Al Jazirah NewsPaper Wednesday  02/05/2007 G Issue 12634
لقاءات
الاربعاء 15 ربيع الثاني 1428   العدد  12634
الأمير مشعل بن سعود أمير منطقة نجران في حديث لـ( الجزيرة ):
ثلاثة مليارات وسبعمائة وخمسون مليون ريال اعتمادات لنجران ضمن ميزانية الدولة

* حوار - صالح آل ذيبة:

أكد صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران أن المنطقة حظيت بنصيب وافر من ميزانية العام الجاري لإنجاز مشروعات تنموية مختلفة، حيث تجاوزت الاعتمادات المخصصة لها ثلاثة مليارات وسبعمائة وخمسين مليون ريال. وقال سموه إنه قد تم تخصيص الأرض التي ستقام عليها جامعة نجران كما اعتمد للمرحلة الأولى من هذه الجامعة ما يقارب 600 مليون ريال. وأشار الأمير مشعل في معرض رده عن الأسئلة التي وجهتها (الجزيرة) لسموه إلى اهتمام المنطقة ببرامج التطوير السياحي في جميع الجوانب، كما أكد وجود فرص استثمارية كثيرة فيها، مبدياً استعداد الإمارة لتقديم أي تسهيلات مطلوبة في هذا المجال.

وكشف الأمير مشعل عن قرب البدء في إنشاء مشروع الإسكان الخيري المقدم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقال إن المشروع سيضم حوالي 2000 وحدة سكنية ستسلم للمحتاجين في عدد من محافظات المنطقة ومراكزها.

وحول أعمال التهريب والتسلل من خلال منطقة نجران باعتبارها منطقة حدودية قال الأمير مشعل إن هذه الأعمال انخفضت بشكل واضح لكنها لم تنته تماماً، حيث يتم من وقت لآخر إحباط عمليات تهريب لأسلحة ومخدرات ومتفجرات، مشدداً على دور المواطن الأمين في محاربة تلك الأعمال. وعبّر الأمير مشعل عن عدم الرضا عن الإعلام فيما يخص المنطقة، وقال بان جميع قنوات الإعلام مقصرة في تبصير الناس بالمنجزات المتحققة في منطقة نجران، كما أكد على حاجة المنطقة إلى مدينة رياضية متكاملة تلبي تطلعات الشباب فيها وتعود عليهم بالنفع والفائدة.

هذه الموضوعات وغيرها حواها لقاء (الجزيرة) مع أمير منطقة نجران، وفيما يلي التفاصيل..

نصيب وافر

* لقد صدرت ميزانية الخير للعام المالي 1427 - 1428هـ والتي جندت لخدمة المواطن في كل مكان من بلادنا الغالية في كافة مجالات الحياة، فهل لسموكم أن يحدثنا عن رؤيته حول هذه الميزانية ونصيب منطقة نجران منها؟

- دائما الميزانية العامة للدولة هي ميزانية خير ونماء للوطن وهي تلبي حاجات المناطق من مشروعات التنمية بكافة مجالاتها ومنطقة نجران ولله الحمد حظيت بنصيب وافر من الميزانية لإنجاز مشروعات تنموية مختلفة في جميع أرجاء المنطقة ما بين تعليم وصحة وطرق ومياه شرب وصرف صحي وغير ذلك تجاوزت اعتماداتها أكثر من ثلاثة مليارات وسبعمائة وخمسين مليون ريال وإن شاء الله تحقق اعتمادات الميزانية الاحتياجات التي اعتمدت من أجلها وتصب في خدمة المواطن في المنطقة.

حاجة للمشروعات

* لقد وجه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى بأن توزع ميزانية هذا العام بين كافة المناطق بشكل متساو ويلبي احتياجات الجميع، كيف يرى سموكم انعكاس هذا التوجيه على منطقة نجران؟.

- منطقة نجران إحدى مناطق المملكة الرئيسية وتعلم حجم مساحة المنطقة وما تضمه من محافظات سبع وعدد من المراكز والقرى والهجر وهي بذلك تحتاج الكثير من المشروعات والمرافق الخدمية ولا شك ان ما خصص للمنطقة هذا العام سيحقق احتياجات الأهالي من المشروعات والخدمات الأساسية وهذا لا يعني ان هناك اكتفاء من الخدمات بل العكس الحاجة لا تزال قائمة وملحة للمزيد التي أعلم ان المنطقة بحاجة ماسة إليها.

