Al Jazirah NewsPaper Thursday  10/05/2007 G Issue 12642
محليــات
الخميس 23 ربيع الثاني 1428   العدد  12642
خادم الحرمين رأس جلسة مجلس الوزراء في عرعر ووصل إلى الجوف
المليك:زيارتي للمناطق تذكير لكل مسؤول بأن يكون على صلة مباشرة بالمواطن في جميع أرجاء الوطن

* عرعر - واس

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس الأربعاء في مدينة عرعر في منطقة الحدود الشمالية.

وفي مستهل الجلسة نوه خادم الحرمين الشريفين بأن عقد جلسة مجلس الوزراء في المنطقة الشمالية يؤكد أن الوطن جسم واحد وأن كل منطقة فيه هي قلب ينبض بمصلحة الوطن وأن كل مناطق المملكة تمثل أصدق تمثيل اللحمة الوطنية التي تجمع بين جميع أبنائه.

وأوضح - حفظه الله - أن المشروعات التي أعلن عنها في المنطقة الشمالية وعند زيارة كل منطقة تبين بجلاء أن البنية الأساسية للخدمات الصحية والتعليمية وشبكة الطرق والمياه والكهرباء ومعاهد التدريب والمؤسسات الثقافية والمشروعات التنموية توجه لكل المناطق بالقدر نفسه من الاهتمام، وعلى أساس احتياج كل منطقة وطبيعة أولويات النشاط الاقتصادي بها، وبمشاركة فاعلة من القطاع الخاص.

وأكد - حفظه الله - أن زيارة المناطق هي تذكير لكل مسؤول، أن من صميم عمله ومسؤوليته أن يكون على صلة مباشرة ومستمرة بالمواطن في جميع أرجاء الوطن.

وصرح معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس ثمّن زيارات خادم الحرمين الشريفين إلى مناطق المملكة وما تمثله من تواصل القيادة مع المواطنين على امتداد الوطن، ومن متابعة حثيثة للمشروعات العملاقة التي تمس كل جانب من جوانب التنمية الأساسية، وتؤسس التنوع الاقتصادي وترسخه، وتستثمر في زيادة رأس المال المعرفي والبشري، وتجسد مسؤولية المواطنة للجميع.

وأضاف وزير الثقافة والإعلام أن خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - ثمّن استجابة أخوية فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان وفخامة الرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد لمبادرته ومساعيه - أيده الله - في لقاء المصالحة الذي أثمر عن توقيعهما اتفاقاً ثنائياً لتطوير العلاقات وتعزيزها بين البلدين، معرباً - حفظه الله - عن أمله في أن يحقق هذا الاتفاق للبلدين والشعبين الشقيقين مصالحهما المشتركة وتطلعاتهما نحو الأمن والاستقرار والسلام.

وأشار وزير الثقافة والإعلام على صعيد آخر إلى أن المجلس جدد دعم المملكة العربية السعودية لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في العراق وتجنيبه التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية، مبيناً أن ما توصل إليه مؤتمر العهد الدولي للعراق واجتماع المؤتمر الوزاري الدولي لدول جوار العراق اللذان عقدا في شرم الشيخ يتطلب التفافة دولية وتحمل الجميع مسؤولياتهم تجاهه.

ورحب المجلس بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في جلسته السابعة عشرة التي عقدت أمس الأول الثلاثاء بالرياض معرباً عن أمله في أن يتم إنجاز اتفاقية التجارة الحرة بين المجموعتين في أقرب وقت ممكن تعزيزاً للدور الفاعل للمجموعتين في تحقيق الازدهار والاستقرار والسلام في المنطقة وفي العالم.

وقال الوزير إياد بن أمين مدني إن المجلس استمع إلى تقرير من معالي وزير البترول والثروة المعدنية حول اللقاء الوزاري الثاني للمائدة المستديرة التي جمعت منتجي الطاقة ومستهلكيها في قارة آسيا الذي عقد في الرياض والمؤتمر السنوي الخامس عشر للاستثمار وأسواق رأس المال العربية الذي عقد في بيروت، مؤكداً أن السياسة البترولية السعودية في جانبيها الدولي والمحلي تسعى إلى تحقيق هدفين رئيسين هما: العمل على استقرار السوق البترولية الدولية وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على سلعة واحدة.

وأنهى معاليه بيانه مفيداً أن المجلس إثر اطلاعه على جدول الأعمال اتخذ من القرارات ما يلي:

أولاً: بناءً على ما سبق أن وجه به خادم الحرمين الشريفين أيده الله لتنمية قطاع الإسكان في المملكة وبعد الاطلاع على محضر اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري المتضمن توصيات اللجنة حول قطاع الإسكان قرر المجلس الموافقة على إنشاء هيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية تعنى بالإسكان وتهدف إلى تحقيق عدد من الغايات من أهمها ما يلي:

1 - توفير السكن المناسب وفق خيارات ملائمة لاحتياجات المواطنين وبرامج محددة تضعها الهيئة.

2 - تيسير حصول المواطن على مسكن ميسر تراعى فيه الجودة ضمن حدود دخله وفي الوقت المناسب من حياته.

3 - زيادة نسبة تملك المواطنين للمساكن، والعمل على رفع نسبة المعروض من المساكن بمختلف أنواعها.

4 - تشجيع مشاركة القطاع الخاص في دعم نشاطات الإسكان وبرامجه المختلفة.

5 - العمل على قيام الهيئة بإنشاء مساكن مناسبة للمحتاجين غير القادرين على الاستفادة من برامج الإقراض والتمويل الحكومية والخاصة، بما في ذلك صلاحيتها في بناء المساكن الشعبية.

ثانياً: وافق مجلس الوزراء على ما رفعه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظه الله - بشأن معاملة مرضى السرطان ومرافقيهم معاملة المعوقين ومرافقيهم من حيث تخفيض الأجور المقررة لنقلهم بنسبة 50 في المائة على وسائل النقل الحكومية السعودية (البرية والبحرية والجوية).

ثالثاً: وافق مجلس الوزراء على ما رفعه معالي وزير العمل رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية بتعيين كل من: المهندس سعد بن إبراهيم المعجل ومازن بن محمد بترجي والدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الربيعة أعضاء يمثلون القطاع الخاص في مجلس إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية مدة ثلاث سنوات بدءاً من تاريخ 26-4-1428هـ وإجازة استمرار مدة عضوية كل من الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل وفهد بن عبدالرحمن العبيكان، الصادر في شأنهما قرار مجلس الوزراء رقم (135) وتاريخ 26-4-1425هـ وذلك حتى تاريخ 26-4-1428هـ.

رابعاً: بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المالية بشأن طلب معاليه تمديد فترة إعفاء الأسمنت المستورد من خارج دول المجلس من الرسم الجمركي لمدة سنة أخرى بدءاً من الأول من يناير 2007م وأن تتحمل الدولة الرسم الجمركي البالغ (5 في المائة) قرر مجلس الوزراء ما يلي:

1 - الموافقة على تمديد العمل بقرار مجلس الوزراء رقم (4) وتاريخ 7-1- 1427هـ القاضي بتمديد فترة إعفاء الأسمنت المستورد من خارج دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من الرسوم الجمركية وذلك لمدة سنة أخرى اعتباراً من 11-12-1427هـ الموافق الأول من يناير 2007م.

2- تتحمل الدولة الرسم الجمركي البالغ (5 في المائة) على الأسمنت خلال المدة المنصوص عليها في الفقرة (1) من هذا القرار، على أن يطبق هذا الرسم بعد انتهاء هذه المدة.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد وصل منطقة الجوف عصر أمس قادما من منطقة الحدود الشمالية في جولة تفقدية لمنطقة الجوف يطلع خلالها حفظه الله على أحوال المواطنين ويلتقي بهم ويستمع منهم ويدشن عددا من المشروعات التنموية المهمة وذلك ضمن زياراته - أيده الله - التفقدية لجميع مناطق المملكة.

وكان في استقبال الملك المفدى لدى وصوله مطار الجوف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف وأصحاب السمو الملكي الأمراء ووكيل إمارة منطقة الجوف أحمد عبدالله آل الشيخ ومحافظ القريات الدكتور عبدالله المريخان ومحافظ دومة الجندل كساب المويشير وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين.

وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الأمير عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وأصحاب السمو الملكي الأمراء وعدد من كبار المسؤولين.

وفور وصول الملك المفدى قدم طفل وطفلة باقتين من الورود ترحيبا بزيارته الميمونة للمنطقة. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد غادر بحفظ الله ورعايته منطقة الحدود الشمالية في وقت سابق اليوم. وكان في وداعه بمطار عرعر صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية وصاحب السمو الأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد رئيس لجنة الأهالي للمناسبات في منطقة الحدود الشمالية وصاحب السمو الأمير سلطان بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وصاحب السمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وصاحب السمو الأمير مشاري بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وإقامته.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد