Al Jazirah NewsPaper Wednesday  25/04/2007 G Issue 12627
متابعة
الاربعاء 08 ربيع الثاني 1428   العدد  12627
طلبة مدينة الأمن العام بالقصيم في يوم تخرجهم:
سنكون جنوداً مخلصين لخدمة الدين ثم المليك والوطن

* عنيزة - خالد الفرج:

بحضور مدير شرطة منطقة القصيم اللواء خالد بن عباس الطيب تحتفل مدينة تدريب الأمن العام بمنطقة القصيم عصر اليوم الأربعاء الموافق 8-4-1428هـ بتخريج عدد من الدورات التأهيلية للطلبة والبالغ عددهم (512) متدرباً.

التقت (الجزيرة) بالمتدربين في يوم تخرجهم، حيث أكدوا اعتزازهم وفخرهم بهذه المناسبة وما تحقق لهم من تعليم وتدريب.. في البداية تحدث قائد مدينة التدريب بمنطقة القصيم العقيد محمد بن عبدالله السبيعي قائلا: نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، ففي هذا اليوم سيتم إهداء الوطن والمواطن نخبة من رجال الأمن الذين ينتظرون هذه اللحظات ليحققوا أمنيتهم بالعمل جنباً إلى جنب مع من سبقهم من رجال الأمن في ميادين التضحية والفداء بعد أن أمضوا قرابة عام بين جنبات هذه المدينة تعلموا فيه الكثير من العلوم الأمنية والمهارات التي لا غنى لرجل الأمن عنها.. ولذلك فإنني أهنئ نفسي وجميع منسوبي المدينة على أن أتيحت لنا هذه الفرصة للمساهمة في تأهيل أولئك الرجال، وأتقدم لزملائي الخريجين بالتهنئة الحارة بمناسبة تخرجهم وتحقق أمنيتهم، وأوصيهم بتقوى الله في السر والعلن وأن يطبقوا ما تعلموه وأن يعملوا كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن وأن يقتدوا بهدي سيدنا محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام: (من عمل ليرضي الله رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن عمل ليسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس)، ولن نقول لكم وداعاً أيها الخريجون بل نقول إلى لقاءات قريبة إن شاء الله فرجل الأمن لا تنتهي علاقته بالتدريب بمجرد تخرجه، بل من هنا انتهت مرحلة التأهيل وستبدأ مراحل التخصص.

وهنأ مدير قسم الإعداد العسكري النقيب: فهد بن علي المشيطي الخريجين بقوله: أحب أن أهنئ الطلاب على التخرج وأن يستفيدوا مما تعلموه من تطبيقات نظرية أو عملية من جميع المواد عسكرية كانت أو ثقافية أو اجتماعية وأوصيهم بتقوى الله في السر والعلن وأن يكونوا لبنة صالحة في هذا المجتمع الطيب المتماسك يسعون لتحقيق الطمأنينة لكل الناس، متمنياً لهم التوفيق في حياتهم العملية الجديدة.

قائد كتيبة الطلبة النقيب خالد بن عبيد الرشيدي قال: يعتبر حفل التخرج بمثابة جهد من العمل المتواصل سواء من ضباط وأفراد وطلبة في سبيل الوصول إلى الهدف المنشود، ولا يسعني في هذا اليوم إلا أن أبارك لإخواني الطلبة التخرج وأوصيهم بتقوى الله وأن يكونوا جنوداً مخلصين في حماية أمن البلاد والعباد.

وتحدث رقيب أول الطلبة فهد إبراهيم الصوينع قائلاً: سعادتي لا توصف ونحن نحتفل اليوم بهذا التخرج بعد تدريب متواصل أمضيناه في معقل من معاقل الرجال وحصن من حصون العز والشرف فاليوم نحصد ما زرعناه ونحن متشوقون للعمل مع إخواننا الذين سبقونا في هذا المجال وسنكون بإذن الله جنوداً مخلصين لخدمة الدين ثم المليك والوطن وأشكر جميع منسوبي المدينة على ما قدموه لنا من توجيه وإرشاد وتدريب فجزاهم الله عنا خير الجزاء.

من جانبه تحدث رقيب الطلبة صدام الشمري بقوله: لا شك أن فرحتنا هذا اليوم فرحتان؛ الأولى تشريف كبار المسئولين حضور هذا التخرج، والثانية شوقنا للانضمام إلى زملائنا في ميدان العز والشرف لتطبيق ما تعلمناه سواء من مناهج تدريبية مكثفة أو نظرية، والحمد لله الكل يدرك الاهتمام الكبير من كبار المسئولين على ما يحظى به القطاع العسكري من اهتمام من كافة المسئولين وعلى رأسهم سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، ونحن بعون الله قادرون على القيام بأعمالنا، وسنكون إن شاء الله عند حسن الثقة وتطبيق ما تعلمناه على أرض الواقع لأننا عاهدنا الله على أن نكون حماة لهذا الوطن ومكتسباته.

وقال الطالب عياد سعود السبيعي: أبارك لزملائي هذا التخرج وأهنئهم بيوم الحصاد بعدما زرعوا وقد حان وقت الحصاد ونحن فخرون بما تعلمناه ودرسناه ويبقى التطبيق الميداني الذي ننتظره، وزملائي لديهم الرغبة والإصرار والعزيمة للانضمام لزملائنا كل حسب اختصاصه، فالتوجيهات والدعم المتواصل من قيادتنا سيكونان نبراساً لنا لنقدمه لهذا الوطن الغالي.

في حين عبر الطالب عبدالعزيز سليمان الخلف بقوله: في هذا اليوم يعجز اللسان عن وصف ما يخالجني من مشاعر الفخر والاعتزاز وسيكون في الذاكرة كيف لا وهو اليوم الذي شرفنا فيه الجميع بالحضور، فنحن قد تعلمنا الواجبات والحقوق التي علينا تجاه خدمة الدين والمليك والوطن والمسئولية الضخمة التي عاهدنا الله على حملها على عاتقنا للذود عن هذا الوطن الغالي وحماية أمنه واستقراره، ففي هذه المدينة تعلمنا من المسؤولين رسائل علمية وعملية متطورة للتدريب على مواقف مختلفة قد نجابهها في الميدان، فالشكر لجميع منسوبي مدينة التدريب، وأدعو الله أن يحمي بلادنا من كل سوء إنه سميع مجيب الدعاء.

وقال الطالب فيصل محمد الحربي: أبارك لجميع زملائي في يوم تخرجهم والذي كنا ننتظره لننضم لزملائنا الذين سبقونا في هذا الميدان ونحن قادرون بإذن الله على حماية مكتسبات هذا الوطن والدفاع عن ترابه الطاهر وتطبيق ما تعلمناه بكل همة ونشاط فنحن مستعدون للقيام بما يطلبه منا المسئولون من أعمال، ونعاهد الله أن نكون جنوداً مخلصين لخدمة الدين ثم المليك والوطن، وأشكر جميع منسوبي تدريب القصيم على ما قدموه لنا من إرشاد وتوجيه طوال فترة تواجدنا وتشجيعهم لنا حتى يوم تخرجنا متمنياً للجميع التوفيق.

وأعرب الطالب رضوان محمد الحمادا عن شعوره قائلا: إن الشعور عظيم بتحقيق هدف من أهم الأهداف في حياته وهو الانضمام إلى أحد قطاعات الأمن العام خدمة للدين ثم المليك والوطن، موضحاً أن طموحة لا ينتهي وكلما تقدم الإنسان تغير موقعه وعاش مستجدات جديدة حتمت عليه انتخاب أهداف وطموحات جديدة أيضاً ولكن يظل ذلك كله في رؤية واحدة وهي خدمة الدين ثم المليك والوطن.

ويضيف الخريج دخيل السريع قائلاً: مشاعري في هذه المناسبة تكاد لا توصف فهي خليط من الفرح والسرور والأحزان، الفرح لأنه بعد عام من الجد والكفاح والتدريب ها هو اليوم الذي كنا ننشده ونحصد فيه ثمرة جهدنا واجتهادنا بعد توفيق الله قد تحقق، والسرور بتخرجي وتخرج زملائي في هذا اليوم، وحزني على فراقي مدينة التدريب وفراق زملائي الخريجين، مؤكداً أننا عازمون على العمل وتطبيق ما تعلمناه خدمة للدين ثم المليك والوطن.

واتفق الطالب خلف عبدالرحمن الرشيدي مع زملائه بأن لديهم الشيء الكثير لتقديمه لهذا الوطن الغالي فنحن تعلمنا الشيء الكثير، وأن حب الوطن وخدمته شرف وعز وما لقيناه من توجيهات وتوجبات من كافة منسوبي المدينة سيكون لنا عوناً أثناء القيام بأعمالنا خير قيام للدفاع عن تراب هذا الوطن.

الجدير بالذكر أن تخريج هذه الدورات يأتي ضمن منظومة الدورات التدريبية المعتمدة بنشرة الدورات السنوية التي تشرف إدارة التدريب بالأمن العام على تنفيذها بمدن تدريب الأمن العام بمناطق المملكة وفق أفضل السبل باستخدام التقنية الحديثة لتأهيل الكوادر الأمنية المتخصصة المدربة للعمل بمختلف القطاعات الأمنية، حيث تم تطبيق البرامج الحديثة في مجال التدريب بما يساهم في زيادة معارف وتطوير أداء وتنمية قدرات وتهيئة المتدربين للعمل الأمني بكافة تخصصاته وفق مفردات تدريبية حديثة ومتطورة تساعدهم على تأدية مهامهم بكل مرونة وسرعة؛ حيث تم إنفاذ كافة البرامج التدريبية عن طريق المحاضرات النظرية والتدريب العملي والتطبيقات العملية والتدريبات الميدانية وجدولة هذه البرامج بمواعيد محددة، حيث تحظى كافة البرامج التدريبية بدعم مباشر من سعادة مدير الأمن العام ومساعدة لشؤون العمليات ومتابعة مدير إدارة التدريب بالأمن العام.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد