Al Jazirah NewsPaper Sunday  06/05/2007 G Issue 12638
متابعة
الأحد 19 ربيع الثاني 1428   العدد  12638
( الجزيرة ) تستعرض أبرز المنجزات التي تابعها الأمير عبد المجيد بالمدينة المنورة

* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص:

تعيش منطقة المدينة المنورة لحظات حزن كبيرة بعد الإعلان عن وفاة صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ويستذكر المدنيون بكل التقدير والاحترام والود المنجزات والأعمال الجليلة والعملاقة التي تحققت خلال تولي سموه مهام إمارة المدينة المنورة في الفترة من 1405 حتى 1420هـ في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة وعنايتها بهذه المنطقة الهامة كما يتذكرون دور سموه الرائد في تحقيق ومتابعة مراحل التنمية والتطوير التي شهدتها المدينة المنورة وفي قمتها مشروع توسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف وقد عبر عدد من المواطنين والمسؤولين بهذه المناسبة عن حزنهم الشديد سائلين المولى جلت قدرته أن يرحم سموه ويسكنه فسيح جناته، ورفع الجميع العزاء لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ولكافة أفراد الأسرة المالكة الكريمة ولابنه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد المجيد وأسرته الكريمة وتقديرا لدور سموه تستعرض الجزيرة بهذه المناسبة بعض هذه المنجزات الخالدة.

* ومن أبرز هذه المنجزات التي تابعها سمو الأمير عبد المجيد - رحمه الله - ويعتبر محوريا في تطور المدينة المنورة مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة وتجديد عمارة المسجد النبوي الشريف، ويعتبر مشروع الملك فهد لتوسعة وتجديد عمارة المسجد النبوي الشريف هي الأكبر والأضخم وقد تابع سموه مراحل تصميم هذا المشروع وقد بدأ التنفيذ في يوم السبت الموافق 17- 1-1406هـ لهذا المشروع الذي بلغ خمسة أضعاف مساحة المسجد قبل التوسعة التي تم ربطها بالمبنى القديم حيث تبلغ مساحة المسجد النبوي الشريف مقتطعة من المنطقة المركزية تبلغ حوالي (50) هكتارا إضافة إلى تطوير المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف التي شملها التخطيط والتطوير وتبلغ مساحتها حوالي (120) هكتارا كما شهدت المنطقة المحيطة بالمنطقة المركزية قفزة تطويرية وتنموية غير مسبوقة في التاريخ حيث أعيد تخطيط هذه المنطقة على أحدث النظم المعمارية.

* عاصر سموه تشكيل هيئة عليا لمتابعة المشروعات التطويرية بمنطقة المدينة المنورة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يرحمه الله وعضوية سمو الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز وعدد من الوزراء وقد حققت هذه اللجنة الكثير من الأعمال وتابعت تنفيذ المشروعات التي نفذت بالمنطقة.

* تشكيل اللجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف برئاسة سموه وعضوية عدد من المسؤولين حيث اهتمت هذه اللجنة وما زالت بتطوير المنطقة المركزية ونظمت العديد من المزادات لبيع الأراضي الاستثمارية ويجري العمل على استكمال تطوير هذه المنطقة حيث بلغت المساحة التي تم تطويرها في هذه المنطقة حتى فترة قريبة حوالي (2.46.000) متر مربع منها (270) ألف متر للمسجد النبوي الشريف والساحات المحيطة به كما تم صرف أكثر من (5302) مليون ريال على هذا المشروع منها (4110) ملايين ريال لنزع الملكية للعقارات الواقعة ضمن مشروع التطوير (960) مليون ريال لتنفيذ أعمال الطرق وشبكات توزيع المياه والصرف الصحي والخدمات الأخرى و(97) مليون ريال لترحيل الخدمات المعترضة و(135) مليون ريال لتنفيذ وتحسين نفق المناخة، كما أن حجم استثمارات القطاع الخاص دون احتساب قيمة الأراضي حوالي (20) مليار ريال وأن حجم الاستثمارات المصروفة على مشروعات المباني حتى الآن (6) مليارات ريال وأن حجم الاستثمارات المتوقعة على بقية مشروعات المباني الفندقية السكنية (12) مليار ريال.

* تابع سموه توجيهات القيادة السديدة بضرورة إيجاد آلية مناسبة لتوفير المياه وسد احتياجات المدينة المنورة المستقبلية من هذين العنصرين الحيويين وبناء على هذا التوجيه الكريم أشرف سموه على دراسات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة ووضع العديد من الأفكار والبدائل لتنفيذ هذه التوجهات وكان أن نفذت المؤسسة مشروعها الكبير المتمثل بإنشاء محطتي تحلية وتوليد كهرباء، وقد قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - خلال توليه ولاية العهد بافتتاح محطتي التحلية والتوليد في العاشر من شهر رجب عام 1420هـ خلال زيارته لمنطقة المدينة المنورة ورعايته للعديد من المشروعات الكبيرة وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمحطة حوالي (227.000) متر مكعب من المياه المحلاة كما تبلغ القدرة التصديرية لمحطة الكهرباء حوالي (35) ميجاوات من الكهرباء.

* أشرف على إنشاء شركة طيبة للاستثمار والتنمية للمشاركة في تطوير وتنمية المنطقة المركزية وقد أصبحت هذه الشركة من أكبر المطورين لهذه المنطقة حيث إن هذه الشركة اعتمدت حزمة من الأهداف الاستراتيجية الشاملة وتبنت العديد من الشركات التي انبثقت عن الشركة الأم لتصبح شركات فاعلة ولها وجود مكثف وسمعة جيدة ونالت ثقة السوق وأشعرت المساهمين بالشركة بتفاؤل كبير بمستقبل باهر ومن هذه الشركات (شركة طيبة للمقاولات والصيانة (تاكوما) وشركة المدينة المنورة للتمور ومشتقاتها (تمور) وشركة طيبة للتنمية الزراعية (تادك) والشركة العربية للمناطق السياحية (اراك) وشركة (طود) لإدارة وتسويق العقار، وقد أصبحت كل شركة من هذه الشركات رائدة في مجالها من خلال ما حققته من منجزات كبيرة ساهمت في تفعيل الأنشطة الاقتصادية بمنطقة المدينة المنورة وهو ما أهل شركة طيبة لتصبح خلال فترة قصيرة اكبر كيان اقتصادي فاعل بالمنطقة ورائدة في مجال الاستثمار والمشروعات التنموية كما أنها أول وأكبر المطورين بالمنطقة بتشييدها لأكبر المراكز السكنية والتجارية في المنطقة وأقربها للمسجد النبوي الشريف.

* كما اهتم سمو الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز بمشروع توسعة وتطوير صالات القدوم بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة لزيادة طاقته الاستيعابية لاستقبال إعداد كبيرة من الحجاج والمعتمرين.

* كان سموه أول من دعم فكرة المهرجانات التسويقية وتم تنفيذ أول مهرجان رسمي برعاية سموه بعد الحصول على الموافقة السامية على إقامة مهرجان المدينة المنورة سنويا كأول مهرجان على مستوى مناطق المملكة لدعم وتشجيع السياحة الداخلية التي شهدت نقلة كبيرة في السنوات الأخيرة.

* شهدت المدينة المنورة خلال تولي سموه مهام الإمارة إنشاء عدد من المستشفيات في المدينة المنورة والمحافظات التابعة لها ومنها مستشفى النساء والولادة ومستشفى محافظة المهد ومستشفى ينبع وتطوير عدد من المستشفيات بالمدينة المنورة.

* كان له الفضل بعد الله بإحداث العديد من الكليات في فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة ومنها كلية الطب مع الاهتمام بمشروع المدينة الجامعية بالمدينة المنورة وقد أصبحت هذه الكلية نواة لجامعة طيبة التي أصبحت حقيقة أمام الجميع في هذا العام وتم تعيين الدكتور منصور النزهة مدير للجامعة.

* إنشاء العديد من محطات استقبال الحجاج لتسهيل قدومهم وضمان راحتهم حيث دشن سموه محطة حجاج البحر والجو في الهجرة.

* كما ساهم سموه في احداث نقلة حضارية في المحافظات التابعة لمنطقة المدينة المنورة ومنها محافظة ينبع ومحافظ العلا ومحافظة المهد ومحافظة خيبر وغيرها.

* كان لسموه الفضل في تأسيس فرع جمعية للثقافة والفنون بالمدينة المنورة الذي ساهم في خدمة هواة الثقافة والفنون بالمنطقة.

* أسس سموه بيت المدينة المنورة في قرية الجنادرية التراثية ويعتبر هذا البيت من مميزات هذه القرية ولا زالت منطقة المدينة المنورة تحقق نجاحات وتميز في المهرجان الوطني للتراث والثقافة حتى الآن.

* أنشأ سموه أول جمعية خيرية بالمدينة المنورة وهي الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية لمساعدة الفقراء والقضاء على مشكلة غلاء المهور وهي جمعية تتميز في خدماتها وما زالت هذه الجمعية تواصل خدماتها.

* كان سمو الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز وراء إقامة مقر دائم لمعارض الصناعات الوطنية بالمدينة المنورة.

* أسس سموه مركز المدينة المنورة للدراسات والبحوث كأول مركز متخصص بكل ما يتعلق بالمدينة المنورة قديما وحديثا.

وهناك العديد من المنجزات الأخرى منها إنشاء العديد من المدارس للبنين والبنات وعدد من الكليات والمعاهد المتخصصة التي وفرت خدمات كبيرة لأهالي المنطقة فجزا الله الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز خير الجزاء وجعل أعماله الجليلة في موازين حسناته وادام على سموه الصحة والعافية.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد