رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس الحفل الختامي لمسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنات في دورتها التاسعة وذلك بقاعة الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمدارس الرياض حيث بدئ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم للمتسابقة أنعام محمد أيوب من المدينة المنورة تلاها مسيرة المتسابقات ثم قصيدة شعرية ألقتها المتسابقة هيا الرشيدي.
أعقبها كلمة رئيسة الفريق النسوي المنظم للمسابقة ثم كلمة رئيسة لجنة التحكيم د.لولوة بنت عبدالكريم المطلع أكدت فيها أهمية الالتفاف حول القرآن والاهتداء بهديه، لأنه سلاح للمؤمن ضد الأباطيل التي تحاك للإسلام وأهله، كما ينبغي على حفظة كتاب الله استغلال أوقاتهم بتعاهده، وتلاوته، وحفظه، وإخلاص النية لله في طلبه قال تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} (الزمر:11).
وأضافت قائلة: هبت في يومنا هذا ريح طيبة أنعشت حفظة كتاب الله وصاحبها إيذان بنبت طيب وزرع مختلف أكله، وجاءت جائزة الأمير سلمان - حفظه الله - ريح أثارت سحاباً ثقالاً أمطرت الناس بوابل طيب، وما فتأت جائزة الخير بقيادتها الحكيمة تشحذ همم حفظة كتاب الله وهي ترتقي وتتقدم يتعاهد غرسها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بكريم خلقه وسخائه، ثم كلمة المتسابقات ألقتها المتسابقة عائشة العنزي بعدها كلمة المتدربات ألقتها المحكمة بدرية معيض الغامدي من مكتب الإشراف بالباحة.
بعد ذلك ألقى سمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات في حفل جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات جاء فيها تأكيد سموه على أن المملكة العربية السعودية تسعى إلى توظيف جميع الإمكانات والطاقات لخدمة هذا الدين العظيم، وإن أعظم ما يخدم به هذا الدين هو خدمة كتاب الله عز وجل الذي أجمع المسلمون على وجوب تعظيمه وتقديسه وتنزيهه فهو المعجزة الكبرى والخالدة وأضاف: نحمد الله الذي وفق ولاة أمرنا إلى العناية والاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه من حفظ وتجويد وتفسير فهو الدستور الذي تستمد منه البلاد تشريعاتها وأحكامها فقد أسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه هذه البلاد المباركة على هدي من كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم وسار على هذا النهج أبناؤه الملوك من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وأمده بعونه وتوفيقه وبلادنا متمسكة به تتعاهده وتشجع على حفظه وتجويده وتقيم المسابقات المحلية والدولية امتداداً للعناية والرعاية التي يجدها كتاب الله من قادة هذه البلاد.
وجاء في كلمة سموه: (إننا اليوم نعيش واحدة من هذه المسابقات القرآنية وهي مسابقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن وعلومه للبنين والبنات ونحتفي بها وبمتسابقيها في عامها التاسع من عمرها المديد بإذن الله).
وأكد سموه أن هذه الجائزة تعتبر من أهم المسابقات التي تقام على الصعيد المحلي، حيث تخرج سنويا متسابقين متفوقين في جميع فروع المسابقة الخمسة يمثلون المملكة في المسابقات الدولية، ولقد أسهمت جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن وعلومه للبنين والبنات في إعداد جيل صالح يتحلى بأخلاق القرآن الكريم.
أيها الحفل الكريم: إن طموح قادة بلادنا ورغبتهم في خدمة الإسلام والمسلمين لا حدود لها وبخاصة إذا تعلق الأمر بالقرآن الكريم، فالشكر كل الشكر لولاة الأمر في هذه البلاد المباركة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو لي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله جميعا وأمدهم بعونه وتوفيقه على هذا الاهتمام والعناية.
ثم ألقيت كلمة معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، جاء فيها: إن مواسم الخير التي تتواتر علينا بفضل الله ثم بفضل هذه القيادة الرشيدة لبلادنا السعيدة منذ أسسها الإمام عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - على هدي من القرآن، وجعل كتاب الله الكريم دستورها فاستقام طريقها على هدي الكتاب والسُّنة، وسار أبناء الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من بعده على طريق الخير في خدمة كتاب الله ورعاية أهله وخاصته من العلماء والمتعلمين.
وإن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز نحسبه - إن شاء الله - ممن ينالهم فضل أهل الله وخاصته على ما هيأ بمبادرته الخيّرة بإنشاء جائزة لحفظ كتاب الله الكريم من البنين والبنات من نفقته الخاصة، التي - بحمد الله - شدّت الشباب والناشئة في المدارس وحلقات تحفيظ القرآن الكريم في جميع أنحاء المملكة، وبثّت فيهم الحماس والتنافس على حفظ القرآن.
وأضاف معاليه: (إن مما انعم الله به على هذه البلاد تميزها وتفردها بخدمة كتاب الله الكريم والعناية بحفظه في الصدور وفي السطور. ولا تزال - بحمد الله - جهود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وسائر المسؤولين سائرة في هذا الطريق. نسأل الله لهم الثبات على الحق والمزيد من التأييد والتمكين).
بعد ذلك ألقت راعية الحفل صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كلمة بهذه المناسبة ثم وصايا للحافظات من تلاوة المتسابقات ثم تفضلت سمو الأميرة حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتسليم الجوائز للمتسابقات وتكريم لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم الفائزات:
الفرع الأول
صفية بنت علي فقيهي وقد حصلت على 70 ألف ريال
سمره محمد الجهني حصلت على جائزة 68 ألف ريال
منار بنت مراد كمال الحسن حصلت على 66 ألف ريال
الفرع الثاني
عفاف بنت حمد المطرفي حصلت على50 ألف ريال
ندى يحيى القاسم حصلت على جائزة 48 ألف ريال
آلاء عبدالرحمن صابر حصلت على 46 ألف ريال
الفرع الثالث
أحلام بنت مغرم الغامدي حصلت على40 ألف ريال
أنعام محمد أيوب حصلت على 38 ألف ريال
العنود عبده دغيري حصلت على 36 ألف ريال
الفرع الرابع
اسماء عبدالله الغامدي حصلت على جائزة30 ألف ريال
رحاب محمد الزهراني 28 ألف ريال
إيمان علي السعيد 36 ألف ريال
الفرع الخامس
رواء عبدالقادر خضر20 ألف ريال
مرام بنت محسن المالكي 18 ألف ريال
عائشة بنت زيد العنزي 16 ألف ريال
كما سلمت سموها الفائزات المبالغ النقدية وشهادات التقدير.