Al Jazirah NewsPaper Friday  11/05/2007 G Issue 12643
ملحق تبوك
الجمعة 24 ربيع الثاني 1428   العدد  12643
شيوخ وأعيان وأبناء قبيلة عنزة لـ(الجزيرة ):
الزيارة دلالة واضحة على اهتمام القيادة بمتطلبات المواطنين وترجمة فعلية لأواصر الترابط الحقيقي بين القيادة والشعب

* استطلاع - ماجد العنزي - فايز العنزي:

أهلاً بمن ملأ القلوب حباً فياضاً وولاءً صادقاً، أهلاً ملك الإنسانية، أهلاً حبيب الشعب، حيتك تبوك بسهولها وجبالها وهضابها، تطلق عبيرها، يعانق أنفاسها ابتهاجاً بمقدمكم الميمون.. مقطع من عبارات الترحيب ومشاعر شيوخ وأبناء قبيلة عنزة بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لمنطقة تبوك.

أهلاً ملك الإنسانية

بداية تحدث الشيخ (محمد بن طراد الشعلان) بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لمنطقة تبوك قائلاً: كم نحن سعداء ونحن نستقبل رجل دولة عظيم كرّس ماله ووقته وجهده لخدمة أبناء أمته؛ انطلاقاً من النهج القويم الذي اختطه مؤسس هذا الكيان الشامخ جلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته- وسار على هذا النهج العظيم أبناؤه البررة، وأضاف قائلاً: إن الزيارة الكريمة لها أهداف وأبعاد تترجم أواصر الترابط الحقيقي بين القيادة والشعب؛ فهنيئاً لنا جميعاً بمقدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك الإنسانية الذي حمل هموم أمته على مختلف الأصعدة والمحافل الدولية، حتى أصبح المواطن السعودي مضرب المثل ومحل تقدير المجتمع الدولي.

ترابط حقيقي

بين القيادة والشعب

فيما تحدث الشيخ (رجاء بن عبدالله الشرعبي العنزي) قائلاً: إن الفرحة لا توصف والوصف يعجز عنه اللسان ونحن نستقبل قائدنا العظيم ضيفاً زائراً غالياً على قلوب الجميع، فأهلاً بمن ملأ القلوب حباً فياضاً وولاءً صادقاً نقولها من سويداء القلوب وعلى كل لسان.

إن كافة شيوخ وأعيان وأبناء قبيلة عنزة تغمرهم السعادة بهذه الزيارة الميمونة التي تحمل في طياتها منافع كثيرة للمنطقة ومحافظاتها ومراكزها وقراها وتابع قائلاً: يحق لنا الفخر والاعتزاز ونحن نستقبل هذا اليوم رجل دولة عظيماً حمل هموم أمته وجعل قضاياها محل اهتمامه وعنايته.

زيارة خير وعطاء

من جانبه عبر الشيخ (مشعل بن عبدالرزاق الفقير العنزي) عن سعادته الغامرة بهذه المناسبة وقال: زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هي بلا شك زيارة خير وعطاء وسوف يلامس المواطن بإذن الله نتائجها بالقريب العاجل، مشيراً إلى أن الزيارة ترجمة فعلية لاهتمام مليكنا المحبوب بمتطلبات الشعب أينما كان موقع سكنه، داعياً الله أن يحفظ قائد مسيرتنا وباني نهضتنا وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.

فرحة لا توصف

كما تحدث الشيخ (غالي بن صياح نابت الخمعلي العنزي) قائلاً: إن فرحة الشعب بلقاء المليك ذكرى جميلة وخالدة وفخر واعتزاز وأضاف قائلاً: نحمد الله أن جعل لهذه البلاد قادة يحرصون على تطبيق شرع الله وتحقيق العدل والمساواة بين أفراد الشعب، مؤكداً في الوقت نفسه أن اهتمام القيادة بالوقوف، ميدانياً على المشروعات التنموية وتدشينها، داعماً لسرعة تنفيذها وتحقيق الأهداف المرجوة منها ولاسيما أن منطقة تبوك حظيت كغيرها من مناطق بلدنا المعطاء بمشروعات عملاقة تهدف إلى رقي أفراد الشعب بما يكفل رفاهيتهم وسعادتهم.

الملك الإنسان

كما عبر (ناصر بن عيد الخمشي العنزي) عن مشاعره بهذه الزيارة قائلاً: لقد عايشنا في عهده الميمون قرارات إصلاحية لم يسبق لها مثيل بدءاً برفع رواتب الموظفين ومخصصات الضمان الاجتماعي والإسكان الشعبي وتخفيض أسعار البنزين والديزل بالإضافة إلى توسيع ودعم المشروعات التي تمس مصالح المواطنين وتخصيص فائض الميزانية لدعم المشروعات التنموية وكل ما من شأنه رقي وإسعاد المواطن ورفاهيته.

هنيئاً لنا بهذا التوجه الفريد، وهنيئاً لقيادتنا بهذا الترابط الأسري الواحد الذي يعبر عن أصالة أفراد شعب مملكتنا وولائهم لقيادتهم.

معطيات التنمية

فيما تحدث (علي بن نزال الضميني العنزي) قائلاً: إن مملكتنا -ولله الحمد- من أرقى دول العالم تقدماً في مختلف المجالات، وخطت خطوات هائلة نحو الإصلاح وإشراك المواطن في صنع القرارات من خلال المجالس البلدية؛ إسهاماً من القيادة بفتح المجال أمام المواطنين لدفع معطيات التنمية نحو الأمام بهدف رفعة الوطن ونهضته وتقدم أبنائه.

ذكرى خالدة

أما الشيخ (شايح بن نزال بن شداد العنزي) فقال: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لمنطقة تبوك هي بلا شك ذكرى خالدة ومناسبة عظيمة لها دلالات واضحة على توجه القيادة بالوقوف ميدانياً على متطلبات الشعب، مؤكداً أن لقاء الوالد بأبنائه خير شاهد على هذا التوجه الفريد من القائد العظيم مليكنا المحبوب، داعياً الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.

تطلعات الشعب

وعبر الشيخ (منقل بن مرسال الضوي الجعفري العنزي) عن سعادته بهذه الزيارة قائلاً: إن كافة أبناء المنطقة شيباً وشباناً تغمرهم الفرحة والسرور وسعداء بلقاء القائد العظيم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، متطلعين إلى مزيد من المشروعات التي تهدف إلى رقي أفراد الشعب ورفاهيتهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم وتوفير ما يحتاجون إليه من خدمات في شتى المجالات.

العهد الميمون

كما قال الشيخ (حمد مطلق المرتعد العنزي): إن عهد خادم الحرمين الشريفين حافل بالإنجازات الهائلة التي تهدف إلى نهضة مملكتنا لمواصلة ركب التطور والبناء والازدهار، وقد تحقق -ولله الحمد- كل ما يصبو إليه أبناء الوطن بفضل الأفكار النيرة والسياسية الحكيمة من لدن مليكنا المفدى -حفظه الله-.

الملك العادل

من جانبه وصف الشيخ (سعود مناور بن دولان العنزي) زيارة خادم الحرمين الشريفين بهدية الوالد لأبنائه، وقال: هي بلا شك زيارة خير وعطاء تحمل في طياتها مشروعات عملاقة ومكارم سامية وسوف يجني ثمارها المواطن باعتبار المشروعات التي سوف يدشنها -أيده الله- هدية الوالد لأبنائه.. وتابع قائلاً: هنيئاً لنا بالملك العادل، ملك الشعوب والإنسانية، فأهلاً بمقدمكم وصحبكم الكرام.

زيارة خير وعطاء

وقال الشيخ (سعود بن عشوي الرشدان العنزي): إن الزيارة الميمونة ترجمة فعلية لاهتمام القيادة الرشيدة بمتطلبات أبناء المنطقة وخير شاهد لوقوفها ميدانياً على كافة المشروعات من أجل تذليل المعوقات والصعاب والتوجيه أولاً بأول بسرعة تنفيذها لكي تؤدي دورها التي أوجدت من أجله.

تطور وازدهار

كما عبر (فرحان بن سداح الرسلاني العنزي) عن سعادته بهذه الزيارة وقال: إن المشاعر لا توصف والفرحة تعلو الوجوه ابتهاجاً بلقاء قائد أمتنا وباني نهضتنا حبيب الشعب والعالم أجمع الذي أصبح -ولله الحمد- يكن للمواطن السعودي كل احترام وتقدير بفضل سياسة قيادتنا الحكيمة التي تسعى إلى حل الخلافات المحلية والدولية، باعتبار مملكتنا مملكة الإنسانية تعمل وفق سياسة عادلة تحب الخير لكافة شعوب العالم أجمع، وتدعو إلى التسامح والمحبة والألفة انطلاقاً من دستورها العظيم القرآن الكريم.

شكر وعرفان

من جانبه رفع الشيخ (كساب بن وادي بن حمرون العنزي) عظيم الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على هذه الزيارة الميمونة التي تحمل في طياتها الخير الكثير لأبناء المنطقة، مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين حريص على الالتقاء بأبنائه في كل منطقة لكي يستمع إلى مطالبهم ويشاركهم أفراحهم ويحقق آمالهم.

يوم تاريخي

وعبر الشيخ (عثمان بن خالد الفقير العنزي) عن سعادته بهذه الزيارة قائلاً: إن هذا اليوم الذي يلتقي فيه خادم الحرمين الشريفين بأبنائه هو يوم تاريخي ويبقى خالداً في الذاكرة لاسيما وأن كل مواطن يترقب هذه الزيارة بلهفة وشوق.

وتحقق الحلم

من جانبه أوضح الشيخ (سعود بن محمد الشملاني العنزي) أن أحلام أهالي منطقة تبوك تحققت وتوجت هذه الأحلام بزيارة خادم الحرمين الشريفين الذي قطع على نفسه وعداً بأن يكون في خدمة شعبه وأمته ويعمل لأجل رقيها وازدهارها وفق نهج موحد ومؤسس هذا الكيان الكبير جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- فهنيئاً لنا بقيادتنا وبلقاء مليكنا المحبوب.

ترابط القيادة والشعب

وأضاف (حنيف بن قريطان العنزي) قائلاً: إن ما يميز مملكتنا - ولله الحمد- هو تمسكها بالكتاب والسنة وتطبيق الأحكام الشرعية وتحقيق العدل والمساواة، وهذا التوجه منذ توحيد مملكتنا ونحن نعايشه وننعم به فنحمد الله على ما تحقق من إنجازات وترابط وتكاتف.

التسامح والعفو

فيما تحدث (عسكر بن مسعد الطويلعي العنزي) قائلاً: إن شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أكبر بكثير مما نتحدث عنه، بل له ثقل سياسي كبير استطاع برجاحة العقل وسعة الصدر أن يتحمل الصعاب ويذللها ويعفو ويصفح ويبادل الخير بخير بقلب مفتوح لا تنقصه الشفافية والمصداقية والعدل والانصاف، فقد تعودنا على مكارم مقامه الكريم ووقوفه المشرف مع كافة قضايا شعبه محلياً ودولياً، فهنيئاً للجميع بهذا التوجه الفريد الذي يندر وجوده في مختلف دول العالم أجمع.

بلسان واحد أهلاً بالقائد

كما رحب (هليل فرحان خلاف الغضوري العنزي) بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قائلاً: إن أبناء المنطقة ككل وبلسان واحد يهتفون: مرحباً بالقائد الوالد.. أهلاً بملك الإنسانية والشعوب، أهلاً بمن ملأ القلوب حباً فياضاً وولاءً صادقاً، نقولها من سويداء القلوب وعلى كل لسان.

فخر واعتزاز

كما قال (ناشي الجنيدي الخمشي العنزي): إن بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عانقت روح التطور والبناء الخطى الثابتة التي خطها القائد العظيم وترجمها على أرض الواقع، وصار اقتصادنا -ولله الحمد- مضرب المثل، الأمر الذي أثمر انضمام بلادنا لمنظمة التجارة العالمية، وهذا الإنجاز يدعو للفخر والاعتزاز، ويحق لنا أن نفخر بتوجه قيادتنا الرشيدة نحو مواصلة دفع عجلة التقدم والرقي.

تقدم وازدهار

فيما أعرب (عبدالكريم بن سعود بن مناور دولان العنزي) عن سعادته الغامرة بزيارة القائد الوالد خادم الحرمين الشريفين لمنطقة تبوك قائلاً: إن جميع أبناء المنطقة شيباً وشباناً يرفعون عظيم الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين على هذه الزيارة الميمونة التي تعكس مدى التلاحم الحقيقي بين القيادة والشعب، فهنيئاً لأبناء المنطقة بالضيف الكبير وصحبه الكرام، متمنين للجميع طيب الإقامة.

أهلاً بالحاكم العادل

ورحب الشيخ (باتع بن عواد الثبيتي الخمعلي العنزي) بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائلاً: أهلاً مليكنا المحبوب الحاكم العادل، حيّتك تبوك وأهلها ومدنها وقراها، ودعا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويجعل هذه الزيارة الكريمة زيارة خير وعطاء.

تطور وبناء

من جانبه قال (فياض بن صياح العنزي): إن أهالي تبوك سعداء بلقاء القائد العظيم، وكم نحن سعداء ونحن نستقبل رجلاً عظيماً كرّس وقته وماله لخدمة أمته، مؤكداً في الوقت نفسه أن الزيارة الميمونة التي يدشن خلالها المشروعات العملاقة تهدف إلى التطور والبناء والازدهار للمنطقة وقراها.

عهد زاهر

كما تحدث (محمد فهد المصلوخي العنزي) بمناسبة الزيارة الكريمة قائلاً: بكل الحب والفخر والاعتزاز نتقدم بخالص التهاني وصادق الأماني لأميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة تبوك بمناسبة الزيارة الميمونة التي يقوم بها القائد الوالد خادم الحرمين الشريفين لمنطقتنا تبوك.. تبوك التاريخ، الحضارة، الآثار، سائلين الله أن يحقق آمال وتطلعات أبناء المنطقة وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.

الحلم الكبير

وأعرب كل من (عبدالله كاسب الرشدان وسعود محمد الرشدان العنزي) عن مشاعرهما بهذه المناسبة العظيمة، مشيرين إلى أن منطقة تبوك وقراها لبست أجمل حللها ابتهاجاً بمقدم القائد العظيم عرفاناً بالجميل والعهد الزاهر الذي تنعم بخيراته على مدى العصور، ودعيا الله أن يحفظ قائد مسيرتنا وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.

حكومة وشعب

فيما أعرب (حاكم الرشدان العنزي) عن سعادته بهذه المناسبة قائلاً: يطيب لي أن أرفع لمقام حكومتنا الرشيدة عظيم الشكر والعرفان على الدعم اللامحدود والاهتمام الدائم بمتطلبات أبناء الوطن الكبير، داعين الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار في ظل الرعاية الكريمة.

أهلاً بالملك القائد

وعبر (الفرحي ثعيليق الشملاني العنزي) عن سعادته بهذه المناسبة قائلاً: أهلاً بالملك القائد، أهلاً حبيب الشعب، زيارتكم تأكيد لاهتمامكم بمتطلبات الشعب الذي يدين لكم بالولاء والطاعة والمحبة والوفاء، لقد استبشر كل مواطن خيراً بمقدمكم الميمون، فأهلاً بالقائد العظيم ملك الإنسانية والشعوب.

لقاء الوالد القائد

من جانبهم عبر كل من (كتبي الفقيري وفارس هجر سلطان الدوشان وظاهر فالح الجريد وعبدالكريم عقاب العواجي ومثقال عبدي الفقير وفهد بدر العواجي) عن سعادتهم الغامرة بزيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة تبوك، مؤكدين أنهم يعيشون فرحة شعبية كبيرة بلقاء الوالد القائد ملك الإنسانية في صورة رائعة من التلاحم بين القيادة والمواطن تجسد عمق الود والولاء الذي يسود هذه العلاقة منذ تأسيس هذه البلاد.

وفي الختام ثمّن الأستاذ (فايز بن صالح القرش العنزي) ما تقدمه القيادة الرشيدة لإسعاد المواطن والاهتمام بقضاياه، مؤكداً أن زيارة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لمنطقة تبوك تتويج لهذا الاهتمام وهذه الرعاية، مقدماً شكره لسمو أمير منطقة تبوك على ما يبذله من جهد للارتقاء بالمنطقة في جميع النواحي.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد