طاب المساء للقصيد وجيت متوله
|
مدفوع من هاجس بالقلب يسعا به
|
مدفوع من هاجسٍ جاد وتمثل له
|
واستسلم القاف له يقطف من إعذابه
|
والشعر كيفاً ألياً جهزته أزله
|
واقدمه للنشاما بعد ترحابه
|
دامي على ارضيتن ماهيب مختله
|
للعز أبا ارقى سنود وأبلغ أسبابه
|
وإذا سأل عني اللي ما ورى غله
|
فأنا شمالي رفيع الذات واللابه
|
تسعى ركابي لضرب المجد وتدله
|
وبخادم البيت شعري ينثر أطيابه
|
ملك رضا الله عليه ولا أحداً إمله
|
ومن لطف نفسه دوام إمشرعاً بابه
|
حيا الله اللي بيوت الشعر يرسن له
|
كما رست في طويق العارض أهضابه
|
سلام له من صميم القلب ياصل له
|
به فرحة اللي فرح في شوف غيابه
|
ومثلك يصير الغلاء بالقلب حكراً له
|
ويرقى بك الشعر فوق ويفتق إحجابه
|
ما ودي أقولها أكحيلان وصفاً له
|
لكن أكحيلان يوصف به ويزها به
|
ملك على الكل حيداً ضافياً ظله
|
يلجى له اللي شكاه الحره ويهنا به
|
وإن جت على العز سوراً حامياً حله
|
لا كلش النذل وأبدى كالح أنيابه
|
من منبع المجد ساسه والكرم كله
|
ولا للفخر ثوب إلا هو وهو من أثيابه
|
حتى الوفا دايماً مولاي مدهل له
|
وإسم الشهامة إيعود له بمنسابه
|
وإن كان رمز الكرم عند العرب دله
|
فأنت الكرم للعرب والكل يدري به
|
وجه السعد، والوفاء والطيب تحتله
|
ما هو بقوة جيوش وشلة إعصابه
|
إلا بخلقٍ رفيع زان هالطله
|
فيك اجتمع كل خيراً تاه طلابه
|
ومن كان (معزي) أبوه وهو فرعاً له
|
يجي على أبوه ويضمه بجلبابه
|
وأنا اللي ودي أقوله وأتوصل له
|
إنك على أبوك فعل وطبع ومشابه
|
(عبدالعزيز) وعسى الفردوس فالاً له
|
مع النبي يرفعه ربي مع احبابه
|
حراً رفع دولته من حالة الذلة
|
وخلف حراراً إي والله خلف إذيابه
|
الكل من سليم الرأي والمله
|
شعب السعودي يعده أقرب أقرابه
|
(وعبدالله) المشتهر في دقه وجله
|
على التواضع (أبو متعب) طوى كتابه
|
وإن عودت للمديح وقول حيا الله
|
يكفيه بالقول إن المدح يعلا به
|
وبه خِلةٍ حطها الله حي من خِله
|
من التواضع تحسب إنه من اصحابه
|
(وسلطان) ساس العطا ولي عهداً له
|
من يجهله نجهله ولا انتقدابه
|
لا جاء اللزوم (الجزوم) المجد عضداً له
|
ينهي وجود العدو قبل اتعشابه
|
ما كِن (أبوخالد) إلا دوحه إمطله
|
وكفه كما مزنةٍ بالوسم سكابه
|
يا سيدي والشعر نكشف لك إسجله
|
أميرنا بالغلا ما نلحق إنصابه
|
(فهد) أمير البلد والقلب منزل له
|
بالعدل والطيب له إتشير سبابه
|
ألاوى الكبود العطاش وجات مبتله
|
واسعد هل الجوف شبابه وشيابه
|
حياك سيدي والقلب لك فله
|
عوض طموح البلد عن ماضي إجدابه
|
والجوف حيتك يا مولاي (عبدالله)
|
يا خادم البيت والمسجد ومحرابه
|
وأنورت بالجوف وأنت أنوارك إمطله
|
بقلوبنا (يا حبيب الشعب) شبابه
|
بأول زيارة ولدارك تبري العله
|
نهدي لك أبيوت في هيبتك جذابه
|
ونحمل لك الشوق حمل الورد بالسله
|
من روض صدراً فؤاده تملك إعجابه
|
يا سيدي لو كشفت الغيب وتفله
|
غلاك عالي مع أهل الجوف منسابه
|
شفت دارنا من فرحها فيك منهله
|
متواصلة في فرحها كنها غابه
|
نرفض معك طغمة الإرهاب والقله
|
وناقف معك ضدهم بالفعل ونجابه
|
ما للخسيس النذل ببلادنا شله
|
لو قالوا إسلام! قلنا ناس كذابه
|
ما هم من أرض السعودية أبداً لله
|
هذول شله.. إبليس أعطاهم إخطابه
|
يا الله يا الله إتدمر ناساً إمضله
|
وتحمي الوطن من لو الجو لترابه
|
وأنا أتمنى إن قولي ما به الزله
|
حيث الشعر هو شعور اللي تمعنا به
|
وأختم قصيدي بقولة فيك حيالله
|
والا انت أكبر من المادح وما جابه
|
الشاعر: جاسر غضيان الشراري /طبرجل |
|