جامعة نجران

* نظراً لحاجة المنطقة وبطلب من سموكم صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى على إنشاء جامعة بمنطقة نجران. نأمل من سموكم الحديث لنا عن فكرة وجود الجامعة وانعكاسها على أهالي المنطقة وموقعها وتكلفتها والكليات التابعة لها ومساحتها ومكونات مشروعها وبداية الدراسة بها.. الخ؟

- الحقيقة ان منطقة نجران بحاجة ماسة إلى وجود جامعة بها وأنا مدرك لذلك تماماً ولأهمية أن يواصل الطلبة دراستهم الجامعية لخدمة الوطن في مختلف المجالات فقد كان هناك اهتمام شخصي بهذا الجانب وكان هناك مناقشات مع المسؤولين في وزارة التعليم العالي وكانت زيارة الخير والعطاء من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله هي مناسبة عظيمة للمنطقة ورأيت انه من المناسب أن أطلب مثل ذلك من سيدي خادم الحرمين الشريفين الموافقة على وضع حجر الأساس لإنشاء جامعة في نجران وكما قلت ان هذا الموضوع من أكبر اهتماماتي وفعلا طلبت منه حفظه الله فصدرت الموافقة الكريمة لوضع حجر الأساس وتم ذلك فعلا وكانت تلك اللحظات التي سمعت فيها الموافقة من خادم الحرمين الشريفين من أسعد اللحظات حيث اختصرت الكثير من الجهد والمطالبة ولا شك أن أهالي المنطقة أسعدهم ذلك كثيراً وقد تم تخصيص الأرض شرق مدينة نجران واعتمد لها في المرحلة الأولى ما يقارب 600 مليون ريال وإن شاء الله تضم العديد من الكليات العلمية والنظرية وأعتقد أن التفاصيل الدقيقة عن المشروع لدى وزارة التعليم العالي.

الدور على الشركات

* منطقة نجران وبفضل دعم حكومتنا الرشيدة والحمد لله أصبحت ورشة عمل دؤوبة من خلال تنفيذ عدد كبير جداً من المشاريع التي شملت كافة جوانب الحياة، كيف يرى سموكم عملية سير هذه المشاريع وهل من معوقات في عملية سير التنفيذ أو تأخير من المقاولين؟

- الحمد لله أن هناك مشروعات عدة تنفذ في المنطقة بجميع محافظاتها وأعتقد أنك تلمس ذلك من خلال الأعمال التي تنفذ في أحياء مدينة نجران والمحافظات وهي تسير وفق خطط وجداول زمنية لإنجازها والدولة وفرت كل ما يلزم لإنجاز تلك المشروعات ولا يوجد أي عوامل تعيق عملية التنفيذ ونأمل أن تكون الشركات المنفذة في مستوى المسؤولية وتنجز مشروعاتها في مواعيدها المحددة كما نطلب من الوزارات المعنية المتابعة المستمرة في هذا الجانب حتى لا يكون هناك تأخير وتعطيل للمصلحة العامة.

* هل يرى سموكم هناك مشاريع لا تزال منطقة نجران في حاجة لها أو مشاريع قائمة تحتاج إلى توسعة أو تطوير؟

- بالتأكيد ان المنطقة بحاجة ماسة إلى المزيد من المشروعات وهذه حقيقة المحافظات لا تزال بحاجة إلى مشروعات ومدينة نجران كذلك، ونحن نعمل على طلب الاحتياجات بشكل مستمر كما انه إذا دعت الحاجة إلى توسعة أو تطوير لأي مرفق أو مشروع فإننا لن نتأخر عن طلب ذلك بحسب الحاجة المبنية على دراسات.

شباب طموح ومبدع

* سمو الأمير.. أمضيتم أكثر من عشر سنوات أميراً لمنطقة نجران وعقب هذه العشرة كيف تجدون العلاقة بينكم وبين أهالي المنطقة عامة ومع شبابها خاصة؟

- الزمن يمضي سريعاً ولا أكاد أشعر بتلك السنين التي انقضت ولا أخفيك بأنني أشعر وكأنني أحد أبناء المنطقة نظراً للعلاقة المتميزة مع الأهالي والتواصل المستمر مع الجميع واللقاءات التي تجمعنا سواء في مقر الإمارة أو الزيارات التي أقوم بها بين الحين والآخر للأهالي وفي جانب آخر هناك تواصل شبه مستمر مع شباب المنطقة الذين أقدر فيهم طموحهم وحرصهم على الإبداع من خلال أعمالهم والحقيقة أن شريحة كبيرة من شباب المنطقة مبدعون في عدد من المجالات العلمية وهذا شيء مشرف وأنا التقي بين وقت وآخر بمجموعات من شباب المنطقة نناقش ونطرح موضوعات عدة ونعمل جميعا على تحقيق كل ما يخدم المصلحة العامة ويخدم الوطن.

طريق الخرخير - شرورة

* محافظة الخرخير إحدى المحافظات التابعة لمنطقة نجران وعقب ايقاف الطيران عنها أصبحت ترتبط بخط بري رملي لأقرب محافظة لها (محافظة شرورة) طوله حوالي 600 كيلومتر ويشكل معاناة كبيرة لمن يود القدوم أو المغادرة لهذه المحافظة من خلال التوهان أو التعطيل في الصحراء التي تشكل كثباناً رملية وتخلو من آثار الحياة.. ألا يرى سموكم الحاجة الماسة لربط هذه المحافظة مع المنطقة بخط مسفلت وإعادة الرحلات الجوية لها؟

- لم يعد الطريق الذي يربط بين محافظتي الخرخير وشرورة كما ذكرت الآن هناك شركة تعمل على إنجاز الطريق وانجزت سفلتة أكثر من 200كم وردم مسافة لا بأس بها تمهيداً لعملية السفلتة وإن شاء الله قريباً ينتهي المشروع لتصبح جميع محافظات المنطقة مرتبطة بشبكة من الطرق الحديثة أما ما يتعلق بخطوط الطيران فإن ذلك يعود للحاجة وتقدير الجهات المعنية لهذا الأمر.

* قبل عدة سنوات قام رجل أعمال من خارج المنطقة بتوقيع عقد مع البلدية لإقامة مشروع سياحي في الجهة الجنوبية من المدينة (متنزه الملك فهد ومدينة الاخدود) إلا ان المشروع لم ير النور حتى اليوم فهل لنا أن نطلع على الأسباب وهل هناك مشاريع لتطوير وتحسين المواقع السياحية بالمنطقة وتطوير برامجها؟

- من جانبنا لا يوجد هناك أسباب نحن قدمنا تسهيلات حسب الممكن ونعلم ان المنطقة ذات جذب سياحي والاستثمار في الجانب السياحي له جدوى اقتصادية مجدية بحسب الدراسات ومع ذلك نحن مهتمون بالتطوير السياحي في جميع الجوانب ولدينا برامج يتم تنفيذها في موسم الصيف ولاقت نجاحاً كبيراً لما تضمه من فعاليات مختلفة تحقق رغبات الأسرة والطفل والشاب والمجتمع.

دعوة لرجال الأعمال

* كيف يرى سموكم تفاعل رجال الأعمال للمساهمة في تطوير منطقة نجران؟

- بعض رجال الأعمال لهم مساهمات مقدرة والبعض الآخر نأمل ان يكون لهم مساهمات تخدم المنطقة بشكل أفضل وأدعو رجال الأعمال إلى التفاعل لما يخدم المنطقة ويساهم في تفعيل دور القطاع الخاص الذي هو مطالب بأعمال كبيرة.

* هل لسموكم أن يحدثنا عن فرص الاستثمار في منطقة نجران وكيف ترون أن تفعل هذه الفرص وهل هناك أي معوقات وكيف يتم تذليلها؟

- نجران بها فرص استثمارية كثيرة في مجالات متعددة والغرفة التجارية الصناعية لديها تفاصيل عن الفرص المتاحة ولا أعتقد أن هناك معوقات عن الفرص الاستثمارية بل اننا مستعدون لتقديم أي تسهيلات يمكن تقديمها والفرص في المنطقة هي فرص واعدة.

* كيف يقيم سموكم أداء الإدارات الحكومية بالمنطقة وتحقيقها للأهداف ومدى وجود فساد إداري وكيف يتم العلاج؟

- الإدارات الحكومية مناط بها مهام وواجبات مختلفة بحسب طبيعة عمل كل إدارة وهي مطالبة بتحقيق أهداف محددة من قبل وزاراتها تهدف إلى خدمة المصلحة العامة ومن الواجب على كل إدارة القيام بواجباتها ومتابعة تنفيذ ما يخصها من مشروعات أما فيما يتعلق بالفساد الإداري فلا أعتقد أن هناك من يقبل بالفساد سواء من المسؤول أو غير المسؤول وإن حدث ذلك فإن النظام سيطبق على الجميع.

الإسكان الخيري

* هل لسموكم أن يحدثنا عن مشاريع الإسكان للفقراء والمحتاجين الموقع - العدد - مدة التنفيذ - التكلفة - عملية التوزيع؟

- مشاريع الإسكان الخيري من الأعمال النبيلة التي تحرص الدولة أعزها الله على تنفيذها في كل مكان من المملكة وتسليمها للمحتاجين من الأهالي وإن شاء الله سيكون هناك مشروع للإسكان الخيري من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بعدد 2000 وحدة سكنية تقريباً ستنشأ في عدد من المحافظات والمراكز في المنطقة وستسلم للمحتاجين حيث سيتم البدء في الإنشاء قريباً. هذا من جانب ومن جانب آخر ومنذ عدة أيام تم افتتاح الإسكان الخيري في الوديعة المقام على نفقة سمو سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد حفظه الله وهو مكون من 100 وحدة سكنية وقبل ذلك تم تسليم الإسكان الخيري في مدينة نجران والمقام كذلك من قبل سموه حفظه الله للمحتاجين.

الإنتاج الزراعي

* كانت منطقة نجران سابقاً من أكثر المناطق إنتاجاً في مجال الخضار والحبوب والفواكه (الحمضيات) كماً ونوعاً وجودة. ويلاحظ الآن تدني مستوى هذا الإنتاج فهل نطلع من سموكم عن الأسباب والحلول لهذه الحالة؟

- أهم الأسباب في اعتقادي هو الاستنزاف الكبير للمياه الجوفية عن طريق الآبار الارتوازية وعدم استخدام وسائل الري الحديثة كالتنقيط خاصة أنه تم توزيع مساحات كبيرة للمزارعين منذ أكثر من عشرين عاماً شرق نجران وأدى ذلك إلى عملية الاستنزاف التي تحدثت عنها ومع ذلك نأمل من المزارعين استخدام الوسائل الحديثة وكذلك من الشؤون الزراعية ومركز أبحاث البستنة العمل على توعية المزارعين وتقديم الإرشادات والاستشارات الزراعية التي تساعد المزارعين والقيام بجولات للمزارع ومعالجة ما قد يحدث من أضرار أو آفات زراعية.

انحسار التهريب

* منطقة نجران إحدى المناطق الحدودية لبلادنا ولا يستغرب أن تكون هدفاً لعبور المهربين والمتسللين إلى داخل المملكة وبالرغم من وجود رجال الأمن الذين يراقبون الحدود إلا أننا نشاهد ونسمع من آونة لأخرى وجود متسولين من المتسللين والقبض على بعض المهربين ومهرباتهم فهل يحدثنا سموكم عن ارتفاع أو تدني نسب هذه الظاهرة مؤخراً ودور المواطن في مكافحتها والمساعدة على القضاء عليها؟

- أعمال التهريب والتسلل تحدث دائماً بين الدول المتجاورة ولأن منطقة نجران تقع على الحدود فإنه من الطبيعي حدوث تسلل وتهريب إذا ما عرفنا أن طبيعة المنطقة الحدودية تختلف من مكان إلى آخر ما بين مناطق جبلية ومناطق صحراوية ولكن ولله الحمد أن نسبة التهريب والتسلل انخفضت بشكل واضح لكنها لم تنته تماماً ومن وقت لآخر يكون هناك إحباط لعمليات تهريب أسلحة ومخدرات ومتفجرات ويتم القبض على متسللين. والمواطن هو رجل أمن في المقام الأول وعليه واجبات وطنية في محاربة تلك الأعمال والإبلاغ عن أي مهرب أو متسلل يلاحظه لأن ما يتم تهريبه يهدف في المقام الأول إلى الإخلال بأمن الوطن والإضرار بأبنائه.

الإعلام مقصّر

* الإعلام هو المرآة العاكسة للواقع ومنطقة نجران بها كافة وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، كيف يقيّم سموكم أداء هذه القنوات الإعلامية، وماذا يقول سموكم للقائمين عليها؟

- من وجهة نظري ان الإعلام بكل قنواته مقصر في تبصير الناس والتعريف بما هو حاصل من منجزات وآمل من القائمين على تلك الوسائل التركيز على تلك الجوانب.

* سمو الأمير.. قد مضى وقت كاف منذ تشكيل المجالس البلدية في نجران، كيف يرى سموكم سير أعمال هذه المجالس، وهل بدأت في تحقيق أهدافها؟

- أتمنى من المجالس البلدية بمنطقة نجران القيام بكل ما هو من اختصاصها بحسب الأنظمة واللوائح المنظمة لأعمال تلك المجالس لأن لها دورا كبيرا وقيامها بذلك الدور سيحقق بلا شك الأهداف المرجوة من المجالس البلدية.

* لقد فتح باب مجلس المنطقة لتلقي اقتراحات المواطنين ورغباتهم، كيف يرى سموكم تعاون المواطن مع المجلس وما هو مصير ما يقدم للمجلس من اقتراحات وشكاوى ورغبات؟

- مجلس المنطقة يناقش كل ما يتعلق بشؤون المنطقة ويدرس الاحتياجات المختلفة لكافة القطاعات والمشروعات التنموية ويتبنى المجلس رفعها للجهات المعنية بطلب اعتمادها والحمد لله أن الكثير من المشروعات التي ناقشها المجلس قد تم اعتمادها والمجلس دائماً يتقبل أي مقترحات أو طلبات ويناقشها من خلال جلساته الدورية ويوليها الاهتمام الكامل ويحيل العديد منها إلى اللجان المنبثقة من المجلس لدراستها وتقييمها وعرضها في الجلسات.

التطلع لمدينة رياضية

* يتطلع شباب منطقة نجران لوجود مدينة رياضية وافتتاح مزيد من الأندية في المحافظات، كيف ينظر سموكم لتحقيق ذلك وما هو رأيكم في أداء أندية المنطقة الحالية ونتائجها السنوية؟

- نجران بحاجة إلى مدينة رياضية متكاملة تلبي حاجات شباب المنطقة من خلال المرافق المختلفة التي تعود بالنفع على الشباب وسبق أن طالبنا بإنشاء تلك المدينة ونأمل أن يتحقق ذلك في المستقبل القريب، أما بالنسبة لإنشاء أندية جديدة فهناك حاجة لاعتماد ناد على الأقل في محافظة حبونا لخدمة المحافظات الشمالية من المنطقة على الرغم من ان هناك أنشطة تقام في المحافظة كنواة للنادي الذي يعتبر تحت التأسيس ونأمل موافقة الرئاسة العامة لرعاية الشباب على اعتماد النادي عاجلاً. أما بخصوص أندية المنطقة فكما تعلم نادي نجران يلعب ضمن دوري الدرجة الأولى لكرة القدم ونتائجه جيدة حتى الآن وهو مرشح قوي للصعود لدوري خادم الحرمين الشريفين ونادي الأخدود ضمن دوري الدرجة الثانية ونتائجه كذلك جيدة ونادي شرورة يقدم نتائج جيدة في الألعاب المختلفة وإن شاء الله تكون النتائج للألعاب المختلفة لأندية المنطقة في مستوى التطلعات.

* كلمة أخيرة لسموكم الكريم في هذا اللقاء؟

- أشكر صحيفة (الجزيرة) وأشكركم على اللقاء وللجميع أطيب تحياتي.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد