Al Jazirah NewsPaper Wednesday  09/05/2007 G Issue 12641
ملحق الجوف
الاربعاء 22 ربيع الثاني 1428   العدد  12641
أهالي الجوف ينثرون الورود ويرددون أجمل عبارات الترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين ويجددون البيعة والعهد والوفاء والولاء

* الجوف فيصل الحواس :

بقلوب ملهوفة لرؤية قائد المسيرة المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وزيارته لمنطقة الجوف عبر أهالي منطقة الجوف عن اعتزازهم وسعادتهم البالغة بالزيارة الكريمة الحانية في لفتة أبوية مباركة تجسد عمق التلاحم والتواصل بين الراعي والرعية وقالوا إنها زيارة تعبر عن تلاحم كبير بين القيادة والشعب وتجسيد فعلي لاهتمام خادم الحرمين الشريفين بشعبه الوفي وتلمس احتياجاتهم عن قرب وأكدوا في تصريحات ل (الجزيرة) أن هذه الزيارة الميمونة هي امتداد لعطاءاته الخيرة وجولاته المباركة ومتابعته لمشروعات التنمية، مشيرين إلى أن الجوف قد لبست أبهى حللها ابتهاجاً بمقدم خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - ففي البداية تحدث عضو المجلس البلدي الأستاذ حمود بن حواس العوذة قائلاً : إن كل أبناء وأهالي الجوف يتملكهم شعور مختلف وهم يستقبلون قائد الأمة الإسلامية والعربية فالسعادة والفرح والسرور والغبطة هي مشاعرهم حين يقوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بزيارة الجوف كأول زيارة له منذ توليه مقاليد الحكم في هذه البلاد واعتبر زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمنطقة تشريفاً عظيماً لأهالي الجوف لكي يعبروا عن ولائهم الصادق لولي الأمر ويجددوا البيعة للملك الغالي وقال إن هذه الزيارة الكريمة للقائد المحبوب ينتظرها أبناء وأهالي الجوف -مسؤولين ومواطنين- ليجددوا لخادم الحرمين الشريفين البيعة ويستمعون إلى كلماته الأبوية الصادقة ويستمع -يحفظه الله- إلى مشاعرهم المخلصة الوفية.

حياك الله أبا متعب

ورحب الأستاذ سلمان بن محمد المشعل من جانبه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في زيارته الكريمة لمنطقة الجوف وقال مرحباً وحياك الله يا أبا متعب بين أبنائك في منطقة الجوف ونحن نثمن لخادم الحرمين الشريفين هذه الزيارة الكريمة ونجدد له العهد والولاء ونعلن الترحيب بمقدمه الميمون. وأكد الأستاذ حمود بن عبد المصلح السعد أن منطقة الجوف وجميع الأهالي لا يستطيعون وصف مشاعرهم والتعبير عن مدى الفرح والسرور الذي يحيط بهم وخادم الحرمين الشريفين بينهم في هذه الزيارة الميمونة كقائد يعي مسؤولياته وكإنسان يبادلهم نفس مشاعر الحب والوفاء التي يكنونها له - يحفظه الله- وقال الأستاذ عبدالله بن حمد المحارب مرحباً بالقائد الوالد الحاني خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في منطقة الجوف التي تختال فرحاً بمقدمه الكريم وترتدي ثوبها الجميل لاستقبال ملك القلوب عبدالله بن عبدالعزيز. أما الأستاذ عماش بن محمد الشمدين فقال إن لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف أبلغ الأثر في نفوسنا جميعاً كمواطنين حيث سنلتقي بالقائد المحبوب لنعبر له عن مشاعر الحب والولاء ونجدد له العهد ونسمع منه - يحفظه الله - كلماته الأبوية الصادقة ونشهد على يديه افتتاح العديد من مشروعات الخير والعطاء. وقال الشمدين إن قادتنا الأوفياء يبذلون الجهود الكبيرة من أجل الوطن والمواطن فهم لا يكتفون بأن أبوابهم مفتوحة للجميع بل يحاولون أن يتلمسوا احتياجات المواطنين عن قرب فها هو ملك الإنسانية في منطقة الجوف بين أبنائه وأهله يلتقي بهم ويستمع إليهم عن كثب. اللهم احفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة وسدد اللهم على طريق الخير خطاه. ومن جانبه تحدث الأستاذ بندر بن عواد الفلحي قائلاً: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- لمنطقة الجوف هي مصدر فخر واعتزاز لأهالي الجوف كما أنها تأتي ضمن الاهتمام والحرص الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين للمواطنين في كل شبر من أرجاء هذا الوطن ولا نملك بهذه المناسبة إلا أن نرحب بمقدمه الميمون ونقول مرحباً أبا متعب عدد قطرات المطر ونبت الشجر وطلع الثمر بين أبنائك ومحبيك في منطقة الجوف واعتبر زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف تكريماً للجوف وأهالي الجوف وأضاف أنها لحظات خالدة عندما نرى ملكنا وحبيبنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الجوف بين أبنائه ومحبيه وهو ما يزيدنا تشريفاً وولاءً.

عيد وفرحة عظيمة

ويقول المواطن عبدالله بن جهز الشمري إن هذه الزيارة تعتبر عيداً لأهالي منطقة الجوف وهي مناسبة نعبر فيها عن فرحتنا بمقدم خادم الحرمين الشريفين للجوف والالتقاء بأهالي المنطقة وإننا إذ نعبر عن عميق فرحتنا وسرورنا بهذه الزيارة نسأل الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين في حله وترحاله وأن يحفظ لهذه البلاد الأمن والاستقرار. ويرى عبدالله بن محمد السمرين أنها زيارة ملكية كريمة ينتظرها أهالي منطقة الجوف بشوق حار يعبرون فيها عن مشاعرهم وفخرهم و تقديرهم وحبهم وولائهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي بذل جهوداً كبيرة من أجل تقديم كل ما من شأنه خير للبلاد والعباد.ويضيف السمرين أن الجوف وهي تستقبل مليكها وقائد مسيرتها لتقف عاجزة عن وصف مشاعر أهلها تجاه هذه الزيارة الأبوية الكريمة فمرحباً وأهلاً وسهلاً بملك القلوب في الجوف. كما تحدث الأستاذ طارق بن عبدالله العويضة قائلاً: مرحباً بخادم الحرمين الشريفين ملك القلوب رجل الخير والعطاء والإنسانية في منطقة الجوف وأضاف: إن أهل الجوف فرحون ومستبشرون بهذه الزيارة الميمونة التي تضفي عليهم الفرحة والبهجة والسرور. وسأل الله العلي العظيم أن يمد في عمر المليك وأن يديم نعمة الأمن والأمان على بلادنا ويحفظها من شر كل حاسد وضال. أما المواطن محمود بن علي المريزيق فيقول: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي ينتظرها أهالي الجوف هي من أجمل المناسبات التي مرت عليهم وهذا ليس بغريب على قيادتنا الرشيدة في حب الوطن وأبنائه وتلمس احتياجات أفراد الشعب والوقوف عليها وتلبية متطلباتهم ويضيف: إن هذه الزيارة الخالدة سيسجلها أبناء الجوف وينتهزونها فرصة ليجددوا ولاءهم وحبهم لقائد مسيرتهم الغراء .. وأهالي الجوف كغيرهم من أهالي المملكة سعداء باللقاء مع القيادة فمرحباً بأبي متعب ومرحباً بملك الوفاء. وقال المواطن محمد بن صالح الحبلاني إنه مع إطلالة يوم جديد من أيام العز والتواصل بين القائد وشعبه تزداد الجوف فرحاً وابتهاجاً بالزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله .. كيف لا وهي تحظى بتواجد رجل السلام وصقر العروبة، رجل النماء والعطاء بهذا الوطن الغالي، فلقد شهدت الجوف في السنوات الأخيرة كغيرها من مناطق المملكة تطوراً ورقياً شمل جميع المجالات (الصحية والتعليمية والعمرانية وغيرها) والتي تخدم المواطن والمقيم على حد السواء. فأهلاً وسهلاً بكم أبا متعب وبصحبكم الكريم بين أبنائكم وشعبكم المحب بكل إخلاص لكم وهنيئاً للجوف بتواجد قائدنا صقر العروبة بيننا.

ملك سكن القلوب

من جهته أكد الأستاذ صالح بن رحيل الطالب بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله إلى منطقة الجوف ليست شيئاً جديداً أو مستغرباً على القيادة الحكيمة فإن المتأمل والباحث في سيرة خادم الحرمين الشريفين يجد أنه رجل وهب نفسه لأفراد شعبه وتلمس احتياجاتهم ومراعاة شؤونهم في كل الأحوال يشاركهم همومهم ويحل مشكلاتهم يستقبلهم ويزورهم. إن الجوف وأهلها تغمرهم الفرحة بلقيا هذا المليك الذي سكن في قلوبهم فأحبهم وأحبوه والتفوا حوله بكل صدق وولاء. أهلاً وألف أهلاً بك يا خادم الحرمين شرفتنا بحضورك وشرفتنا بلقائك رعاك المولى في حلك وترحالك وأمدك الله بالعمر المديد. من جانبه عبّر الأستاذ أحمد بن حواس العوذة عن سعادته بزيارة خادم الحرمين الشريفين وقال إن هذه الزيارة فأل خير وبركة على الجميع خاصة وأنها تأتي من ملك القلوب الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي بايعته جموع المواطنين على السمع والطاعة في تظاهرة عفوية لمسها الجميع وعبرت عما يكنه المواطنون لقيادتهم من حب وولاء للمضي قدماً في مسيرة البناء والتطوير التي يقودها لتحقيق الإنجازات الكبيرة والعملاقة التي عايشناها وكنا شهوداً على ما تحقق عبر السنين الماضية من مشروعات كبيرة وسوف تكون هذه الزيارة الميمونة فرصة لتأكيد العزم ومواصلة المسيرة نحو غدٍ مشرق.كما قال الأستاذ حمدان بن سليمان الشمري لقد سررنا كثيراً بمقدم خادم الحرمين الشريفين إلى منطقة الجوف لتفقد أبنائه أهالي المنطقة أسوة بمدننا ومناطقنا الغالية التي قام بزيارتها فكان كالغيث أينما حل نفع ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أرحب بمقدمه الميمون أجمل ترحيب وقال الأستاذ مرعي بن ناصر المرعي إننا نجدد العهد والولاء والبيعة لكم يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهدكم الأمين ويتشرف أهالي منطقة الجوف بلقاء خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الحريص دائماً على لقاء أبنائه وهي فرصة إلى لقاء الحاكم والمحكوم ليرفعوا له الشكر على القرارات الأخيرة التي صدرت من المقام السامي والتي تدل بوضوح على مدى حرصه على تقديم كل ما يسعد المواطن فجزاه الله خيراً. وقال الأستاذ مشرف سعود المرشد إن لهذه الزيارة وقعاً خاصاً في نفوس الجميع إذ يفتتح فيها الوالد عدداً من المشروعات لدعم مسيرتها في التطور شأنها كباقي المناطق الأخرى فمرحباً بوالدنا الذي يزور منطقة الجوف.

أهلاً ومرحباً بخادم الحرمين

وعبر الأستاذ شتيوي بن عبد اللطيف الشتيوي عن بالغ سروره وامتنانه لزيارة قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله لمنطقة الجوف وقال إننا جميعاً مسؤولين ومواطنين سعداء بهذه الزيارة للمليك المفدى والتي سوف تعود بالخير الكبير على سكان هذه المنطقة فمرحباً أبا متعب. كما تحدث فيصل بن صالح الجنيدي قائلاً: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - لمنطقة الجوف هي امتداد للظلال الوارفة لهذه الشجرة المباركة، وحرصه على الوقوف بنفسه على كل ما يهم أمر المواطن والسعي لخدمته، كيف لا وهذا طريق رسموه لأنفسهم منذ توحيد هذه البلاد ولم شتاتها على يد والدهم الملك عبد العزيز - عليه رحمة الله تعالى - ثم سار على هذا النهج أبناؤه الأوفياء لشعبهم وأمتهم. إننا لنشعر بالسعادة الغامرة ونترقب هذه الزيارة التي هي في حد ذاتها هبة كريمة يقدمها ولي الأمر الذي لأبنائه في المنطقة كافة . وقال الأستاذ فايز بن محمد الفاضل: ما أروع اللقاء بين الراعي والرعية، وما أجمل أن يلتقي الأب بأبنائه يتفقد أحوالهم ويرعى شؤونهم، إنه لقاء المحبة والولاء وتجديد العهد، فيه يتضح صدق التبعية لولي الأمر أحب شعبه فأحبوه واقترب منهم فقربوه إليهم ووصفوه بأدق العبارات التي تزيد المواطن عزاً وفخراً بأن يكون ولي أمرهم متصفاً بها يحملها وهو مستحق لها عن جدارة لا زيف فيها ولا تملق.إنه صقر العروبة، إنه أبو متعب، كما يحلو لأبنائه وبناته أن ينادوه به مجردينه من الألقاب، وما التجريد في النداء إلا لقرب المنادى إلى قلب المنادي. إنه خادم البيتين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الرجل البسيط بفطرته القوي بعزيمته وإرادته، هذا الرجل الذي جعل البساطة نهجه واللين من غير ضعف طبعه، والرفق برعيته سبيله . وقال الأستاذ طارق بن عوض المشعل: تأتي الزيارة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - لمنطقة الجوف لتؤكد عمق العلاقة وقوة الترابط بين القائد وشعبه، وهي كذلك امتداد مبارك لمبادئ وتوجهات وحكمة وتواضع الأسرة الحاكمة - رعاها الله - منذ عهد المؤسس والباني والموحد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه - كما أن للزيارة دلالات وعطاءات تنموية أصبحنا نلمسها ويسعد بها المواطن في مرحلة الخير من ملك الخير وفارس البناء.

علامة على صدر الزمان

وقال الأستاذ مبارك الربيع : سيذكر التاريخ دوماً ما قدمه الملك عبد الله من أعمال في مختلف المجالات، سواء على المستوى الداخلي، أو مساهماته في السياسة الدولية منذ كان أميراً، وسيبقى هذا الرجل الفذ علامة على صدر الزمان يحق لنا أن نزهو ونفخر بها، وستظل في ذاكرة الأيام سيرة عصر الملك عبد الله سيرة ملك حكيم رشيد رصين ولن ينسى التاريخ ما أنجزته هذه المرحلة من إنجازات في سبيل الإنسان على مستوى الوطن والإنسانية كلها وسيبقى عصر الملك عبد الله عصراً يضيء ذاكرة الأيام .. إن المملكة العربية السعودية منذ تولي مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الحكم - حفظه الله للوطن - تزداد فيها مشاعر الرضا في قلوب المواطنين وتنمو في قلوب الناس المشاعر نحو الأجمل وتحلق في خيالاتهم فراشات الأحلام الزاهية بتوقعات الأفضل، وتنبني جسور المحبة ويتعمق نهرها بينهم وبين مليكهم، لقد نال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - منذ توليه مسؤولياته احترام وتقدير كل من عرفه؛ لما حباه الله به من حكمة واتزان في التعامل مع مختلف الظروف والأفراد، وتمتعه بحب وولاء أبناء الوطن لحرصه الدائم على مصالحهم وجهده الذي لا يكل في رعاية شؤون الوطن والمواطنين لتحقيق الأمن والأمان ورفع الأعباء عن كاهل المتعبين، ولم تتوان يده الكريمة عن تقديم الدعم للوفاء بحاجات المحتاجين وتخفيف آلام المتألمين ورفع الظلم عن المظلومين. وقال الأستاذ هاني بن محمد الذويب: بكل الحب والوفاء تستقبل منطقة الجوف قائد مسيرتنا وملك قلوبنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وبهذه المناسبة الطيبة والغالية على قلوبنا نقول أهلاً أبا متعب أهلاً بك وبصحبك .. أهلاً بك وسهلاً في أرض الجوف المعطاء وسلمت من كل شرّ. لقد غمرنا السعد والسرور حينما زف لنا خبر مقدمكم المبارك والميمون - بإذن الله تعالى - إلى منطقة الجوف. وقال الأستاذ محمد بن صالح الرشيدان: تحتفل الجوف عن بكرة أبيها بزيارة الزائر الكريم والضيف الكبير الأب والأخ، والعزة والمجد والدعم والسند الدائمين - بعد الله - لشعبه، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه -. وحقيقة يعجز اللسان عن الحديث وقول عبارات الترحاب وبث مشاعر الفرح بمقدم ضيف الجوف الكبير. حقيقة عجزت واحترت من أين وكيف أبدأ، خصوصاً أن الحديث عن الملك عبد الله له ميزة خاصة كيف لا يكون ذلك والمشاد والمحتفى به رمز من رموز القيادات العالمية الذي أشادت به قيادات وشخصيات دولية وعربية وإسلامية. ويقول ماجد بن جهز الشمري: هدية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المتمثلة في الزيارة الكريمة لهذه المنطقة أشعلت قناديل الفرح والسرور في قلوب أبناء المنطقة جميعاً صغاراً وكباراً لهذا التواصل والتلاحم بين القادة والشعب والذي يحظى به هذا البلد الآمن الطاهر من ولاة الأمر الذين حبانا الله بهم وباهتمامهم وتفقدهم لأبنائهم ومشاركتهم أفراحهم في افتتاح وترسية المشروعات التي تزهر بها بلادنا الغالية لقد جاء المليك ليضع لبنة عطاء في جسد خير مما يؤكد إحساسه وتقديره لهذه المنطقة بالذات فمرحباً وألف مرحباً بإطلالتكم في منطقة الجوف وزيارتكم الميمونة زيارة الخير والنماء والبركة والعطاء والمحبة والتلاحم.

الزيارة وتكريس سياسة الباب المفتوح

ويرى الأستاذ عبدالله سعدي الشمري : أن ثمة أبعاداً عدة تشكلها زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لمنطقة الجوف يأتي في صدارتها تعزيز نهج القيادة الرشيدة في التواصل مع مواطنيها وتكريس سياسة الباب المفتوح. كما تجسد الزيارة في ذات الوقت وفاء هؤلاء المواطنين لقيادتهم عرفاناً بعطاءاتها الجمة لهم ولشؤونهم وهو أمر أكدته القيادة الرشيدة باستمرار الحرص على دعم رفاهية المواطن وتلمس احتياجاته الخاصة سواء التعليمية أو الصحية أو الاجتماعية. كما تشكل زيارة خادم الحرمين الشريفين للمنطقة بعداً آخر يتمثل في اقترانها بما يعزز تنمية المنطقة عبر وضع حجر الأساس أو افتتاح مشروعات تنموية، بالإضافة إلى دعمه اللامحدود لهذه الأعمال والتبرع لها وصلاً لسجله الحافل بجلائل الأعمال وسخي العطاءات. ويقول المواطن فهد عليان السرحاني: إن مقدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وزيارته المباركة لمنطقة الجوف هو لقاء يتطلع إليه أهل المنطقة بكل شوق ويردد الجميع أهلا وسهلاً أبا متعب.. حللتم أهلاً ووطئتم سهلا، مرحبا بكم خادم الحرمين وبصحبكم الكرام في واحة النخيل والبساتين التي تزينت في ربوع الجوف لمقدمكم الميمون. ويشير الأستاذ زيد بن عبدالله الغنام إلى أن مدينة سكاكا تحتفل كما تحتفل به الجوف عامة في هذه الأيام السعيدة، ويسجل التاريخ بحروف من ذهب قدوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لهذه المنطقة ليرسم البسمة ويزرع الفرح في أفئدة أبناء هذه المنطقة المباركة، فلك منا يا سيدي أبلغ التحايا ولك مني بل من هذه المنطقة أبلغ الشكر على كل ما تقومون به من جهود ملموسة في كل ما من شأنه تطوير هذا البلد الحبيب .. تحية صادقة ومن القلب لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.. اللذين عودانا على مثل هذه الزيارات الخيرة لتفقد احتياجات المواطنين في كل زمان ومكان ولولا هذه الزيارات المتواصلة لما تحققت هذه النهضة التي نعيشها الآن في جميع المجالات ولله الحمد. ولاشك أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف تأتي ضمن اهتماماته حفظه الله المتعددة والتي تبرهن للجميع مدى تحمله للمسؤوليات والمهام الجسام التي تعود على هذه البلاد المباركة بالخير والأمن والاطمئنان. كما تحدث الأستاذ فهد بن حمود النازل بقوله: بكل الحب والولاء تستقبل منطقة الجوف العزيزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - ليعبر له أبناؤها الأوفياء عما يجيش في قلوبهم وصدورهم من مشاعر الاعتزاز بقائد عظيم جعل شغله الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل ورعاية مصالح الوطن والسهر على راحة المواطنين وتحقيق إنجازات تضيف إلى مسيرة التنمية لبنات جديدة يفيض خيرها على الوطن كله وتحقيق معدلات نمو عالية تطال مختلف المجالات وتمتد إلى كل الميادين.

رجل الإنسانية والوفاء والعطاء

وقال الأستاذ زيد الباسط إن منطقة الجوف استبشرت بزيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأهاليها للتعرف عن كثب على أحوالهم والتشاور معهم حول تطوير المشاريع لمواكبة التطورات على مستوى العالم، وهذا ليس بغريب على رجل الإنسانية والوفاء والعطاء فواجبنا تجاه المليك وولاة الأمر السمع والطاعة وأن نعمل صفاً واحداً لخدمة الدين والوطن ونحن بإذن الله تعالى أوفياء لقيادتنا. ودعا المولى القدير أن تدوم دولتنا على أفضل حال بقيادة خادم الحرمين الشريفين. وتحدث الأستاذ نزال المساعد قائلاً: مشاعرنا فياضة وفرحتنا اليوم بلقاء قائد مسيرتنا أبلغ وأعظم من التعبير عنها، فإنها تتزاحم في النفوس والفؤاد كونها فرحة مسرورة بزيارة رجل الحكمة والكلمة الصادقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف، وأضاف: هي مشاعر كل فرد تربى على أرض هذا الكيان وشرب من منهل عطائه النقي الذي لا ينضب. فالعلاقة بين القيادة والشعب هي ذلك الشعور المفعم بالحب والعطاء، وإن هذه الزيارة حدث عظيم نقف أمامه عاجزين عن التعبير، إذ تؤكد مدى حرص القيادة الكريمة على تلمس احتياجات المواطنين عن قرب والوقوف على أحوالهم ومعالجة شؤونهم من خلال الواقع، فأهلاً بك يا خادم الحرمين الشريفين أباً وموجهاً. ويقول الأستاذ أحمد المعيوف: تتشرف وتزدان منطقة الجوف هذه الأيام بزيارة رجل كريم أحب أهلها فأحبوه، ذلك هو الملك الشهم صاحب الأيادي البيضاء وصاحب الخير والجود والعطاء.. فلعله غني عن القول أن تتميز هذه الزيارة عن غيرها من زيارات الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز بعد توليه - حفظه الله - مقاليد الحكم كونها الأولى في عهده الزاهر، حيث يلتقي بالمواطنين ويقف على أحوالهم، كما أنها زيارة تؤكد من جديد على اهتمام الملك عبدالله بكل ما يخدم المواطن ويحقق له المزيد من الرخاء والرفاهية وفق خطط الدولة المدروسة والمتميزة بالشمولية والتكامل. وأضاف: لقاء الملك بأهل الجوف في هذا الوقت بالذات له خصوصيته حيث نجدد له البيعة ونؤكد له الولاء والسمع والطاعة ونظهر ما نكنه له ولمن سبقه من المحبة العظيمة والشكر الجزيل على ما تلقاه المنطقة من رعاية وعناية واهتمام ولا شك أن التعبير عن المحبة وإظهارها أبلغ وأصدق حينما يكون أهل الجوف قد استعدوا لهذه الزيارة بكل شيء حتى بمشاعرهم وأحاسيسهم.

زيارة أبوية حانية

وقال الأستاذ عبد الهادي بن صالح المظهور: في تاريخ الأمم والشعوب أيام تسطر على جبين الزمن أمجاداً تحفل بمعانٍ سامية وقيم أصيلة وأحسب أننا نعيش هذا اليوم واحداً من هذه الأيام وذلك بمقدم راعي الوطن والمواطن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وتشريفه الأهالي الذين يترقبون هذه الزيارة الأبوية الحانية على أحر من الجمر. وإني لأنتهز هذه المناسبة لأزجي إلى مقامه الكريم وصحبه الكرام الشكر والعرفان على تشريف منطقة الجوف بهذه الزيارة الكريمة التي تؤكد عمق الصلات المتميزة بين الراعي والرعية. ويقول الأستاذ محمد بن عبد الرحمن القريطان: تجيء الزيارة الميمونة لمليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين لمنطقة الجوف وسط أجواء من التفاؤل الذي يعم جموع المواطنين من بشائر الخير التي سننعم بها جميعاً على أرض وطننا الحبيب كحصاد طبيعي ومتوقع للسياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة والتي تستشعر دائماً نبض مواطنيها وتترجم أمانيهم وتطلعاتهم إلى واقع ملموس يعيشه ويحسه الجميع. وأضاف: ولعل من دلالات الحكمة والمصارحة الأمينة من القائد المحنك حينما أشار إلى أن علينا مواجهة المتغيرات بحلوها ومرها فكان صادقاً في قوله وأميناً في مصارحته منذ أن تولى قيادة السفينة وبايعه محبوه على الولاء والطاعة فكان أن شهدت البلاد نقلة كبيرة وطفرة اقتصادية محسوسة كان لابد أن ينعم شعبنا بثمارها، فجاءت قراراته الأخيرة بتخفيض أسعار الطاقة مؤشراً صريحاً على إحساس الحاكم بنبض محكوميه وترجمة واضحة لعزم القيادة على أن ترسو السفينة على بر الأمان والرفاهية لشعبنا الوفي. ويقول الأستاذ نواف بن عبدالعزيز العايدي: تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لمنطقة الجوف ضمن جولاته التفقدية لمختلف مناطق المملكة للالتقاء بإخوانه وأبنائه شعب هذا الوطن الذي يبادله الحب بالحب، والإخلاص إخلاص أكبر، والتفاني بتفانٍ لا مثيل له، وذلك في إطار نهج راسخ يترجم العلاقة الوطيدة بين ولاة الأمر في بلادنا الغالية والشعب الكريم. وأضاف وبهذه الزيارة الكريمة تسعد منطقة الجوف وأهاليها في هذه الأيام إذ ستبقى عالقة في أذهاننا، فزيارة خادم الحرمين الشريفين تجسد معاني عظيمة وسلوكاً قويماً انتهجه الوالد المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وسار عليه من بعده أبناؤه البررة وفقهم الله، وعلى الرغم من المسؤوليات الجسام والمهام العظام إلا أن الملك عبدالله يثبت لنا دائماً حرصه واهتمامه بالوطن والمواطن من خلال زياراته التفقدية التي تحمل معها بشائر الخير والنماء ليس لمنطقة الجوف فحسب بل لجميع مناطق المملكة في مشهد يعكس مدى التلاحم والترابط بين الحاكم والمحكوم، فالمليك يتلمس احتياجات مواطنيه ويقف عن كثب على المشروعات التنموية، فأهلاً وسهلاً بالوالد القائد وبارك الله مسعاه في كل رحلة من رحلات الخير والنماء.

فارس العروبة والعطاء

ويقول الأستاذ محمد بن جمعه السليمان في هذه المناسبة: نعيش غمار الفرحة في واحد من أهم أعراس منطقة الجوف، فنحن بكل الحب والترحاب نستقبل فارساً من فرسان العروبة والعطاء، فارس لا يكل ولا يمل في سبيل مصلحة الوطن والمواطن يتلمس احتياجات الجميع بكل رعاية واهتمام. مؤكداً أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف ستبقى ذكراها عالقة في أذهان أهالي وأبناء المنطقة، فحسبي أن الجميع مسرور بلقاء ملك القلوب والإنسانية ذلك الوفي، يستقبلونه بشوق في واحدة من زيارات الخير والمحبة والعطاء والنماء على المنطقة، يستقبلونه وهم يفخرون باهتمامه الدائم أيده الله بكل ما ينفع المواطن السعودي وينفع الوطن. وقال الأستاذ صالح الزياد تتشرف منطقة الجوف في هذا اليوم باستقبال القائد الرمز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يعد بحق رائد النهضة السعودية في عصرها الحالي، وكلنا لا يزال يذكر المكارم السامية التي منحها مليكنا المفدى لأبناء شعبه ومثلت لنا جميعاً لفتة أبوية ومصدر سعادة أكدت أن الملك قد استلهم قراراته من احتياجات أبنائه ومواطنيه. إن زيارة الملك لمنطقة الجوف جاءت لتضفي على نموذج الحكم السعودي مذاقاً خاصاً ينعم به الشعب ألا وهو التأكيد على سياسة الباب المفتوح والالتقاء بين القيادة والشعب والحرص على تلمس همومهم والتعرف على احتياجاتهم والاستماع إليهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم. أما الأستاذ عبدالله بن صقر الدايس فقال: إن التلاحم بين القيادة والشعب سمة من سمات الشعب السعودي المخلص لقيادته الذي يعبر بجلاء عن ولائه وحبه واحترامه في مثل هذه المواقف والزيارات الميمونة من القيادة، وإن تشريف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - لمنطقة الجوف ما هو إلا صورة من صور التلاحم والتقارب والتعاضد بين المسؤول والمواطنين، وهذه الزيارة الكريمة ستكون لها آثار إيجابية جمة ستنعكس على مواطني منطقة الجوف حيث سيتفضل الوالد القائد بمشاركتهم حفل الأهالي ووضع حجر الأساس لمشروعات تعليمية بارزة هي من مشروعات التنمية في هذا المجال. وأضاف: نعم ذلكم هو موعدنا نحن أبناء الجوف مع هذه الزيارة الكريمة التي تؤكد بصدق على قرب الملك عبدالله من المواطن أينما كان وتلمس حاجاته والعمل على تحقيق آماله، فهذه الزيارة تحمل كل الخير لبلد الخير بإذن الله تعالى.

حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً

ويقول الأستاذ فهد المغرق : ويستمر التواصل بين الحاكم والمواطن، وها هو ذا خادم الحرمين الشريفين في قلوب أبناء منطقة الجوف وهو يحل عليهم ضيفاً عزيزاً غالياً بين ذويه وأهله وإخوته، ولكم سعدت الجوف قاطبة بهذه الزيارة الكريمة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - آملة أن تتكرر كل حين. فهذه كافة مدن ومحافظات وقرى وهجر الجوف اليوم في شغل شاغل مع الفرح والسعادة والابتهاج، وقد تزينت لقدومه المبارك، كيف لا والكل رسم البسمة واحتفل بكل مقاييس الفرح والسعادة، فقد جاءنا الخير مع هذه الزيارة حيث سيلتمس المليك احتياجات أبنائه ويقف على مشاريع النمو والازدهار.. حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً يا خادم الحرمين الشريفين. ويقول الأستاذ محمد بن عساف السرحاني : تزهو منطقة الجوف عامة وتزداد فرحاً وفخراً بزيارة خادم الحرمين الشريفين حيث تجسد هذه الزيارة الميمونة واللفتة الكريمة من لدنه أيده الله معاني الحب والوفاء بينه وبين أبنائه في منطقة الجوف بل يتعدى معناها الحسي كونها زيارة للمسؤول الأول في هذه البلاد، هذا المسؤول الذي يكن لأبنائها شعور الإخوة والاحترام والتقدير، ولا غرو فقد أسس كيان هذا المجد الإمام عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه - وجعلها شامخة على أساس العقيدة الإسلامية وأتى من بعده أبناؤه حتى عهدنا الحاضر وتاريخنا الزاهر عهد الملك عبدالله الذي اختار لنفسه شرف خدمة أطهر بقاع الأرض، وسعى جاهداً لرعاية مصالح المواطنين وجعلهم يعيشون بإذن الله وتوفيقه عيشة الأمن والأمان والرخاء. فأهلاً بالمليك المفدى بين أهله وإخوانه وفي أحضان منطقة الجوف التي يشعر أبناؤها أن اليوم هو أسعد أيامهم وأنه سيظل في ذكراهم على مر الزمان. وتحدث الأستاذ عبدالوهاب الوردي بقوله: مع إشراقة شمس هذا اليوم المبارك تحتفي منطقة الجوف بفرائد عقدها الزاهي بلآلئ الخيرات والمحبة وتستقبل بسعادة غامرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في زيارته الميمونة للمنطقة التي تأتي امتداداً لزيارته التفقدية لمواطنيه وتفقده لأحوالهم قبل وبعد توليه مقاليد الحكم في هذه البلاد الغالية مؤكدة على روح المحبة والتلاحم بين القائد وشعبه وأن الجوف كسائر المناطق غالية وكبيرة في أعين حكامنا وقيادتنا. وأضاف: وفي ظل هذا الإشراق تشع فرائد العقد بريقاً حافلاً ابتهاجاً بهذه الزيارة المباركة التي تأتي حاملة الخير الكثير لأبناء هذه المنطقة الذين يكنون لمليكهم المحبة والولاء ويرجون من الله أن يحفظه ويوفقه ليواصل مسيرة البناء والعطاء.

تلاحم القيادة والشعب

وتحدث المواطن صالح بن عوده الكريع قائلاً: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين مفخرة نعتز بها وستظل في ذاكرتنا تاريخاً تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيلٍ وستبعث في المنطقة بهجة وانشراحاً وفرحاً وسروراً بهذا المقدم الميمون، فتواصل القيادة في هذا الوطن مع شعبها لهو صفة أصيلة وحميدة تؤكد عمق التلاحم بين القيادة والشعب لتحقيق مسيرة البناء وأهدافها وغايتها في تمتين وصلابة البنية التحتية لراحة وسعادة المواطنين في ظل قيادتنا الوارف عزها أدامه الله. فأهلاً وسهلاً ومرحباً قولاً واحداً ملء الأفواه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جوف الخير والنماء. ويؤكد الأستاذ محمد بن حسن المقبل أن قدوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى منطقة الجوف قدوم خير وبركة ويمثل إضافة حضارية ودعماً للبنى التحتية حينما يكون قد التقى أبناءه واستمع إلى هموم كل فرد منهم وتلمس احتياجاتهم واحتياجات منطقتهم. وقال: هذه الزيارة الكريمة امتداد لزيارات الخير، وأهالي المنطقة ينتظرون هذه الزيارة ليرحبوا بمليكهم أجمل ترحيب ويرجون له طيب الإقامة في هذه المنطقة العزيزة من بلادنا التي حباها الله بالخيرات والتي يصل خيرها إلى كافة المواطنين في المملكة. واختتم بقوله إن زيارة الملك عبدالله زيارة خير وزيارة فخر واعتزاز لما لها من مردود إيجابي على النهضة والتطور في منطقة الجوف، حفظ الله لنا مليكنا وأدام عزه. ويقول الأستاذ موسى عبدالله السهو: إن أهالي منطقة الجوف تغمرهم السعادة بقدوم خادم الحرمين الشريفين، ففي هذه الأيام انشغل الجميع بهذه الزيارة لشعور كل مواطن بأن مليكنا هو ضيف في منزله، فالكل يتحدث عن هذه الزيارة بفرح وابتهاج وسرور. تلكم هي بالفعل أحاسيس أبناء الجوف الذين يرون الأبوة الحانية في الملك عبدالله بن عبدالعزيز ويرون المحبة منه ويكنون له المحبة نفسها فهم يرون حلاوة هذه اللحظات، لحظات لقاء الوالد بأبنائه لما فيها من الطمأنينة والأنس ولما فيها من التقرب من المليك لإظهار محبته وولائه وللتأكيد على مبايعته على السمع والطاعة. وقال الأستاذ أحمد بن عبيد الخالدي: إن المشاعر الفياضة تتزاحم في النفس والفؤاد بزيارة رجل الحب والحكمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف وهي مشاعر كل فرد نما وتربى على تراب هذه الأرض ليقول كلمة حق في رجل ما برح يولي الاهتمام والرعاية للوطن ولشعبه. وأضاف فلقد كان أبناء الجوف يتطلعون بحب وشوق إلى هذه الزيارة الكريمة التي يتفقد خلالها خادم الحرمين الشريفين المنطقة ويلتقي بأبنائها حيث سيستقبلونه بالحب والوفاء ليعربوا له عن ولائهم وليؤكدوا على المكانة التي يحتلها هذا القائد في قلوب الجميع من أبناء هذا الشعب العزيز، لما عُرف عنه من اهتمام متواصل بالمواطنين، فأهلاً وسهلاً بخادم الحرمين الشريفين وبصحبه الكرام.

عصر الرفاهية والمكرمات

ويقول الأستاذ عيسى بن محمد المخلف : تشهد منطقة الجوف عرساً شعبياً اليوم بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قائد المسيرة، حيث تزينت القلوب بالفرحة والسرور قبل تزيين الشوارع بالأنوار والورود وأضاف: إن تشريف خادم الحرمين لاحتفالات منطقة الجوف تقوية لِلحمة بين القائد والرعية، وتلمس احتياجات أفراد الشعب مما يزيد وطنية المواطن وحبه للملك. وقال المخلف : إن تلبية هذه الدعوة لأبناء منطقة الجوف تؤكد أنه على الرغم من مشاغله - حفظه الله - حاضرٌ مع أبنائه قريبٌ منهم. إننا نعيش بحمد الله وفضله عصر الرفاهية والمكرمات التي خففت أعباء المعيشة على المواطن ونطمع في المزيد. فكل الولاء والطاعة وتجديد البيعة لمليكنا. وقال الأستاذ أحمد بن حسن البليهد: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد: فإنه يسعدنا أن نعبر عن فرحة اللقاء بخادم الحرمين الشريفين الملك المفدى على أرض منطقة الجوف فهو الأب والقائد دستوره ومنهجه كأسلافه من حكام آل سعود الكتاب والسنّة والرفق بالرعية ومراعاة مصالحها في كل شؤونها وإنجازات مقامه لا يمكن حصرها فهي أكبر من ذلك، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأخذ بيده وأمد في عمره. وقال المواطن أحمد الضويحي: قلوبنا تغمرها الفرحة والولاء الصادق بلقاء الوالد الملك البار خادم الحرمين الشريفين على أرض الجوف بين أبنائه حيث لا يستطيع أحد أن يقدر هذه المشاعر والفرحة الغامرة التي تنبع من الحب والإخلاص لولي أمرها الوفي أمد الله في عمره. وقال الأستاذ تركي بن عبد المحسن الحموان: الحقيقة أنه يعجز اللسان أن يعبر والقلم أن يكتب عن المشاعر الفياضة من حب وولاء لقائد مسيرتنا الذي يطأ على أرض الجوف كغيرها من مناطق المملكة لتفقد رعيته عن قرب ولتلمس حاجاتها وإنها لمن صفات القائد الصالح المصلح، وفقه الله وأعانه وأمد في عمره. الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله القادر قال: نرحب بملكنا خادم الحرمين الشريفين على أرض منطقة الجوف ونتوجه إلى الله بأن يمد في عمره ويعينه.. فمرحباً به في حله وترحاله. وقال الأستاذ سامي بن مبارك الربيع: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف أججت المشاعر والفرحة في قلوب أهالي المنطقة لأنهم عن قرب سيلتقون بمليكهم وحبيبهم الذي يكن لشعبه كل خير بالقلب والعمل منهجه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. سدد الله على درب الخير خطاه وأمد في عمره. وقال الأستاذ نايف بن محمد البيالي : أنا كغيري من المواطنين الذين تفيض مشاعرهم بالفرحة والابتهاج بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف لا أعتقد بأن أحداً يستطيع أن يعبر عن كل ما يكنه من ولاء وإخلاص وحب عبر فرحته بهذه الزيارة ولكن الرجاء بالله العلي القدير بأن يمد بعمره ويأخذ بيده لما فيه صلاح أمته وشعبه وأن يكلأه بعين رعايته.

لقاء الوالد البار

وقال الأستاذ حموان بن عمر الحموان: زيارة خادم الحرمين الملك المفدى لمنطقة الجوف زيارة ابتهجت لها النفوس وغمرتها الفرحة كيف لا وهي تلتقي على أرض المنطقة بمليكها الغالي الذي كرَّس وقته لمصالح شعبه في الداخل والخارج وهو الآن يتفقدهم منطقة منطقة ليقف على كل احتياجاتهم، سامعاً لمطالبهم مستمداً العون من الله بتحقيق ما فيه مصلحة الدين والدنيا فله منا الدعاء والابتهال إلى الله بأن يوفقه ويمد بعمره. وقال الأستاذ أيمن بن عبدالعزيز البحيران : الحمد لله الذي جعل حكم بلادنا في هذه الأسرة السعودية المباركة المحكمة لكتاب الله وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم فملوك آل سعود هم الذين ملكوا القلوب بالحب والوفاء وما ذلك إلا ثمار العدالة بتحكيم شرع الله وحرصهم الدؤوب على رفع مستوى الشعب. فرحم الله موتاهم وأعان أحياءهم وعلى رأسهم الملك المحبوب خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز فمرحباً به وبمرافقيه على جزء من أرض الوطن منطقة الجوف؛ حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً، إن فرحتنا بهذه الزيارة يصعب التحدث والكتابة عنها وعما نكنه من فرحة وابتهاج بلقاء الوالد البار أمد الله في عمره وأيده بالنصر والتوفيق. من جانبه فإن الأستاذ عواد فالح العواد قال: تسعد منطقة الجوف وأهلوها بزيارة الوالد القائد في هذه الأيام التي ستبقى عالقة في أذهاننا، فزيارة خادم الحرمين الشريفين تجسد معاني عظيمة وسلوكاً قويماً انتهجه الوالد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وسار عليه من بعده أبناؤه البررة وفقهم الله لكل ما فيه خير البلاد والعباد. ورغم المسؤوليات الجسام والمهام العظام إلا أن الملك عبدالله يثبت لنا دائماً حرصه واهتمامه بالوطن والمواطن من خلال زياراته التفقدية التي تحمل عنوان الخير والنماء ليس لمنطقة الجوف فحسب بل لجميع مناطق المملكة في مشهد يعكس مدى التلاحم والترابط بين القيادة والشعب. وقال الأستاذ سلطان بن مدالله الرويشد: إن الزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى منطقة الجوف تأتي بعد أن حولت حزمة القرارات والأوامر الملكية التي صدرت أحلام أفراد هذا الوطن الغالي إلى واقع ورسمت الفرحة على محيا الملايين من المواطنين، حيث استشرف الجميع الآفاق الجديدة من التنمية البشرية ونهضة الإنسان والوطن فتواصلت المسيرة المباركة في تطوير المكتسبات وتحقيق المزيد من المنجزات التي بدأت من خلال الزيادة في الرواتب والضمان الاجتماعي وصندوق التنمية العقاري ورفع ميزانية التعليم وتسديد الديون عن المواطنين المعسرين وإطلاق سراح المسجونين في الحق العام وهذا ليس بغريب على نموذج فريد لشخصية القائد الملهم ورجل الدولة الفذ الذي تشهد على يديه حفظه الله بلادنا نهضة في جميع المجالات.

مناسبة وطنية كبيرة

كما عبر الأستاذ حامد بن حماد الدرعان عن سعادته وغبطته بهذه الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة الجوف وقال: تمثل هذه الزيارة مناسبة وطنية كبيرة يتجدد خلالها العهد والوفاء ويترسخ فيها مضمون العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم وتزيد من قناعة المواطن بأنه مقبل على عهد خير ومستقبل زاهر في ظل هذه القيادة الحكيمة. وأضاف: العلاقة بين الشعب وولاة الأمر في المملكة عميقة الجذور سامقة الأغصان وشامخة البنيان وأبناء الجوف في هذا اليوم سيظهرون معالم أفراحها ويوضحون محبتهم وولاءهم للمليك في أبهى الصور وأنصعها حينما يحتفلون به حفظه الله ويجددون ولاءهم لعهد الولاء والطاعة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وفي ختام حديثه قال: نجدد البيعة لك أبا متعب ولولي عهدك الأمين وندعو الله أن يوفقكم لكل ما يحبه ويرضاه وأن يعزكم بدينه وأن يديم على بلادنا نعمة الإسلام والأمن والأمان. ويقول الأستاذ تركي بن عبيد السند : الحمد لله وحده، وأشكره على أن منّ علينا وهيأ لهذه البلاد قيادة حكيمة رشيدة تسعى جاهدة في سبيل الارتقاء بهذا الوطن، ومواطنيه إلى أعلى المستويات وأرفع الدرجات، وهذا السعي يعكس بحق عمق العلاقة بين الراعي والرعية، والحاكم والمحكوم. وما زيارات قائد الأمة، وباني نهضتها التي يتفضل بها خادم الحرمين الشريفين الملك المفدى عبدالله بن عبدالعزيز لعموم مناطق المملكة مع ما لديه - يحفظه الله - من مهام جسام، ومسؤوليات متعددة إلا تحقيق وترسيخ لهذه المبادئ السامية.

أهلا أبو متعب

تحدث المهندس عبدالله بن محمد العنزي فقال: مهما هرولت نحوي الكلمات و طاوعني البيان فليس بمقدوري أن أعبر عن مدى الفرحة التي أشعر بها بهذه الزيارة فالمناسبة عظيمة والزائر غال وعزيز إنها صورة تعبر عن مدى حب القيادة لأبناء هذا الوطن ,إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وصحبه الكرام إلى منطقة الجوف لمناسبة عظيمة وغالية على قلوبنا جميعاً فقد عمت الفرحة وازدانت المنطقة بجميع محافظاتها ولبست أجمل الحلل بمناسبة زيارة صقر العروبة ووجوده بين أبنائه إن هذا اليوم لهو يوم تاريخي كيف لا ونحن نرى أصدق صور التلاحم التي تتجلى في المشاعر الفياضة والعواطف الجياشة فأهلاَ بك وأنت في ديار أنت ملكها ، وأهلا بك في قلوب أنت حبيبها.

شوق اللقاء بملك القلوب

وتحدث الأستاذ مرزوق بن عتيق الشمري فقال: بصادق الولاء، وشوق اللقاء نستقبل ملك القلوب رافعين أسمى آيات الترحيب بمن زرع حبه في كل القلوب وجعل الفرحة ترتسم في كل مكان، وتتوزع في أرجاء منطقة الجوف التي لبست أجمل حللها وأنشدت أروع ألحانها بمقدم خادم الحرمين الشريفين فمرحباً به في بلده وبين أهله وأبنائه0 إن زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة الجوف دليل على الاتصال المباشر بين القائد وشعبه وعلى الارتباط الوثيق والتماسك والتلاحم بين القيادة والشعب وأنه لا فرق بين الحاكم والمحكوم فهم جميعاً يد واحدة في السراء والضراء.

بحق إن السعادة تملأ القلوب بهذه المناسبة الغالية.

فرحة اللقاء

كما أكد الأستاذ علي بن صالح القرينيس الخالدي أن شوق الانتظار لتلك اللحظات الجميلة التي سيكون فيها ملكنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - في هذه المنطقة ليتلمسوا عن قرب احتياجات أبنائهم ويتفقدوا أحوالهم مؤكدين بذلك حجم الاهتمام الكبير الذي توليه حكومتنا الرشيدة لكافة أبنائها وفي جميع مناطق مملكتنا العزيزة ومنها الجوف. هذا الشوق يجسد الحب والولاء اللذين يتمتع بهما هذا الشعب الوفي لأولياء أموره ، مضيفاً أن تدشين خادم الحرمين الشريفين- يحفظه الله - أثناء هذه الزيارة الكريمة لعدد من مشاريع الخير والنماء ووضعه وفقه الله لحجر الأساس لعدد آخر منها يحمل في حقيقته مدلولاً آخر على ما يلقاه الوطن والمواطن من دعم ورعاية واهتمام يشمل جميع نواحي الحياة.

ستبقى في ذاكرة التاريخ

وأشار الأستاذ / محمد بن إبراهيم البراهيم إلى أن منطقة الجوف تتشرف بزيارة أبوية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - وقال: إن هذه الزيارة زيارة أب لأبنائه زيارة تتجلى فيها كل معاني الوفاء والإخلاص من ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين زيارة قائد حكيم لمنطقة غالية ، ونحن منسوبو المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني نرفع عظيم شكرنا وتقديرنا لمقام خادم الحرمين الشريفين على هذه اللفتة الكريمة والشرف العظيم الذي حظي به منسوبو المؤسسة بمنطقة الجوف من دعم كريم تمثل في وضع حجر الأساس وافتتاح عدد من الوحدات التدريبية للبنين والبنات في كافة محافظات ومراكز المنطقة.

فرحة الجوف بملك القلوب

وتحدث الاستاذ عنيد بن عياط الرويلي فقال: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله لمنطقة الجوف تأتي امتداداً لرعاية وعناية ولاة الأمر لمواطني هذه البلاد حيث عودونا دائماً على أن يكونوا بيننا لتفقد أحوال المواطنين والوقوف على مطالبهم و احتياجاتهم. وهذه الزيارة الميمونة والتي نتشرف بها لاشك أنها تأتي دائماً بالخير بافتتاح عدد من المشروعات التنموية وإنها مناسبة عظيمة لن ينساها أهالي منطقة الجوف لأنها تعتبر امتداداً لزيارته لبقية مناطق المملكة.

سياسة حكيمة

وتحدث الأستاذ عطيه بن مناحي الرويلي فقال: لا أدري من أين أبدأ وبمن أبدأ وبماذا أبدأ فنحن بمنطقة الجوف على موعد مع مناسبة الخير والسعد بفضل الله مع ضيف جند نفسه لخدمة شعب المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله - إن المتأمل لمنطقة الجوف يلحظ أنها ولله الحمد قد حظيت بنصيب وافر من المشاريع الضخمة التي تقيمها الدولة لخدمة المواطن والمقيم على حد سواء 0 ومن هذا المنطلق وتحت مظلة هذه السياسة الحكيمة التي انتهجها قادة هذه البلاد منذ تأسيسها وحتى العهد الراهن عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله لا يسعنا نحن أبناء منطقة الجوف إلا أن نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لحكومتنا الرشيدة0

تلاحم القيادة مع المواطنين

وتحدث الأستاذ عقلا بن هزيم الرويلي مرحباً فقال: أهلاً وسهلاً ومرحباً بقدوم خادم الحرمين الشريفين وصحبه الكرام حفظهم الله لا شك أن زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لمنطقة الجوف وما سبقها من زيارات وجولات لمناطق المملكة ترجمة واضحة وتجسيد لحرصه حفظه الله على تلاحم القيادة مع المواطنين وتفقد شؤونهم وأحوالهم الاجتماعية والاقتصادية وهذه الزيارة الميمونة تتويج لمسيرة التنمية في بلادنا الغالية .

أبهج مايسر الخواطر

وتحدث الأستاذ خالد صالح المويشير مرحباً بخادم الحرمين

الشرفين قائلاً: حياك الله بتحيته وألبسك لباس نعمته.

سيدي...إن أجمل مايقر النواظر وأبهج مايسر الخواطر زيارتكم الميمونة لنا ؛ فهي مكرمة تشملنا جميعاً وستبقى إلى آخر الأيام مآثرها لقد جئتم تبشرون مواطنيكم هنا بحسن مستقبلهم الآتي ، وجميعهم شاكرون ومقدرون لولاة الأمر اهتمامهم بالكوادر الوطنية بإقامة المعاهد التي ينهل منها شبابنا المعارف والعلوم ويجنوا منها ثمراً صالحاً يعود على الأمة والوطن بالخير العظيم والنفع العميم.

طاب فألك ودام عزك

ورحب عبدالله بن إبراهيم السرحاني بالمليك قائلاً: أهلاً وسهلاً بك سيدي ملك الإنسانية وصحبكم الميمون في منطقة الجوف، لك حسن الطالع والرضا والنجاح والقبول وراحة البال يتوجها الأمل المتجدد.. لك الولاء والوفاء والإخلاص مبدأً وعملاً أبا متعب .. طاب فألك ولقاؤك ودام عزك وأطال الله في عمرك .


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد