نحمد الله على نعمه الظاهرة والباطنة نحمد الله على هذا العطاء من رب العزة والجلال والذي جعل هذا الحب الكبير بين القائد والشعب بين الصغير والكبير صفة واضحة ميزتنا وتميزنا ولله الحمد والمنة ومع شكرنا لله على هذه النعمة نسأل الله أن يديمها ويحفظها من الزوال كثيراً ما أتساءل لماذا أحب الناس عبدالله بن عبدالعزيز هل لأنه أحبهم؟ وكسر الحواجز بينه وبين الشعب وكأنه واحد من أفراد هذا الشعب وليس الملك، أم لأنه تمنى لهم الخير كما يتمناه لنفسه، وفتح لهم مجالس كبيرة وقلباً أكبر يتلقى الشكاوى ويستمع للحاجات ويتفاعل ويتأثر .يتأثر بالضعيف ويتأثر بالأرملة ويتأثر بالمريض حيث لم يقتصر تأثره بالمواطن فقط بل امتد إلى كل من يحتاج إليه من العالم كافة .
عند البحث عن سر ذلك فإنك لا تجد صفة معينة بذاتها وراء هذا الإجماع على حبه حفظه الله وقد كسب قلوب غير العرب بتصرفاته العفوية الصادقة الإنسانية سواء كان ذلك في زياراته للغرب أو للشرق . وإذا نظرت لاهتمامه بالاقتصاد وجولاته وانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية والمدن الاقتصادية ورحلاته الدولية لوجدت إدراكاً مبكراً و كبيراً لأهمية النمو الاقتصادي من رجل اقتصادي كبير . ولو نظرت للمبادرات السياسية لوجدت قوة القرار وصدق العزيمة والبعد عن التكلف والروتين والقرارات التقليدية من رجل سياسي محنك. وكذلك لو بحثت في جميع مجالات الحياة لوجدت تميزاً بكل مجال فخطابه وكلامه وقراراته عليها بصمة خاصة من الصدق والوضوح والقوة ولعل هذه الصفات التي تمتلئ بالصدق والشفافية والعزيمة وإدراك الأمانة والقرب من المحتاجين هي التي فرضت حبه على الشعب وفرضت وجوده السياسي في المحافل الدولية .
كل هذه الصفات تقودك إلى أن عبدالله بن عبدالعزيز هو قائد محنك فاز حفظه الله بالقبول من كل من قابله .
وقد نال بذلك الولاء من شعبه ونال شعبية قوية خارج الوطن .
إن الحديث عن مليكنا وقائدنا الملك عبد الله بن عبد العزيز حديث مطول لا تكفيه الأسطر ولا العبارات ولاحتى المقالات إنه الملك الذي استطاع في وقت قليل أن يكسب الحب ويرسم المستقبل ويسير الجميع بالاتجاه الصحيح .
أدامك الله ياملك الإنسانية في توحيد الكلمة وحفظك لشعبك وأمتك العربية والإسلامية.