Al Jazirah NewsPaper Monday  07/05/2007 G Issue 12639
ملحق الحدود الشمالية
الأثنين 20 ربيع الثاني 1428   العدد  12639

مديرات ومعلمات المدارس في عرعر مرحبات بالمليك:
مرحباً بك بيننا عدد ما خطته الأقلام من حروف مرحباً ممزوجة بعطر الورد ورائحة العود

أبدت مديرات ومعلمات المدارس الثانوية والمتوسطة والابتدائية والروضة في عرعر سعادتهن بزيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة الحدود الشمالية ورحبن بقدومه المبارك مع ولي عهده الأمين وصحبهما الكرام بين أهلهم وإخوانهم وقلن: لقد عمت الفرحة والبهجة أبناء المنطقة صغيرهم وكبيرهم، شيبهم وشبابهم، والجميع يمدون أيديهم بالولاء والطاعة والإخلاص ويبادلون ملك الإنسانية حباً بحب ووفاءً بوفاء، مثمنات ما يقوم به المليك من جولات ميدانية لتلمس احتياجات المواطنين والوقوف على متطلباتهم دون استثناء، ومقدمات الشكر والتقدير لجهوده العظيمة وتجشمه عناء السفر وتكبده مشكلة الطريق ليكون بين أهله ومحبيه في كل مكان بوطننا الغالي ومملكتنا الحبيبة.

وقد قالت في البداية مديرة الثانوية الأولى بعرعر (هيلة مطلق المطيري): تحتفل مدينتا الغالية (عرعر) هذه الأيام بقدوم صقر الجزيرة الملك عبدالله - حفظه الله - ونحن أهالي عرعر نبارك هذه الزيارة الميمونة، ونترقبها بكل مشاعر الحب والشوق، إنها زيارة أتت من أعز الناس على قلوبنا جميعاً لجزء غال من أرض المملكة، فهي فخر لنا وعز لشمالنا الغالي.. ونحن أمام هذا القدوم المبارك نرسم ابتسامات قلبية على وجوهنا، ونرفع أيدينا للخالق داعينه سبحانه أن يحفظ ملكنا الفذ لنصرة الإسلام والمسلمين وأن يبارك في أرضه وفي شعبه المخلص شعب المملكة العربية السعودية.

فمنذ القدم تميز أبناء الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بتطبيق شرع الله وتقديم مصلحة الوطن والمواطن على كل شيء، وما نراه اليوم من زيارة خادم الحرمين الشريفين لمدن المملكة وإقامة المشروعات التنموية ليس بمستغرب على رجل ينتمي لواحد من أعظم الرجال في التاريخ.. فقد عهدنا منه -حفظه الله- الحب العظيم لكل مواطن والخوف على أمن ورخاء الوطن والمواطن، وتتبعه لأحوال المناطق وأهلها خير شاهد على تقديره لمسؤولية الحكم وحبه الكبير لوطنه ومواطنيه.

حفظك الله يا خادم الحرمين وأمدك بالصحة والقوة وأيدك بنصره على أعداء الإسلام والمسلمين.

أهلاً بك في قلوبنا

أما المعلمة دليل بناق العنزي بالمدرسة الثانوية الأولى فقالت مرحبة بالمليك: إنه لشيء عظيم أن تمتلك في قلبك مشاعر الحب والخير لإنسان أحبه جميع العرب والمسلمين وإنه لشيء أعظم أن يأتي إليك ذلك الإنسان بكل تواضع ويزور مدينتك.. عندها لا تستطيع أن تعبر عما يجول في داخلك من مشاعر الفرح لذلك، قد يؤدي عنك قلمك المخلص شيئاً من ذلك التميز.. فيكتب عبارات نابعة من القلب لشخص عظيم توطن في القلب والعين إنه خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ملكنا الغالي، أهلاً وسهلاً بك في قلوبنا قبل أن تحل ضيفاً علينا، ترقبنا زيارتك فأشعلنا أضواء السعادة في حياتنا.. وسمعنا بقدومك الميمون فكتبنا أجمل العبارات وأنفسها في أوراقنا، وعايشنا مكرماتك الخالدة فسطرناها في أحاديثنا اليومية لأبنائنا، ولا يسعني يا والدي الغالي سوى أن أقول: نزلت أهلاً وحللت سهلاً بين أهلك وأبنائك.

أهلاً وسهلاً بالقائد

وقالت مديرة المدرسة الثانوية الثانية بعرعر الأستاذة شريفة صالح يونس الهذيل: الحمد لله رب العالمين، حمد القانتات الشاكرات لله تعالى الذي قيض لهذه الأمة قيادة واعية مستنيرة تتخذ من القرآن الكريم والسنة النبوية منهجاً وتشريعاً.

بفارغ الصبر تطعلنا إلى الزيارة الكريمة لقائد المسيرة ورافع الراية خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- إلى منطقة الحدود الشمالية، فأهلاً وسهلاً بك أيها القائد في عرينك وبين عشيرتك، فالوفاء لكم واجب علينا.. كيف لا.. والمغفور له والدكم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- هو من وّحد أرجاء هذا الوطن بعد أن كان قطعاً متناثرة متناحرة فيما بينها، أحللتم الوحدة بدل الفرقة والأخوة بدل القتال، فأصبحنا بفضل من الله إخوانا ننعم بالأمن والأمان.. قلوبنا يملؤها الأمل بحياة مشرقة سعيدة.. ما كان ذلك ليتحقق إلا بفضل الله ومن ثم فضل تضحيات وجهود المغفور له والدكم والأوفياء من حوله -رحمهم الله- لكم منا العهد والوفاء لنكون ونبقى جنداً أوفياء في مسيرة العطاء والنماء ومن هنا أشارك الشاعر المعلم قوله:

أزف التحية لآل سعود

أولاة الأمور أسود الفلا

بنوا دولة رغم أنف الصعاب

على الشرع قامت هلا ومرحبا

فكل الولاء لهم واجب

على الحب دوماً مصون الوفا

الوطن غال علينا جميعا ومن حقه علينا المساهمة الفعالة في مسيرة البناء، كل في موقعه حتى ننهض به إلى مصاف الدول المتقدمة لتبقى الراية خفاقة عالية.

مرة أخرى سيدي ها هي منطقة الحدود الشمالية ترتدي حلتها الخضراء وتبتهل للعلي القدير أن يحفظكم ويسدد خطاكم لما فيه خير ديننا ثم وطننا ونحن من ورائكم نجدد لكم العهد.. فأهلاً وسهلاً بكم وبصحبكم الكرام.

ملك القلوب

وقالت المعلمة سمر عزام أحمد بالمدرسة الثانوية الثانية بعرعر: تتشرف منطقة الحدود الشمالية- عرعر بزيارة كريمة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبهذه المناسبة الكريمة فقد عمت الفرحة والبهجة أبناء المنطقة، صغيرهم وكبيرهم شيبهم وشبابهم، وها هي عرعر تمد يدها بالولاء والطاعة والإخلاص، وتبادل ملك الإنسانية حباً بحب وإخلاصاً بإخلاص ووفاء بالوفاء، وهذا أمر ليس بمستغرب على أبناء هذا الوطن المعطاء الذي نشأ على لحمة قوية بين الشعب وقيادته الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين يسانده ويشد من عضده ولي عهده الأمين سلطان الخير.

وفي مناسبة كهذه تعجز الكلمات عن أن تعبر عن الفرحة التي تغمرني شخصياً وتغمر كل مواطن في هذا البلد المعطاء منذ إعلان موعد زيارة المليك المفدى.

لا شك أن زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- لمنطقتنا هي زيارة خير وبركة ونماء وهي ترجمة واضحة لحرصه -أيده الله- على تنمية المناطق دون استثناء وعلى تلمس احتياجات المواطنين والمقيمين على ثرى هذه البلاد الطاهرة والاستماع لمطالبهم وهمومهم وتطلعاتهم والوقوف على مستوى الخدمات التي وفرتها لهم هذه الدولة في هذا العهد الزاهر عهد ملك القلوب والإنسانية.

وخادم الحرمين الشريفين منذ أن تولى -حفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد كان هاجسه الأول هو تلمس احتياجات المواطن والرفع من معدلات التنمية ومستوى الخدمات في كافة المرافق ودعم المشروعات الاستثمارية، وقد ترجم ذلك صدور العديد من القرارات ذات الصلة، مما أضاف المزيد من الإنجازات الوطنية، وكان لها الأثر المبهج في نفوس المواطنين، فمنها على سبيل المثال زيادة الرواتب وتخفيض أسعار الوقود وإنشاء الصناديق الاستثمارية وإنشاء المدن الاقتصادية وغير ذلك من القرارات الحكيمة، فخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- رجل مواقف وأفعال وبهذا استطاع تملك القلوب وكسب محبة وود مواطنيه وقربه منهم. ومن المزايا المشهود له بها صدحه بالحق ومواجهة الأزمات بالحزم.

أما على المستوى الدولي فقد استطاع بخبرته الطويلة عندما كان ولياً للعهد أن يحتل مكانة بارزة كأحد رجالات العالم ممن يؤخذ برؤاهم ويقتدى بفكرهم، بل له من المكانة العالمية ما تجعله بحق ذلك الذي يحتكم الناس إليه، وقد سجلت له مواقفه المشرفة إلى جانب قضايا أمته العربية والإسلامية.. وبهذا حظي باحترام وتقدير المجتمع الدولي، إن منطقتنا وهي تستقبل مليكها وقائد مسيرتها في هذه الأيام المباركة، لتجدد الولاء والطاعة في لقاء يحفه الحب الصادق، مقدرة وممتنة لما تحظى به من اهتمام ورعاية كريمة، فأهلاً بكم يا سيدي وبولي عهدكم الأمين وبصحبكم الكرام.

سلام من القلب عذب فرات

وترسل المعلمة مها أحمد البلوي بالمدرسة الثانوية الثانية بعرعر برسالة لخادم الحرمين الشريفين تقول فيها:

إليك.. يا والدي الغالي..

أرسل تحية صداها يتردد بين أرجاء الزمن.. ومن أعماق قلبي أرسل سلاماً شذاه أجمل من عبير الورد يملأ مدينتنا ترحيباً بقدوم مليكنا الغالي عبدالله بن عبدالعزيز وصحبه الكرام - حفظهم الله-:

تدافق شعري لكم كالسحاب

وموج يموج بماء عباب

سلام من القلب عذب فرات

لمن أتانا يا رمز النقاء

فأهلا وسهلا بكم ومرحبا

عداد البرايا ونبت الهضاب

والدي الغالي.. إن النفس الإنسانية لا تستلذ بعيش ولا تنعم بحياة، ولا تهنأ براحة بال، ما لم يكن هناك نظام ينسق أمورها ويرعى شؤونها ويشعرها بأهميتها ويعطيها حقوقها وهذا ما لمسناه من جهودكم المبذولة لتقويم الأوضاع ورفع هذه الأمة وتوطيد الأمن وعيش كل فرد من أفراد الوطن وكأنه ملك في بيته.

إن المؤمنين بالله وأصحاب الهمم العالية والعزيمة القوية والعقول الحكيمة والقلوب الكبيرة هم موازين العالم ومناراته الهادية، هم فقط من يستطيعون قيادة الشعوب إلى بر الأمان.

والدي الغالي: لكل إنسان غاية وغايتنا هو رضاء الله ثم رضاؤكم وتحقق آمالكم في رفع شأن هذه الأمة وحفظ أمنها وجعلها من أفضل الدول في كل المجالات الدينية والعلمية والثقافية والصحية والتقنية.

والدي الغالي.. كثيرة هي آمالنا في هذه الدنيا ولكن أقصاها فرحتنا بقدوم ملك القلوب وحبيب الشعب وسلطان الخير وصحبهما الكرام.

إليك.. يا والدي الغالي..

نؤكد ولاءنا وحبنا وانتماءنا لك ولوطننا الغالي، ونعاهدك على السمع والطاعة ونفديكم بأرواحنا وأموالنا وأولادنا.

