رفع أعضاء المجلس البلدي لأمانة منطقة الجوف أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على هذه الزيارة التاريخية المباركة، ورحبوا بالمليك وبسمو ولي عهده وصحبهم الكرام في ديارهم بالجوف، وقالوا: إن الزيارة في هذا الوقت من حكمه الزاهر تمنحنا فرحة رائعة نفاخر بها العالم، وإنها في حد ذاتها شهادة واقعية على عظمة هذا الملك وحبه غير المحدود لوطنه وأبنائه المواطنين.. وسألوا الله عز وجل أن يوفق الجميع وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها.
وهذه هي كلماتهم لصحيفة (الجزيرة):
قال محمد الرواي الرويلي أمين المجلس البلدي لأمانة منطقة الجوف: أهلاً وسهلاً بقدوم الوالد القائد ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز سلطان الخير بزيارتهما الميمونة لمنطقة الجوف. فأهلاً ومرحباً بكما في قلوب أهالي منطقة الجوف التي تكن لمقامكما الكريم وولي عهدكم الأمين كل الحب والولاء والطاعة. وهذه المنطقة وباقي مناطق مملكتنا الحبيبة تحظى بكل رعاية واهتمام بقيادتكم الحكيمة العادلة والمخلصة. فهنيئاً للشعب السعودي بقيادتكم ومسيرتكم العطرة. نسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويرعاكم.
منطقة الجوف لبست أزهى حللها
وقال الشيخ حمود مشعل السهيان رئيس جماعة الضويحي من بني خالد بالجوف عضو المجلس البلدي لأمانة منطقة الرياض: منطقة الجوف لبست أزهى حللها ابتهاجاً بالزيارة المرتقبة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين والتي تأتي استكمالاً لزيارة جلالته في جميع مناطق المملكة.
هذه الزيارة لها مدلولاتها العظيمة، فهي تظهر تجسيد حب الشعب لقائده الذي أحب شعبه.
إن المتتبع لأعمال خادم الحرمين الشريفين البناءة سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي لا يساوره الشك بأن هذا القائد قد ألهمه الله حب الناس وأحبوه، ففي المجال المحلي تصدر القرارات والتشريعات التي تصب في مصلحة المواطن كقرار إشراك المواطنين في رسم الخطط التنموية الطموحة. ففي مجلس الشورى نجد القرارات الموافق عليها من الحكومة تكون بعد دراستها واقتراح الأفضل منها. كذلك مجالس المناطق التي يشترك فيها المواطنون في صنع القرار بعد التجربة الناجحة لانتخاب نصف أعضاء المجالس البلدية، فهذه أمور كلها تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
أما على الصعيد الخارجي فإن المملكة العربية السعودية أصبحت الآن رقماً صعباً في جميع ما يدور على مستوى العالم، فلقد كان لخادم الحرمين الشريفين الفضل في جمع الفلسطينيين في مكة المكرمة وإنهاء الفرقة بينهم وكذلك إسهامه في حل قضية دارفور بالسودان وجهوده الحثيثة لإنهاء الصراعات في لبنان والعراق، كل ذلك من الأمور المهمة التي لم تصرف جلالته عن شعبه وقضية التنمية في جميع المناطق.
إن أبناء منطقة الجوف كغيرهم من مناطق المملكة يشجبون الأعمال الإرهابية التي تمكنت قوات الأمن البواسل من القضاء عليها في مهدها وهذا لدليل على تكاتف أبناء الشعب مع قيادته، فإننا في منطقة الجوف نجدد الولاء خلف القيادة الحكيمة في محاربة الفكر الضال، ونشد على أيدي قوات الأمن متابعة هؤلاء المغرر بهم.
أهلاً وسهلاً بمقدمكم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لمنطقة الجوف.
نهنئ أنفسنا بهذه الزيارة الكريمة
وقال عضو المجلس البلدي لأمانة منطقة الجوف عويضة مناحي الربيعان الفهيقي: يشرفني ويسعدني بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا وهي زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عدبالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وأصحاب السمو الملكي الأمراء وصحبه الكرام لمنطقة الجوف أن أرفع آيات الشكر والعرفان لسيدي خادم الحرمين بهذه الزيارة الميمونة ونهنئ أنفسنا أولاً وأهالي منطقة الجوف كافة بهذه الزيارة الكريمة التي نتطلع من خلالها إلى ما فيه خدمة للمواطن والوطن، عسى منطقة الجوف أن تلحق بالمناطق التي سبقتها بالتنمية. كما أشكر سيدي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الجوف على كل ما قام به من جهود ومطالب لتطوير منطقة الجوف.
حياكم الله في جوف الشمال
وقال عضو المجلس البلدي لأمانة منطقة الجوف سعد حسيان العلي: من أكثر الأشياء التي أفضّلها قراءة السير السابقة للشخصيات التاريخية، فقرأت عن عدد كبير من الخلفاء والملوك والقادة والأمراء، وشدّ انتباهي سيرة عظيمة لخليفة ظهر وسط الفتن، هذا الخليفة استطاع أن يرسم مملكة باقية خالدة تتناقل العصور أخبارها، فهذا الخليفة هو عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - حيث إن في عهده عمل أعمالاً كثيرة فزاد رواتب الموظفين وعبّد الطرق وأقام الاستراحات وحرص على عفة رعاياه وقضى على الفقر في عصره وشدد على التمسك بأصول الدين فتجددت لدي الصورة وكأني أقرأ سيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - حيث بدأ عصره الزاهر بزيارة الرواتب وإقامة المشاريع والحرص على راحة المواطن ثم ها هو يجدد لنا صورة عمر بن عبدالعزيز حيث سيزور بنفسه رعاياه ويحرص على الرفع من شأنهم ويحرص سموه على القضاء على الفقر في البلاد بنفسه عن طريق جولاته الكريمة وتشجيعه لبناء وطنه وأبنائه.. وبمشيئة الله تجددت صورة عمر بن عبدالعزيز ويسير الناس بالصدقة لا يجدون من يأخذها في عهدكم الكريم. وإن خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود صورة لعهد حفظه التاريخ منذ سنين، عهد عمر بن عبدالعزيز، فحياكم الله في منطقة الجوف ترفعون من شأنها وتقيمون مشاريعها التي تنتظر يدكم الكريمة لمباركتها.
حين تشرق شمس الجوف
وقال عضو المجلس البلدي بالجوف خالد بن سويلم السويلم: هذا عام يغاث فيه الناس ويجدون من حلاوة وقته وجمال أنسه ما لم يتذوقوه عقودا وسنوات، إنها إطلالة ملك الإنسانية ومحبوب الشعب وسلطان العرب وخادم الحرمين في زيارة نتطلع فيها إلى الكثير ونأمل خيرها الوفير.. كيف وفارسها وقائدها ورائدها له بصمة فوق كل أرض وتحت كل سماء. حينما يلتحم الشعب والرعية ويتبادلون عبارات الحب والولاء الصادق فاليقين أن تلك المشاعر تولدت عن ديانة حقة ودماثة خلق رفيع يتمثله الراعي علماً وعملاً. إن أعظم ما يلفت أنظار القاصي والداني لسيرة خادم الحرمين الشريفين هو البساطة في الطرح والعمق في الأهداف والمبدأ.
والحقيقة أن العالم أجمع بحاجة ماسة إلى هذا الذي ينتهجه ملك الإنسانية من أطروحات في مبناها كبيرة وفي معناها تعانق السحاب وخاصة فيمن يمتلكون القرار ويتسنّمون دفة مصالح الناس. فلله دره من رجل لا كالرجال، إذا قال فعل وإذا أعطى أغنى وكأن القائل يشير إليه بقوله:
ما قال لا قط إلا في تشهده
لولا التشهد كانت لاؤه نعم
فرحة رائعة نفاخر بها العالم
وقال حمود بن حواس العوذة عضو المجلس البلدي: تستبشر منطقة الجوف بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله - وصحبه الكرام في هذه الزيارة لهذا الجزء من هذا الوطن الغالي.. فالمواطنون يتطلعون لهذه الزيارة الكريمة لتقديم الشكر والعرفان لوالد الجميع على ما قدمه من مكرمات متوالية فيما يخص تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ودعم وتوفير الخدمات في شتى المجالات. فقد كان لحضوره المتميز والمواقف المشرفة عربياً وعالمياً الأثر الكبير في حصوله على تقدير الجميع، كما أن شعوره المخلص بالانتماء إسلامياً أكسبه محبة جميع المسلمين ليس في دول العالم الإسلامي فحسب بل في جميع دول العالم، حيث يلهجون بالدعاء شكراً وتقديراً لمواقفه المشرفة تجاه قضايا العالم الإسلامي. إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى منطقة الجوف في هذه الفترة من حكمه الزاهر، تمنحنا فرحة رائعة نفاخر بها العالم، فهي في حد ذاتها شهادة واقعية على عظمة هذا الملك وحبه غير المحدود لوطنه وأبنائه المواطنين. دعاؤنا إلى الله سبحانه أن يحفظ لنا مليكنا، ووطننا، ودامت كل أيام الوطن عزاً وأفراحاً.
بكل الحب والولاء نستقبل ملك الإنسانية
وقال عضو المجلس البلدي لأمانة منطقة الجوف زياد بن إبراهيم الشبيب: بكل الحب والولاء والإخلاص تستقبل منطقة الجوف في هذا اليوم المبارك والتاريخي ملك الإنسانية والعروبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي يسعد الجميع بلقائه في هذا اليوم والالتقاء به وتجديد البيعة والولاء، وذلك في زيارته التفقدية للمنطقة ضمن جولاته لكل مدن المملكة ومناطقها. إن لقاء خادم الحرمين الشريفين بأهالي منطقة الجوف ورعايته عددا من المشاريع ليؤكد حرصه - حفظه الله - على القيام بهذه الزيارة امتداداً لما قام به من إنجازات منذ توليه قيادة هذه الدولة، تلك المشاريع الخيرة التي أفرحت الشعب في العديد من مجالات الحياة التي لا نستطيع أن نحصيها.
وهذه الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين تدل على حرصه -أيده الله - على الوقوف على احتياجات المواطنين في المنطقة، ولقد عمت الفرحة أرجاء الجوف بادية وحاضرة بقدوم خادم الحرمين الشريفين للمنطقة التي ستشهد اللقاء الأبوي الذي يقوي الروابط بين الشعب والقيادة. ومنطقة الجوف - ولله الحمد - تحظى بمشاريع كثيرة من خلال الدعم المتواصل من لدن حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والمتابعة الجادة من لدن أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز، حيث إن المنطقة تطورت كثيراً في الفترة الأخيرة من خلال هذا الاهتمام والعطاء الذي تبذله دولتنا الغالية. نسأل الله أن يوفق الجميع، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها.
في سبيل الرقي
وقال المهندس عدنان بن سليم العبدلي مدير كهرباء منطقة الجوف عضو المجلس البلدي لمدينة سكاكا: جميع أهل الشمال عامة وأهل منطقة الجوف خاصة فرحوا واستبشروا بالزيارة الميمونة لملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولولي العهد الأمين سلطان الخير الأمير سلطان بن عبدالعزيز. سعدنا أن ملك القلوب وسلطان الخير تيقنا أن الشمال بحاجة ماسة جداً للفتة خاصة وميزانيات إضافية لكي يصبح الشمال مثل باقي مناطق المملكة، ولا يراودها شك أن الدولة ستنفق وتنفق على الشمال وغيره للرقي بالمنطقة.
مناطق الشمال بحاجة ماسة جداً لهيئة عليا من أهم مسؤولياتها وضع خطط مستقبلية للشمال وتوفير تنسيق متكامل للمشاريع وتأهيل مكاتب هندسية ذات مستوى عال للإشراف الجيد على المقاولين سواء من الداخل أو الخارج. ونظراً إلى أن العنصر البشري هو أهم مقومات النجاح لكل الخطط التنموية فكل أهل الشمال ينتظرون توجيهات ملك القلوب أن تكثف الجهود في سبيل الرقي بالمواطن نفسه عن طريق تكثيف التعليم والتدريب وفتح آفاق للمعرفة وتطوير الذات وإيجاد فرص وظيفية لأهل الشمال.