على شمال المملكه ذعذع النود
|
وتباشروا عم البلد وبرق الرعود
|
زال الجفاف ووافر الخير مشهود
|
يذبل على جرد الصحاري من النفود
|
جوده يعم من البشر كل مضهود
|
يمشي على نهج السلف خلفة العود
|
عبدالعزيز وفيصل وقبله وسعود
|
حكام نجد مطوعت كل نمرود
|
عدوهم يصبح من الضميم ملهود
|
في عهدهم كل الغلط راح مردود
|
وخلفهم الي جاد وأستيسر السود
|
كثف زيارته بلا حد وحدود
|
مامن ضما يمطر سما راعي الذود
|
واحات خضرتً بين حصاد ومحصود
|
والدين مدخل فيه نقصا ولا زود
|
واخوانه اعوانه له عضود وجنود
|
متوارثين العز والصرح مشيود
|
والي طمع قدامه الدرب مسدود
|
عاف الهدير وبدل الركض بقعود
|
للي يعيل مصلق الهند مزنود
|
حنا عليه ومنكر الحق مقرود
|
جاب السحاب وجاك يادن غشينه
|
يادن ويبحر فوق سيله سفينه
|
مادام ابو متعب يقود الضعينه
|
لين استوت للي يريد السمينه
|
كم دوله عبر الزمن تستعينه
|
آل السعود اهل الجهود الثمينه
|
وخالد وأبو فيصل حصونا حصينه
|
عدوهم يلقى الطنا والغبينه
|
وصديقهم يأمن بعرضه ودينه
|
وصار الوطن بأمن وأمان وسكينه
|
ونور سما سور الجزيه جبينه
|
وأمره شمل شعبه وتفعل يمينه
|
البر تلقى به زروع وماكينه
|
يدعم ولا سكّر علينا الخزينه
|
حمايه عن سود القلوب العينه
|
مثل الجبال الشامخات المتينه
|
والشعب ينعم والعداء حاسدينه
|
تاه الطريق وراح يشتم قرينه
|
تغيرت شرهات قلبه غبينه
|
مرصود مع كل المعابر كمينه
|
يبقى لحكام الشريعه رهينه
|
|