إليك يا والدي الغالي.. أقول:

إن الهدايا على قدر مهديها فلو كان يهدى للمرء قيمته لأهديتك الدنيا وما فيها.

أنت فخرنا

وقالت جواهر بنت مطارد المجلاد بالمدرسة الثانوية بعرعر:

تقدُم إلينا بعد طول انتظار.. فأنسانا قدومك لوعة الانتظار، والدنا الحبيب لا أحد في الوجود أكثر غبطةً منا، فلقاؤنا بك كلقاء الروح بالجسد.. أيها الشامخ في قلوبنا نحن فخورون بك أشد ما يكون الفخر.. فخر بالقائد الذي حمل هموم أمته وسعى من أجل رفع الظلم والجور والبغي عنها، يحق لنا أن نشعر بالطمأنينة والراحة ما دام أمرنا بعد الله بين يديك.

والدنا الحبيب.. نتمنى أن تهنأ بالمُقام بيننا كما نهنأ نحن بك.. فالبلد بلدك والشعب أبناؤك والقلوب مغمورة بحبك.

نفديك بكل ما نملك

ورحبت مديرة المدرسة الثانوية الرابعة الأستاذة دلال بنت زقم طراد الشمري قائلة: هلا يا أبا متعب عدد النجوم في سماها وعدد الحروف في سطورها وعدد ما أشرقت الشمس وغربت وعدد تراب الأرض وحصاها وعدد الأوراق وأشجارها وعدد سكان الأرض من شمالها لجنوبها ومن غربها لشرقها، ملك ملكت قلوبنا، ندعو الله أن يحفظك من كل عدو وحاقد ونحن نفديك بقلوبنا وعقولنا وحواسنا وكل ما نملك من غال ونفيس.

أعز وأغلى إنسان

وقالت المعلمة عفيفة حداد السويملي بالمدرسة الثانوية الرابعة:

كل قصائد الحب والترحيب أهديها من زهرة الشمال إلى أعز وأغلى إنسان.. حبيب القلوب منهي مهزلة الحرمان.. ناشر الأمن والأمان الذي يملأ حبه الوجدان ويعجز عن وصفه اللسان إليك يا والدنا يا خادم الحرمين.

أسعدك الله في الدارين

وقالت المعلمة طرفة بنت ثويني الرويلي بالمدرسة الثانوية الرابعة: لا أعلم ماذا سأكتب وماذا سأقول عن شخصية عظيمة، شخصية لو أكتب عنها لجفت الأقلام وانتهت الأوراق، أجل إنه رجل عظيم حياته زاهرة بالعطاء وهو رجل الخير بل كل الخير.

والله مهما أقول فلن أوفي بحقه، فهو والد الجميع؛ الصغير والكبير؛ الضعيف والقوي اليتيم والمسكين، فمرحباً بك يا ملك القلوب والإنسانية بين أبنائك وأحبابك، وسأقول بملء فمي له: (أسعدك الله في الدارين وجعل الجنة دارك ومآلك).

أنت الأب الحاني

وقالت المعلمة ختمة مفلح المجاري بالثانوية الخامسة: لا يستطيع قلمي أن يكتب ما في مشاعري لك يا ملك القلوب، ولو كتب القلم تلك المشاعر لما توقفت عن الكتابة ولكن الله يشهد مقدار ما لك في قلوبنا من محبة عظيمة واحترام، حفظك الله ورعاك لتقيم العدل وتؤسس دولته؛ فأنت القائد وأنت المليك وأنت الأب الحاني لشعبك، أدام الله عزك يا أبا متعب.

تحية صادقة

وترحب المعلمة عيدة مشل المجلاد بالثانوية الخامسة بالمليك قائلة: تحية وسلام وأهلاً وسهلاً بك يا قائد المسيرة، سيدي خادم الحرمين الشريفين تحية صادقة من الأعماق وسلاماً حانياً مع الأشواق وأهلاً عدد ما اجتمع في البيت رفاق.

سيدي إن القلوب تنبض فرحاً بقدومك وبلقائك وفي الأيادي رايات ترفرف بكلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وعلى الألسن عبارات الترحيب تقول: حللت أهلاً وقدمت سهلاً يا والدنا وسيدنا وقائدنا بأرضك وبين أبناء شعبك.

مرحباً بك يا ملك القلوب

وقالت مديرة المتوسطة الأولى الأستاذة واجد حطاب العنزي: تعد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لفتة كريمة وحدثاً مهماً في تاريخ منطقة الحدود الشمالية.

وهذا دليل على اهتمامه بشؤون الرعية وتفقد أحوالهم، فزيارته الميمونة تحظى بقبول شعبي كبير؛ نظراً لما يكنه المواطنون لهذا الإنسان من حب وتقدير ومعزة صادقة من القلوب.

في هذه الأيام يا سيدي.. الكل صغير وكبير يعيشون فرحة لقائك ورؤية طلتك الميمونة والكل يتسابق في التعبير عن شاعره سواء كان طفلاً أو شاباً أو مسناً؛ لأنهم بحاجة إلى هذه الزيارة لتعطيهم دفعة قوية للمضي للأمام ومضاعفة الجهود، فهنيئاً لنا بقلياك أباً حنوناً وباراً بأبنائه.

أهلاً بك يا من حاربت الجهل وشجعت على طلب العلم وأسست المدارس والكليات والجامعات.. أهلاً بك يا من شاغلك الشاغل راحة شعبك وتحقيق الأمن للمواطن والمقيم، أهلاً بك يا صاحب القلب الرحيم والأب الحنون.. أهلاً بك يا من تعلقت بك قلوب الأطفال وعرفتك رغم صغر سنها ورددت (بابا عبدالله).

أهلاً بك يا من كتبت عنك الأقلام الأحرف الصادقة، أهلا بك يا ملك القلوب بعرعر وهي تلبس حلة الفرح والاعتزاز والفخر وتتزين وتبتسم للقياك يا صقر العروبة وترفع الأيادي وتقول: (حفظك الله يا سيدي من كل مكروه وأطال الله في عمرك وأعانك على مسؤولياتك ونفع بك الوطن والأمة الإسلامية).

باسمي واسم المتوسطة الأولى من طالبات وجميع منسوباتها نتقدم بالشكر الجزيل لمقامكم الكريم على ما بذلتموه من إنجازات للتربية والتعليم واضحة وجلية وما بادرتم به في تحسين أوضاع التعليم في الآونة الأخيرة.

وهذا ليس بمستغرب على نهجكم الذي تسيرون عليه منذ أن تأسست المملكة.. وباسمي نجدد عهد الولاء والطاعة لقادتنا الكرام ونواصل جهودنا للمحافظة على بلادنا من عبث العابثين.

حفظك الله يا سيدي لبلادنا من كل مكروه..

وأدام علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتكم..

والدي الغالي

وكتبت مديرة المدرسة الثامنة والعشرين الابتدائية الأستاذة ضحية بنت غدير بن شنوان العنزي رسالة لخادم الحرمين تقول فيها: (ملك القلوب ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله من كل مكروه).. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنثر كلماتي بقلمي على ورق، فيها أفصح عما بداخلي وما بداخل كل مواطنة سعودية وعربية ومسلمة عن شخصك الكريم، فقد سطر آباؤك وأجدادك بدمائهم وأرواحهم تاريخاً عظيماً وأمجاداً جليلة وصروحاً شامخة نعيش بفضل من الله في ظلها ونعايشها، فقبل أن تكون كان آباؤك وأجدادك القادة الأفذاذ حقاً لقد عزموا على أمر عظيم وحزموا بجد واجتهاد لغاية لابد لها في الحقيقة من ذلك، فسعوا لتوحيد المملكة العربية السعودية، وبفضل الله تم ذلك بعد عناء شديد ولكن ليس غريباً على أولئك الأبطال فأصبح ذكرهم يحيطهم ومن معهم ومن سمع بهم كذلك، فعاشوا وعاش الناس في راحة بال وهدوء واطمئنان بسبب ما سعوا له وصنعوه، فلله درهم ودر آبائهم.

ودولتنا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى يومنا هذا بقيت على أسس ثابتة عادلة

(كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) تستمد قوتها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وتواصل بنت غدير قائلة: هذه هي المملكة العربية السعودية بأمنها وازدهارها وعدلها وحسن جوارها أمن وأمان وخير ورخاء، ومن المؤكد أيضاً أنه لابد أن يخلفهم خلف صالح يصنع ما صنعوا ويرضى ما رضوا ويأتي ما آتوا، لقد خلفهم خلف عظيم ومنهم شخصك الكريم لأنك صنعت الشيء الكثير ولا يقدّر ما صنعت وتصنع -حفظك الله- بثمن، إنه حقيقة كما قيل (هذا الشبل من ذاك الأسد).

والدي الغالي: يا يداً حانية تمسح جراحنا وجراح الأمة في كل قضية عربية نراك تكون في مقدمة المناصرين والمدافعين عن حقوقنا، نستلهم منك العدل والعفو عند المقدرة والسداد في الرأي، أنت بالنسبة لنا مدرسة نتعلم منها كل شيء جميل، صدقني مهما قيل أو كُتب عنك ومهما كُتبت في حقك دواوين الأشعار فلن توفيك حقك ومقدارك لأنك بكل صدق القائد المناسب لهذا الوطن المعطاء، جعلكم الله ذخراً لنا وللأمة الإسلامية.

والدي الغالي: الشكر والثناء لكم من شعبكم وأمتكم لما بذلتموه وما تبذلونه لهذا الشعب ولكل الأمة من عدل وراحة ورخاء وأمن وأمان واستقرار دائم، حفظك الله وأطال في عمرك.

والدي الغالي: أهلاً وسهلاً بك في مدينتنا مدينة عرعر التي لم تنساها وأعرتها اهتمامك قلوبنا متشوقة للحظة مجيئك إلى مدينتنا وتشريفك، لو علمت الأرض بمن سيزورها لرقصت فرحاً واستبشرت بكم وبقدومكم، هنيئاً لنا هذا الوقت الذي تمضيه في مدينتنا يا أبا متعب، يا من ملكت قلوبنا بمجرد مبايعتنا لك بالسمع والطاعة، أنت والدنا ومليكنا وقائدنا، إلى الخير دائماً -إن شاء الله- نعاهدك أننا سوف نبذل المزيد من أجل الارتقاء لخدمة ديننا ثم مليكنا الغالي، أطال الله في عمرك وجعل ذلك في موازين أعمالك.

مرحباً بك

وتقول مديرة الروضة الحكومية الثالثة (شعاع سعيد الرويلي) ما أجمل عرعر اليوم وهي تستقبل مليكها الغالي ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وصحبهم الكرام - حفظهم الله- وقد ارتدت لاستقبالكم أزهى حللها ورسمت في سماها أجمل عبارات الترحيب.. معبرة عن فرحتها بلقائكم والتعبير عما تكنه لكم من حب وولاء دائم.. نرحب بملك القلوب ملك العطاء في عرينه ومدينته (عرعر) التي أضمرت له الحب والولاء، فأنت السباق بالرعاية والود لها ولأهلها وإن حبك ليطغى على مشاعر كل فرد فيها كبيراً وصغيراً.

فأهلاً بك قائدنا بين أبنائك ورعيتك، حماك الله من كل الشرور، متمنين لك طيب الإقامة بيننا، وأن ترى كل ما يسرك ويثلج صدرك.

حياكم الله

وتقول المعلمة مريم محمد المبارك بالروضة الحكومية الثالثة: ما أسعد مدينة (عرعر) بهذا اليوم الأغر وهي تحتضن ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسلطان الخير سمو ولي العهد الأمين - حفظهما الله- وما أسعدنا وأسعد أهلها بمقدمك الميمون الذي انتظرناه بكل شغف وشوق كبير، فمرحباً بك بين أهلك وذويك على الرحب والسعة..

مرحباً بك بيننا عدد ما خطته الأقلام من حروف..

مرحباً بك عدد ما أزهر بالأرض من زهور..

مرحباً ممزوجة بعطر الورد.. ورائحة العود..

كل التراحيب والتحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بزيارتكم الميمونة، دمت (أبا متعب) لنا المليك الوالد الحنون ودامت خصالك الحميدة التي نعلمها.

والله يتولاكم وسمو ولي عهدكم الأمين بعين رعايته ويحفظكم من كل سوء ومكروه.

احتويت كل القلوب

وتقول المعلمة زينة مرزوق العنزي بالروضة الثالثة بعرعر: يا من اتخذت القرآن دستوراً والإسلام منهجاً، يا من اتخذت على عاتقك عهداً أن تحق الحق وأن ترسي قواعد العدل.

وتوالت مكرماتك وإنجازاتك التي سعدنا بها وأسعدت بها قلوب أبنائك المخلصين، فعطاؤك سلسلة متواصلة من الكرم والجود.

أبي الحنون.. نحن لا نستغرب هذا الحب والوفاء الذي يكنه الشعب لك، فأنت احتويت كل قلوب العرب والمسلمين بمكارمك الكريمة والنبيلة، وبما بذلته وتبذله لخدمة وطننا الغالي، فأنت الرمز الشامخ المعطاء للشعب السعودي الذي اتفق على حبك وولائك.. وأنت الملك الذي ملك القلوب بحبه، فلك الحب والولاء والطاعة.

عرعر محط الأنظار

وقالت مديرة المجمع الثاني فاتن الغاشم: عرعر المدينة الحدودية التي لطالما كانت معروفة لكثير من أبناء الدول العربية المجاورة أكثر مما هي معروفة للعديد من أبناء وطننا في الداخل، والتي لن تعود كذلك بعد الآن؛ فهي ستصبح محط أنظار الجميع وحديث وسائل الإعلام، كيف لا وهي ستنعم بتكريم مليكنا الغالي وتشريفها بالزيارة.

وسيتعرف الجميع على جمالها وسبب تسميتها بهذا الاسم وأهمية موقعها وتأثيره والأهم ما وصلت إليه المرأة فيها من وعي وحس وطني يتجلى في خروجها للمشاركة في الاحتفالات المقامة لاستقبال المليك.

باختصار.. لن تعود عرعر مجهولة بعد الآن، فشكراً لمليكنا الغالي تفضله علينا بهذه الزيارة، وما تحمله في طياتها من تبشير بخير كثير وعطاء وفير.

وطني من أجمل ما تراه عيني

وقالت المعلمة فوزية عقاب الشمري بالمدرسة الابتدائية السابعة: وطني من أجمل ما تراه عيني، فقد امتنّ الله عليه بخيرات كثيرة تميز بها عن بلدان العالم، ورعت هذا الوطن أيد أمينة، وشيد أركانه رجال مخلصون.. فما نملك لك يا وطني سوى الدعاء، فتمنياتي لك يا وطن الخير والإنسانية بمزيد من التقدم والعطاء وحفظ الله للوطن والشعب الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سلطان بن عبدالعزيز وحمى الله مملكة الخير والإنسانية لشعبها وأمتها الإسلامية.

في القلب والعين يا خادم الحرمين

وقالت منال بنت أحمد الكحيل مديرة إدارة التجهيزات المدرسية والتقنيات التربوية بإدارة التربية والتعليم للبنات بمنطقة الحدود الشمالية إننا في هذه الأيام نعيش في منطقة الحدود الشمالية أجواء يسودها الفرح والسرور ترحيباً بزيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظهما الله، وبهذه المناسبة الكريمة يسرُّ أسرة إدارة التجهيزات المدرسية والتقنيات بإدارة التربية والتعليم بنات بمنطقة الحدود الشمالية من مديرة ومنسوبات أن يرفعن أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على هذه الخطوة المباركة والميمونة. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين ويسدد خطاه، وأن يعينه على المسؤولية التي يحملها، ونعاهده أننا سنكون يداً له تعينه وتساعده، فنحن أبناؤه وأبناء هذا الوطن الغالي.. وأن يحفظ هذه الأمة ملكاً وشعباً، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة؛ إنه وليّ ذلك والقادر عليه.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد