إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين لمنطقة الجوف تعتبر حدثا تاريخيا، وستبقى في نفوسنا ونفوس أطفالنا. ان هذه اللحظات والصور الجميلة وهي تلاحم الشعب مع مليكهم الغالي على نفسوهم ملك الانسانية والخير والعطاء، فكم كنا ننتظر هذه اللحظات وكم تعطشنا لها.
وتعتبر ثاني زيارة من ملوك الأسرة الحاكمة بعد زيارة الملك سعود للجوف -رحمه الله- قبل 55 عاما تقريبا، وبهذه المناسبة أود أن اوضح ولاء أهل الجوف للملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- سلماً دون حرب وبرغبة من أهل الجوف عام 1341هـ وهذه ميزة تميزت بها المنطقة عن غيرها. وقد ذكر ذلك الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- في عدة مناسبات منها أثناء زيارة أهل الجوف له حيث قال (يعلم الله أنني أحببت أهل الجوف الذين استقبلونا ولم يكلفونا زاداً ولا عتاداً).