرحان بن قيران العنزي والشاعر عمري الرحيل وغيرهم الكثير. |
وقد علمت مؤخراً أن العشرات أو المئات من شعراء المنطقة قد نظموا قصائد ترحيبية بمناسبة زيارة والدهم خادم الحرمين الشريفين المرتقبة إلى المنطقة، والكل يطمح أن يحظى بهذا الشرف ليقدم قصيدته، واعتقد كما يعتقد الكثيرون أن كل شاعر كتب بيتاً أو قصيدة بهذه المناسبة يعتبر هو (شاعر الشمال) حتى وإن لم تتح له فرصة المشاركة في الحفل الرسمي، وأن قلوب كل أبناء المنطقة أصبحت شاعرية ومستبشرة بقدوم ملك القلوب وملك الإنسانية إلى قلب الحدود الشمالية (عرعر) وكذلك طريف ورفحا والعويقيلة ولينة وسامودة وشعبة نصاب والهباس والخشيبي والجميما وأم رضمة ولوقة وابن شريم وطلعة التمياط والمركوز والهبكة والدويد وزهوة وابن عايش وأبا رواث وابن سوقي والعجل والكاسب وأم خنصر وأم الضيان والديدب والسليمانية وابن سعيد وابن بكر وقعسا وشراوه والأرقط والمرا وأبا القور وبدنه ومعيّله ومحيطه والعويصي وجديدة عرعر وأم أوعال وخور طريف وكتيفه طريف وشعيب القبر والشامه وحزوم بطين وعنازه وحزم الجلاميد ومظله وصحراء الحماد والوديان. |
وقفة شعرية للشيخ ساجر الرفدي: |
دنوا لي الحمرا ومدوا رسنها
|
وهاتوا ذلولي وانسفوا فوقها الكور
|
يا محلا المسلاف باول ضعنها
|
مستجنبين الخيل يبرا لهن خور
|
أنا أحمد الله سالم من شطنها
|
ومكيف ما بين عرعر وأبا القور
|
|